تزويد منظومات “أيجيس” على السفن الحربية الأميركية

منظومة أيجيس
منظومة أيجيس

عدد المشاهدات: 776

أعدّت وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية عقداً رسمياً لزيادة عدد السفن الحربية المزودة بصواريخ الاعتراض بهدف تعزيز الأمن الأوروبي. وينص العقد على تزويد منظومات “أيجيس” (Aegis) على السفن الحربية الموجودة وكذلك على بناء سفن جديدة ستمثل المنظومة جزءاً متكاملاً منها.

وتخطط البحرية الأميركية من خلال هذه البرنامج لتعزيز القدرات في كافة سلاسل منظومة الإدارة بإطلاق النار، بدءاً من رصد الأهداف، متابعتها، توجيه الضربة وتقييم نتيجتها.

وبحسب موقع روسيا اليوم، كانت موسكو قد احتجت ضد البرنامج الأميركي للدفاع الصاروخي، مؤكدة أن مكونات هذه المنظومة في القارة الأوروبية تهدد الأمن القومي الروسي. وقال الفريق أول يفغيني بوجينسكي – الذي سبق له أن شغل منصب رئيس دائرة الاتفاقيات الدولية في وزارة الدفاع الروسية – لروسيا اليوم إنه يمكن نقل سفن حربية أميركية إضافية مزوّدة بمنظومة Aegis إلى بحار البلطيق والشمال والأسود بسهولة، لتجدها روسيا عند سواحلها.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، أعلنت الوكالة الأميركية الدفاع عن مناقصة، بحثاً عن شركة مقاولات لتقديم الدعم الفني لنشر مزيد من منظومات الدفاع الصاروخي، إذ تؤمن واشنطن بأن هذه الزيادة ضرورية لحماية أوروبا.

وتؤكد الوكالة في نص العقد أن هذا التوجه يأتي في سياق مقاربتها المنقسمة إلى مراحل والرامية إلى استكمال نشر الدرع الصاروخية في أوروبا، بالإضافة إلى مواصلة العمل المشترك بين البحرية الأميركية ووكالة الدفاع المضاد للصواريخ، لتعزيز القدرات القتالية لمنظومة “Aegis”.

وتريد الوكالة من شركات المقاولات تولي الاختبارات البرية والجوية لأنظمة الدفاع الصاروخي، وكذلك محاكاة عمل منظومات الأسلحة ودعم قدراتها. كما تتوقع من المقاولين تطوير برامج الحواسيب، إضافة إلى العمل في مجال بيع الأسلحة والمعدات الحربية لدول أجنبية. وتسعى إلى تحميل شركة المقاولات المفوضة مسؤولية سد الثغرات المحتملة في الدفاع الصاروخي وتعزيز الدفاع لصد وسائل ضاربة مطوّرة قد يستخدمها العدو، إضافة إلى تحسين آلية الاعتراض من قبل سفن منفردة مزودة بمنظومة “Aegis”.

  تعرّف على أحد أقوى الصواريخ البحرية تملكه مصر

وفي هذا السياق، يقول بوجينسكي – بحسب روسيا اليوم – إن الولايات المتحدة ربما تنشر سفينتين إضافيتين في البحر الأسود، إضافة إلى بدء مساع لتعزيز وجودها في بحر البلطيق والبحر الشمالي، لكنه شكك في أن تساعد هذه الجهود في إلغاء القدرات الصاروخية الروسية.

وأوضح أن صواريخ اعتراض “SM-3 Block IIB”، التي يجري تطويرها حالياً، ستكون قادرة، نظرياً، على اعتراض الصواريخ الروسية. لكنه أكد أن الخبراء الروس قد قاموا بمحاكاة وتحليل كافة الاحتمالات، واستطرد قائلاً: “لا يمكنهم صد ألف رأس حربي، وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن الدرع الصاروخية ليست منظومة لصد أول ضربة، بل منظومة لمواجهة الضربة المضادة، فيمكنهم أن يحاولوا فقط التقليل من الخسائر التي ستلحق بهم”، وفقاً لروسيا اليوم.

نظام Aegis

يمكن وضع منظومات “Aegis” على سفن البحرية الأميركية وفي قواعد بحرية على حد سواء. وتستطيع هذه المنظومة رصد ومتابعة الصواريخ البالستية مهما كان مداها، إذ يتم إرسال البيانات حول مسار الصاروخ إلى المنظومة الإلكترونية المشتركة للدفاع الصاروخي الأميركي. وتستخدم هذه المعلومات لاحقاً من قبل منظومات الاعتراض في قاعدة فورت غريلي بولاية ألاسكا، وفي قاعدة وندبيرغ بولاية كاليفرونيا، وكذلك إلى منشآت المكونات البرية للدرع الصاروخية وإلى السفن الحربية التي تحمل مكونات من الدرع الصاروخية.

وبالإضافة إلى قدرتها على رصد الصواريخ البالستية، تطلق منظمة  “Aegis” صواريخ اعتراض من طراز “SM-3”.

تجدر الإشارة إلى أن سفنة “جون فلين” الحربية الأميركية أبحرت لأول مرة في تموز/يوليو الماضي وهي تحمل أحدث نسخة من منظومة “Aegis” لا تزال قيد التطوير.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.