واشنطن تطلب من الحلف الأطلسي ألف جندي إضافي في أفغانستان

جنود أميركيون
جنود أميركيون

عدد المشاهدات: 203

أعلنت كاي بيلي هاتشيسون، سفيرة الولايات المتحدة الجديدة لدى حلف شمال الأطلسي في 5 تشرين الأول/أكتوبر أن بلادها ستطلب من الحلف إرسال “نحو ألف” عنصر إضافي إلى افغانستان حيث تعزز واشنطن انتشارها العسكري.

وبحسب فرانس برس، صرّحت بيلي هاتشيسون أنه وفي إطار “الاستراتيجية الجديدة” التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب، فإن “الأعداد الإجمالية” المقررة لتعزيز القوات الغربية في أفغانستان هي “ثلاثة آلاف جندي أميركي ونحو ألف عنصر من الحلف الأطلسي”.

وتصعّد حركة طالبان عملياتها منذ انسحاب قوات حلف الأطلسي القتالية في 2014، وباتت تسيطر الآن على مساحات واسعة من الأراضي وتشن هجمات أودت بحياة آلالاف من رجال الشرطة والجيش الأفغاني.

وقالت هاتشيسون إن واشنطن تريد أن ترى “ألف جندي أو ما يقارب من قوات الحلف” ينضمون إلى التواجد العسكري الأميركي، مضيفة أن طلبات واشنطن ستكون محددة.

وقالت للصحافيين في مقر الحلف الأطلسي في بروكسل “سنكون أكثر فاعلية بكثير في طلب تخصصات في مجالات معينة، لذا لسنا نقول إننا نريد 50 جندياً من الدنمارك، نقول إننا نريد 50 جندياً لديهم التكنولوجيا أو المعرفة لتصليح آلات أو قيادة دبابات”.

وأكدت “هدفنا البدء برؤية زيادة في عدد المدربين والمستشارين بأسرع وقت ممكن” مضيفة أن انتشار الجنود سيستغرق أسابيع حتى بعد التوصل إلى اتفاق.

ويلتقي وزراء دفاع دول الحلف وعددها 29 في بروكسل مطلع الشهر المقبل. ويتوقع أن تكون مسألة المساهمة بإرسال جنود على أولوية جدول الأعمال.

وأعلن الرئيس ترامب سياسته الجديدة حول أفغانستان في آب/أغسطس الماضي متراجعاً عن موقفه السابق المؤيد لانسحاب أميركي بعد أن أقنعه القادة العسكريون أن الإنسحاب من هذا البلد سيكون اسوأ من البقاء فيه.

ويصف الجنرالات الأميركيون منذ اشهر النزاع المستمر في أفغانستان منذ 16 عاما بأنه “في مأزق” رغم سنوات من الدعم المستمر للشركاء الأفغان من ائتلاف من دول الحلف، في تكلفة اجمالية للنزاع وإعادة الإعمار على الولايات المتحدة بلغت أكثر من تريليون دولار.

  مراقبة دائمة للسفن الحربية الروسية في البحر المتوسط من قبل الناتو

وقبل الزيادة الجديدة لعدد الجنود كانت الولايات المتحدة تنشر 11 الف جندي على الأرض، إلى جانب 5 آلاف في إطار الأطلسي.

ويتساءل المنتقدون ما الذي يمكن أن يحققه الجنود الإضافيون وعجزت عنه القوات السابقة التي بلغ عددها 100 ألف جندي في أوج الحرب.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.