واشنطن توافق على بيع درع صاروخي للسعودية بقيمة 15 مليار دولار

sda-forum
نظام ثاد الصاروخي
نظام ثاد الصاروخي

عدد المشاهدات: 2233

وافقت الحكومة الأميركية على بيع السعودية منظومة “ثاد” (THAAD) الأميركية المتطورة للدفاع الجوي الصاروخي بقيمة 15 مليار دولار أميركي، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إنها ستنصح الكونغرس بأن امتلاك السعودية لمنظومة “ثاد” سيؤدي إلى استقرار الأوضاع في الخليج وحماية القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة الذين يواجهون تهديداً صاروخياً إيرانياً متنامياً”.

 وفي التفاصيل، ستحصل السعودية على:

– 44 قاذف للصواريخ (القاذف يحوي 8 حاويات للصواريخ)

– 360 صاروخ THAAD

– 16 محطة اتصالات وتحكم نيراني تكتيكية متحركة

– 7 رادارات AN/TPY-2 للإنذار المبكر ضد الصواريخ البالستية وتوجيه صواريخ THAAD

– 43 شاحنة قاطرة لقواذف الصواريخ

– مولدات طاقة كهربية، معدات اتصالات، أدوات، معدات اختبار وصيانة، قطع غيار ودعم، معدات تدريب ومهام تدريب للأفراد، اعمال انشاء للوحدات المخصصة، خدمات دعم تقني ولوجيستي .. إلخ.

وجاء الضوء الأخضر للصفقة التي سعت إليها السعودية بعد يوم على لقاء الملك سلمان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتوقيعه اتفاقية أولية تمهد لحصول المملكة على منظومة أس-400 الروسية للدفاع الجوي.

ويبدو أن سعي السعودية للحصول على المنظومات الروسية كان وسيلة ضغط ناجحة على الجانب الأميركي لتسريع الموافقة على صفقة أنظمة ثاد للدفاع الصاروخي. وسيتضح خلال الفترة القادمة إن كانت المملكة تسعى فعلياً للحصول على المنظومة الروسية أيضاً ام لا. خاصة وأن وزارة الدفاع الأميركية أعلنت عن انزعاجها من الاهتمام المتزايد لدى حلفاء الولايات المتحدة لشراء منظومات أس-400 الصاروخية الروسية للدفاع الجوي وذكرت أنها شددت مراراً على أهمية الحفاظ على التوافق التشغيلي لأنظمة “الحلفاء” مع أنظمة أسلحة الولايات المتحدة والدول الأخرى في المنطقة.

وقال مسؤولون لفرانس برس إنه يجب النظر إلى هذه الصفقة التي يمكن أن تتم في حال لم يعترض الكونغرس خلال 30 يوماً، على أنها جزء من صفقة الـ110 مليار دولار التي وعد بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته للسعودية في أيار/مايو الماضي.

  ما هي العوامل التي تُضعف احتمالية إخراج تركيا من برنامج مقاتلات أف-35؟

وقال بيان الخارجية “هذا البيع المحتمل سيزيد بشكل كبير من قدرات السعودية للدفاع عن نفسها ضد التهديد البالستي الإيراني المتزايد في المنطقة”، مضيفاً “أن قدرات منظومة +ثاد+ في إصابة الهدف والعمل خارج الغلاف الجوي ستضيف طبقة عليا إلى التركيبة الدفاعية الصاروخية للسعودية المكونة من طبقات”.

ويتوقع أن يستفيد بشكل رئيس من هذه الصفقة قسم الأنظمة الفضائية في شركة “لوكهيد مارتين” (Lockheed Martin) إضافة إلى شركة “رايثيون” (Raytheon) المتخصصة بأنظمة الدفاع من بين الشركات الأميركية المتعاقدة مع وزارة الدفاع.

نظام ثاد

كلمة THAAD بالإنجليزية هي إختصار لـ”منظومة الدفاع الجوي شاهقة الارتفاع THAAD Terminal High Altitude Area Defense”، وهي منظومة مطورة خصيصاً للدفاع ضد الصواريخ البالستية متوسطة المدى MRBM Medium-Range Ballistic Missile (التي يبلغ مداها 1000 – 3500 كم) في مرحلتها الأخيرة من الطيران داخل الغلاف الجوي Endo-Atmospheric (ارتفاع اقل من 100 كلم) وخارج الغلاف الجوي Exo-Atmospheric (ارتفاع اكثر من 100 كلم) على ارتفاعات شاهقة تصل إلى 150 كم وإسقاطها قبل بلوغها إهدافها بنمط التصادم المباشر للقتل Hit-to-Kill HTK.

وهي غير مُخصصة نهائياً للتصدي للطائرات مثل منظومة S-400 الروسية، فهي تعمل بالتوافق مع أنظمة Patriot التي تشكل الطبقة الأقل منها في الدفاع الصاروخي إلى جانب أنها تتصدى للطائرات والصواريخ الجوالة أيضاً.

تتكون البطارية من 6 مركبات حاملة للقواذف وكل مركبة تحتوي على قاذف ذات 8 حاويات للصواريخ بالإضافة الى منظومة الرادار ومنظومتي تحكم واتصالات. رادار المنظومة من النوع AN/TPY-2 ذات مصفوفة مسح إلكتروني نشط من إنتاج شركة رايثيون ويُقدر مداه بأكثر من 1000 كم.

الصاروخ من إنتاج شركة لوكهيد مارتن ويصل طوله إلى 6.2 متر ووزنه 900 كج وسرعته القصوى 10000 كلم/س ويمكنه اعتراض الأهداف لمساف تصل إلى 200 كلم وعلى ارتفاع يصل إلى 150 كم، ويمتلك باحثاً حرارياً يعمل بالأشعة تحت الحمراء للإمساك بالهدف في المرحلة الأخيرة، ولا يحوي رأساً حربياً بل يعتمد على الطاقة الحركية النشئة من سرعته الهائلة للتصادم مع الهدف بشكل مباشر وتدميره.

  سلاح الجو الأميركي يوقف طيران مقاتلات إف-35 بعد اكتشاف عيوب فنية

نشرت الولايات المتحدة أنظمة THAAD خارج أراضيها في كل من جزيرة جوام غرب المحيط الهادىء وجزر هاواي والإمارات العربية المتحدة بخلاف تمركز لوحدات الرادار AN/TPY-2 للإنذار المبكر ضد الصواريخ البالستية في كل من اليابان وتركيا واسرائيل تحديداً في صحراء النقب حيث توفر الدعم لأنظمة دفاعاتها الصاروخية المُطورة مع الولايات المتحدة طراز “حيتس” (Arrow) و”مقلاع داوود” (David’s Sling).

1 Comment on واشنطن توافق على بيع درع صاروخي للسعودية بقيمة 15 مليار دولار

  1. ممتاز
    اضغط الروس بالامريكان
    واضغط الامريكان بالروس

    واحصل على ما تريد

    درع جوي على اعلى مستوى
    ” قبّة صاروخية دفاعية فولاذية ”

    خلك سياسي واضرب الخصم بالخصم
    تنجح وتكسر شوكة الطامعينا
    الحارثي

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.