سفن أميركية مزوّدة بأحدث الأنظمة الصاروخية إلى سواحل كوريا الشمالية

sda-forum
حاملة رونالد ريغن الأميركية
حاملة رونالد ريغن الأميركية

عدد المشاهدات: 451

دخلت حاملة الطائرات “رونالد ريغن” النووية الأميركية ومجموعة من السفن المرافقة لها، في 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري إلى مياه بحر الصين الجنوبي، متجهة نحو سواحل شبه الجزيرة الكورية، وفق ما نقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية.

وبحسب الوكالة، ونقلاً عن معطيات نظام “AIS” الإلكتروني الدولي لمراقبة حركة السفن، إن حاملة الطائرات النووية المذكورة دخلت بحر الصين يرافقها عدد من السفن الحربية، من بينها طراد مزود بصواريخ قتالية، ومدمرة مزودة بمنظومات “إيجيس” (Aegis) المضادة للصواريخ، القادرة على إسقاط كافة الصواريخ البالستية لكوريا الشمالية، بالإضافة إلى غواصة ضاربة تحمل صواريخ مجنحة من طراز “توماهوك” (Tomahawk).

هذا وكانت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية الرسمية ذكرت، الأسبوع الماضي، نقلاً عن مصدر في وزارة الدفاع للبلاد، أن مجموعة سفن ضاربة أميركية، بينها حاملة طائرات، ستشارك، على خلفية تصعيد حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، في مناورات عسكرية واسعة النطاق، مع سفن كوريا الجنوبية، ستجري أواسط شهر تشرين الأول/أكتوبر في مياه بحر اليابان قرب سواحل كوريا الشمالية.

وقال المصدر: “نجري مشاورات مع الولايات المتحدة حول خطة عمليات مجموعة السفن الضاربة بقيادة حاملة الطائرات النووية رونالد ريغن في البحر الشرقي (بحر اليابان) في 15 تشرين الأول/أكتوبر تقريباً”.

وبيّن المصدر أن السفن الأميركية والكورية الجنوبية ستجري تدريبات على رصد عمليات إطلاق الصواريخ، بما في ذلك الكورية الشمالية البالستية، ومراقبة مسارات تحليقاتها واعتراضها.

من جانبه، أشارت قيادة القوات الأميركية في كوريا الجنوبية إلى أن موعد وصول مجموعة السفن بقيادة “رونالد ريغن” إلى سواحل كوريا الشمالية، التي  من المخطط أن تجري فيها المناورات، غير محدد، وفقاً لإنترفاكس.

  تسليم الصاروخ رقم 4000 من نوع توماهوك.. وعملية تحديث قيد العمل لصالح البحرية الأميركية

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.