توطين الصناعات العسكرية الروسية في السعودية.. ماذا يعني؟

نظام Kornet EM
نظام Kornet EM

عدد المشاهدات: 1397

قالت مصادر مطلعة إن الاتفاقيات الموقعة بين روسيا والمملكة العربية السعودية هي قفزة نوعية في الصناعات الحربية السعودية، وخصوصاً ما ورد في هذه الاتفاقيات عن توطين التقنية العسكرية والمعرفة بها محلياً.

هذا وشملت الاتفاقيات حصول السعودية على نظام صواريخ الدفاع الجوي “إس-400” (S-400)، نظام “كورنيت-إيه أم” (Kornet-EM) الصاروخي المضاد للدبابات، راجمة الصواريخ “توس-1 أيه” (TOS-1A)، راجمة القنابل (AGS-30) وبندقية الكلاشينكوف AK-103.

وقالت المصادر نفسها: “تقضي مذكرة التفاهم وعقد الشروط العامة الموقعة مع الجانب الروسي، بأن يتم توطين ما بين 30-50% من المنظومات المشمولة في مذكرة التفاهم بما يتناسب مع رؤية المملكة 2030 والتي تستهدف الوصول إلى نسبة توطين قدرها 50% من الإنفاق العسكري للمملكة بحلول عام 2030. كما تقضي بالتزام الجانب الروسي بنقل المعرفة الفنية والملكية الفكرية والتقنية اللازمة لتصميم وهندسة وإنتاج وصناعة وترقية وإصلاح وتعديل وصيانة ( إي جي إس – 30 (AGS-30)، كورنيت – إي إم (Kornet-EM)، نظام قاذف اللهب (TOS-1A)، بما في ذلك الذخيرة وقطع الغيار الخاصة بهذه المنظومات.

كما اشتملت المذكرة على أن يتعاون الطرفان على وضع خطة مفصلة لتوطين صناعة وصيانة أجزاء من منظومة الدفاع الجوي المتقدمة S-400، وينوي الطرفان أن تتضمن عقود نقل التقنية، ضمن جملة أمور ومؤشرات لقياس أداء تنفيذ هذا الالتزام.

أما عقد الشروط العامة للكلاشنيكوف AK-103، فقد نصّ على نقل كامل لتقنية وصناعة بندقية الكلاشنيكوف AK-103 وذخيرته عيار 7.62 ملم، أي توطين نسبة 100% من هذا السلاح في المملكة، بالإضافة إلى تدريب مجموعة من الكوادر السعودية في منشآت الشركة الروسية المصنعة لبندقية الكلاشنيكوف AK-103 وذخائره.

يُذكر أن فريقاً من الخبراء الروس زار المملكة واطلع على القدرات الموجودة، كما زار عدداً من المصانع التابعة للقطاع الخاص والتي تعمل في مجال سبك وتشكيل وطرق المعادن، وهي صناعات مكملة لمشروع إنتاج بندقية الكلاشنيكوف AK-103.

  تأرجح العلاقات التركية مع الغرب في زمن أردوغان

وتوقعت المصادر أن توفر هذه الاتفاقيات حوالي 2,000 إلى 3,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة معظمها في مجال التقنيات المتقدمة والهندسة، أما على صعيد الشركة بشكل عام من المتوقع أن تخلق 40,000 وظيفة مباشرة و30,000 وظيفة غير مباشرة بحلول عام 2030.

وأضافت المصادر: “من المتوقع أن تساهم هذه الاتفاقيات في إضافة ما قيمتة 200 إلى 300 مليون ريال إلى الناتج المحلي الإجمالي. أما على صعيد الشركة بشكل عام فمن المتوقع أن تساهم الشركة بـ 14 مليار ريال في الناتج المحلي الاجمالي بحلول عام 2030.

كما يتوقع أن تبلغ مساهمة الشركة السعودية للصناعات العسكرية في إجمالي الناتج المحلي للمملكة حوالي 200-300 مليون ريال سعودي، وأن توفر هذه الإتفاقيات مابين 2,000 إلى 3,000 فرص عمل مباشرة وغير مباشرة معظمها في مجالات الهندسة والمجالات التقنية والفنية.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.