البحرية الأميركية لفقدان أكبر سفنها القتالية في عام 2020

طراد Mobile Bay التابع للبحرية الأميركية
طراد Mobile Bay التابع للبحرية الأميركية

عدد المشاهدات: 1147

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

سيبدأ أسطول سفن البحرية الأميركية بفقدان بعض أكبر أسلحته في عام 2020 بمعدل وحدتين في السنة.

ففي 2020، ستكون طرادات “موبايل باي” (Mobile Bay) و”بانكير هيل” (Bunker Hill) الأميركية قد خدمت لمدة 35 عاماً حيث من المقرّر وقف تشغيلها. ولكن على الرغم من ذلك، يبغض بعض المراقبين فكرة إخراجها من الخدمة خاصة بالنظر إلى أنه لا يوجد بديل فوري للسفينة التي يبلغ طولها 567 قدماً ويمكن تزويدها بـ122 أنبوب صواريخ للإطلاق العمودي ومدفعين رشاشين (5 بوصة).

من جهته، قال جيري هندريكس، قائد بحرية متقاعد ومحلل مع مركز الأمن الأميركي الجديد: “أعتقد أن الفكرة الصحيحة هي وضع الطرادات في إطار “برنامج خدمة تمديد الحياة” (Service Life Extension Program) والاحتفاظ بها في الأسطول”، مشيراً إلى أن “التكلفة ستكون أقلّ بكثير من بناء سفن جديدة”. وأضاف: “علاوة على ذلك، تتمتّع السفن بـ122 أنبوب صواريخ، وإذا كنت تنوي استبدالها بمدمرات فئة Arleigh Burke، فإنك تحصل على انخفاض بنسبة 25 في المئة في عدد الخلايا. نحن حقاً بحاجة تلك الأنابيب. نحن بحاجة إلى الكتلة – نحن بحاجة إلى القدرة”.

وطبقاً لخطة البحرية الأميركية الخاصة ببناء السفن والتي تستمر على مدى 30 عاماً، ستُبقي البحرية ما بين 98 و100 سفينة قتالية سطحية كبيرة في الأسطول خلال السنوات التي تخرج فيها الطرادات من الخدمة (أو تتوقف عن العمل). هذا وتتحضر البحرية لتحديث 11 طراد وتمديد خدمة عملها في أواخر عام 2030. ولكنّ جدول “الاستغناء عن الخدمة” الذي حصل عليه موقع “دفينس نيوز” (Defense News) يظهر أن الطرادات الـ11 الأقدم ستكون خارج أسطولها بحلول نهاية عام 2026.

أما بقية الجدول فهو كما يلي: “أنتيتام” و”ليت غولف” في 2021؛ “سان جاسينتو” ولايك شامبلين” في عام 2022؛ “فلبين سي” و”برينستون” في عام 2024؛ “نورماندي” و”مونتيري” في عام 2025 و”تشانسيلورسفيل” في عام 2026.

  ترامب يوقع قراراً تنفيذياً "لإعادة بناء" القوات المسلحة الأميركية

355 سفينة، أنابيب الصواريخ

من غير الواضح مدى تأثير عملية إنهاء خدمة الطرادات القديمة على هدف البحرية المعلن – غير المموّل – من 355 سفينة. وقال مصدر مطلع على برنامج بناء السفن التابع للبحرية إن أياً من تقييمات هيكل القوة البحرية التي تحصل على 355 سفينة، تتطلّب أن تبقي الخدمة الطرادات الـ11 القديمة في الأسطول بعد تاريخ خدمة الحياة.

ولكم ما هو واضح، أن عملية إخراج الطرادات من الخدمة كان صعباً على الصعيد السياسي للبحرية لسنوات.

في عامي 2012 و2013، اقترحت إدارة أوباما وقف تشغيل تسعة طرادات تابعة للبحرية كتدبير لخفيض التكاليف، ولكن تم حظره مراراً من قبل الكونغرس – وهو جهد قاده في ذلك الحين راندي فوربس، الجمهوري من ولاية فرجينيا. أما الطرادات التي خططت البحرية لإيقافها عن العمل، فكان بإمكانها أن تخدم لحوالي عشر سنوات إضافية.

تقوم البحرية حالياً بتنفيذ ما يعرف بالخطة 2-4-6، وهي حلاً وسط بين الكونغرس والبحرية للحفاظ على ما لا يقل عن 11 طراد في الأسطول لضرب الدفاع الجوي (To run shotgun on) الخاص بالطرادات الـ11 الموجودة في الأسطول إلى عام 2040. وتدعو الخطة 2-4-6 إلى تهميش سفينتين في وقت واحد لمدة لا تزيد عن أربع سنوات وأن ما لا يزيد عن ست سفن ستكون في هذه الحالة غير النشطة في وقت واحد.

ووفقاً للجدول الزمني الذي حصلت عليه “دفينس نيوز”، فإن الطراد الأخير “كاب سانت جورج” (Cape St. George)، سيخرج من الأسطول في 2038، بعد 40 عاماً من الخدمة الفعلية، وهو ما يمثل الأربع سنوات الإضافية التي أمضتها بما هو معروف بـ “التحديث على مراحل”.

يُشار إلى أن البحرية تمتلك حالياً 34 سفينة ذات قدرة الدفاع الصاروخي البالستي (32 إذا تم طرح السفينتين اللتين تعتبران غير صالحتين للعمل بسبب الاصطدامات التي حصلت خلال فصل الصيف). وتقترح البحرية الحفاظ على عمليتي تطوير وزيادة مدة خدمة المدمرات في مخزونها لتغطية بعثات الدفاع الجوي البالستي، والتي يمكن أن تؤثر على قدرتها على استخدام السفينة في أدوار متعددة لأنه يجب عليها البقاء في مكان معين لضمان أنه يمكن أن تردّ بطريقة جيدة على الصواريخ البالستية التي قد تطلقها كوريا الشمالية أو إيران.

  مناورة "التدريب العالمي المضاد للألغام" في الخليج العربي: قناة السويس ومضيقي باب المندب وهرمز خط أحمر

Defense News

لمراجعة المقال الأصلي، الضغط على الرابط التالي:

https://www.defensenews.com/naval/2017/10/09/the-us-navy-will-start-losing-its-largest-surface-combatants-in-2020/

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.