موسكو تتهم واشنطن بنشر لواء إضافي في أوروبا الشرقية

segma
دبابات "أبرامز أم1آي2" أميركية أثناء مشاركتها في مناورة عسكرية (أسوشيتد برس)
دبابات "أبرامز أم1آي2" أميركية أثناء مشاركتها في مناورة عسكرية (أسوشيتد برس)

عدد المشاهدات: 271

اتهمت وزارة الدفاع الروسية في 12 تشرين الأول/أكتوبر الولايات المتحدة بنشر لواء إضافي في بولندا بشكل ينتهك الإتفاق الموقّع بين موسكو وحلف الأطلسي وهو ما نفته السفارة الأميركية في وارسو.

وبحسب فرانس برس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن “قوات اللواء المدرع (الأميركي) الثالث” كان يفترض أن تحلّ في بولندا وفي بلدان البلطيق “محل جنود اللواء الثاني المدرع للقوات الأميركية، حتى لا تنتهك القانون التأسيسي بين الحلف الأطلسي وروسيا، الموقع في 1997”.

لكن المتحدث باسم الوزارة ايغور كوناشينكوف أضاف أن “اللواء المدرع الثاني للولايات المتحدة وصل” إلى “بولندا بطريقة سرية وانتشر فيها مع آلياته المدرعة”، بدلاً من أن يغادر المنطقة.

وأكد المتحدث أن “المعدات العسكرية للواء المدرع الأميركي الثالث بقيت خلال هذا الوقت في بولندا وفي دول البلطيق”، موضحاً أن ذلك يعني أن  لواء إضافياً “قد انتشر بفعل الأمر الواقع” قرب الحدود الروسية.

ونفت السفارة الأميركية في وارسو انتشار أي لواء جديد، موضحة في بيان أن ما يحصل هو استبدال للوحدات المنتشرة في المنطقة، في إطار كتيبة الحلف الأطلسي المنتشرة منذ الربيع.

وتعتبر موسكو من جهتها ان هذا الانتشار الجديد يلي “هستيريا” الحلف الأطلسي اثناء المناورات الروسية-البيلاروسية “زاباد-2017” (غرب-2017) التي أجريت من 14 إلى 20 أيلول/سبتمبر الماضي.

وكان حوالى 12.700 جندي بيلاروسي وروسي انتشروا آنذاك في بيلاروسيا في إطار تلك المناورات، كما تقول موسكو، لكن ليتوانيا واستونيا أكدتا أن 100 ألف جندي قد شاركوا  في المناورة.

وأكد كوناشينكوف أن “كل هذه الهستيريا لدول البلطيق والبولنديين حول +التهديد الروسي+ خلال زاباد-2017 كان ستاراً دخانياً لهذه العملية التي قامت بها وزارة الدفاع الأميركية” لانتشار مفترض للواء اميركي جديد على الحدود الروسية.

  في سابقة من نوعها.. لواء عسكري تركي قطري مشترك في الدوحة

 

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.