السعودية “تتحرّك بسرعة” لشراء نظام “ثاد” على الرغم من الاهتمام بالأس-400

sda-forum
نظام "ثاد" الصاروخي
نظام "ثاد" الصاروخي

عدد المشاهدات: 3576

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

قالت شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) الأميركية إن المملكة العربية السعودية لا تزال تتطلع إلى التحرك بسرعة لشراء نظام الدفاع الصاروخي “ثاد” على الرغم من اهتمامها بنظام “أس-400” (S-400) الروسي.

ووفقاً لموقع “Investor’s Business Daily”، أشار تيموثي كاهيل، نائب رئيس قسم الدفاع الجوي والصاروخي للصحفيين في المؤتمر السنوي لمنتدى جيش الولايات المتحدة خلال الأسبوع الجاري إلى أن “الرياض تبدو عازمة على التحرك بسرعة” في ما يخص عقد نظام ثاد الصاروخي” الذي تم توقيعه مؤخراً.

هذا وكانت الحكومة الأميركية وافقت مؤخراً على بيع السعودية منظومة “ثاد” (THAAD) بقيمة 15 مليار دولار أميركي، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وقالت وزارة الخارجية في بيان إنها ستنصح الكونغرس بأن امتلاك السعودية لمنظومة “ثاد” سيؤدي إلى استقرار الأوضاع في الخليج وحماية القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة الذين يواجهون تهديداً صاروخياً إيرانياً متنامياً.

وأضاف كاهيل أنه لا يستطيع الكشف عن النسبة التي ستحصل عليها شركة “لوكهيد مارتن” من القيمة الإجمالية للصفقة (أي من 15 مليار دولار) بهدف الشروع بالعمل على العقد، ولكنها تعتبر “عملية بيع كبيرة جداً” للشركة.

وبعد الحصول على موافقة الكونغرس، سيتعيّن على المملكة العربية السعودية أن تضع عقداً رسمياً خاص بالنظام، ولكن كاهيل يعتقد أن الصفقة ستتم بسرعة. وقال: “هناك “شعور بالعجلة لدى كافة الأطراف”.

لكن يبدو أن السعودية تتحرك بسرعة أيضاً لإتمام صفقة النظام الروسي. وقال الكرملين مؤخراً إن صفقة بيع السعودية لنظام أس -400 “تحرز تقدّماً”، في حين لن تعلّق على ما إذا كان عقد الرياض على صفقة ثاد قد يحبط صفقة الأس-400.

يُشار إلى أن المملكة ليست الدولة الوحيدة التي تهتم بشكل متزايد بتطوير دفاعها الصاروخي؛ حيث وقّعت تركيا عقداً مع روسيا للحصول على نظام أس-400 بدلاً من نظام الدفاع الجوي الأميركي “ميدز” (MEADS) المضاد للصواريخ البالستية من إنتاج “لوكهيد مارتن”. وقال كاهيل إن “وتيرة التحقيقات، وعمق وكثافة الاستفسارات تتزايد شهراً بعد شهر”.

  الرئيسة التنفيذية لشركة لوكهيد تلتقي ترامب وتعد بخفض كلفة إنتاج المقاتلة الشبح

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت أستراليا أنها ستزوّد سفنها الحربية البحرية الجديدة بنظام الدفاع الجوي “أيجيس” (Aegis) من “لوكهيد مارتن” والذي تستخدمه الولايات المتحدة واليابان أيضاً، مما سيساعد القوات البحرية الثلاث في تنسيق مهام الدفاع الصاروخي. أما رومانيا، فحصلت على عقد تزويدها بـ7 أنظمة باتريوت للدفاع الصاروخي من “رايثيون” على أن تعمل شركة لوكهيد على بناء الصواريخ الاعتراضية “باك-3” (PAC-3).

كما تركز الولايات المتحدة على زيادة الدفاع الصاروخي محلياً. وطلبت وزارة الدفاع من الكونجرس تحويل 416 مليون دولار إلى برامج الدفاع الصاروخي كأنظمة “أيجيس” من لوكهيد مارتن، رادار المراقبة “كوبرا داين” (Cobra Dane) ورادار “أكس-باند” (X-Band) من “رايثيون”.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.