قاذفتا “بي-1 بي لانسر” أميركيتان حلقتا فوق كوريا الجنوبية في تدريب مشترك

sda-forum
قاذفة بي-1 بي لانسر تابعة لسلاح الجو الأميركي تتزوّد بالوقود من طائرة KC-135 Stratotanker بالقرب من بحر الصين الشرقي، في 18 سبتمبر 2017 (AFP)
قاذفة بي-1 بي لانسر تابعة لسلاح الجو الأميركي تتزوّد بالوقود من طائرة KC-135 Stratotanker بالقرب من بحر الصين الشرقي، في 18 سبتمبر 2017 (AFP)

عدد المشاهدات: 229

أجرت قاذفتا “بي-1 بي لانسر” (B-1B Lancer) أميركيتان أسرع من الصوت تدريباً مشتركاً في 2 تشرين الثاني/نوفمبر مع مقاتلات يابانية وكورية جنوبية حسبما ذكرت القوات الجوية الأميركية وذلك في سياق توتر إقليمي.

وأقلعت القاذفتان الأميركيتان من قاعدة أندرسون الجوية في جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ، وتوجهتا إلى غرب اليابان حيث انضمت إليهما مقاتلات يابانية، وفق ما أوضحت القوات الجوية الأميركية في بيان.

وأضاف البيان أنّ القاذفتين “حلّقتا لاحقًا فوق كوريا الجنوبية للانضمام إلى المقاتلات الكورية الجنوبية في البحر الأصفر”، مشيراً إلى أن كل المقاتلات عادت في ما بعد إلى قواعدها.

وقال البيان إنّ هذه المناورة كان مخططاً لها منذ فترة طويلة في إطار “الوجود المستمرّ للقاذفات” في المحيط الهادئ، وإنّ الأمر لا يتعلق بـ”الردّ على أيّ أحداث” تجري في المنطقة.

ومع ذلك، فإنّ هذه المناورة تأتي بعد أقل من شهر من استعراض ليليّ للقوة شاركت فيه مقاتلات تابعة لليابان وكوريا الجنوبية.

وعادةً ما تدين كوريا الشمالية تحليق قاذفات “بي-1 بي” وتعتبر ذلك بمثابة الاستعداد لشن هجمات. وقالت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية الجمعة إن “الواقع يدل بوضوح على أن الأمبرياليين الأميركيين (…) هم الذين يفاقمون الوضع في شبه الجزيرة الكورية ويسعون إلى إشعال حرب نووية”.

يأتي ذلك في وقت رجحت تقارير إعلامية نقلاً عن وكالة التجسس الكورية الجنوبية أن تكون بيونغ يانغ بصدد إجراء تجربة صاروخية جديدة قبل أيام فقط من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى شبه الجزيرة الكورية المقسمة.

وتشمل زيارة ترامب اليابان وكوريا الجنوبية والصين وفييتنام والفيليبين وتمتد من 3 إلى 14 تشرين الثاني/نوفمبر ضمناً.

ومنذ توليه الرئاسة، توعد الرئيس الأميركي بيونغ يانغ “بالنار والغضب” إذا ما هدده نظام كيم جونغ-اون.

  كوريا الجنوبية تقوم بتدريبات بالذخيرة الحية بالقرب من الحدود مع الشمال

وناقض ترامب تصريحات وزير خارجيته بشأن إجراء اتصالات مباشرة مع بيونغ يانغ، ووجه عدداً من الرسائل المبهمة — “سنقوم بما ينبغي القيام به!” حيال كوريا الشمالية — مما ترك المراقبين في حيرة حول نواياه الحقيقية تجاه الملف الكوري الشمالي.

وكان كيم جونغ اون توعد بان يجعل ترامب “المختل عقلياً” يدفع “غالياً ثمن” تهديداته لكوريا الشمالية وذلك بعد ساعات فقط على إعلان واشنطن تشديد عقوباتها على بيونغ يانغ.

كما استخف وزير خارجية كوريا الشمالية في وقت سابق بتهديد ترامب بتدمير بلاده ووصفه بأنه “نباح كلب”، مؤكداً أن بيونغ يانغ لن يردعها هذا الخطاب.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.