الإمارات تعمل على خطة جديدة لإعادة هيكلة قواتها الجوية

sda-forum
مقاتلة أف-16 بلوك 60 تابعة لسلاح الجو الإماراتي
مقاتلة أف-16 بلوك 60 تابعة لسلاح الجو الإماراتي

عدد المشاهدات: 1235

الأمن والدفاع العربي – دبي

تخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لإعادة هيكلة قواتها الجوية، معتمدة على دراسة التهديدات المحتملة والنظم المتاحة، وفقاً لمصدر عسكري إماراتي.

وقال المسؤول “نعمل حالياً على تشكيل لجنة متخصصة لتقييم المخاطر والتهديدات والاحتياجات للقوات الجوية الإماراتية ومن ثم تقييم المنصات المتاحة لتلبية الاحتياجات”.

يتم التركيز حالياً بشكل كبير على التقدم الذي أحرزته دولة الخليج للحصول على ترخيص لشراء مقاتلة الجيل الخامس الأميركية “أف-35” (F-35). ووفقاً لمصادر عسكرية وصناعية مطّلعة على هذه المسألة، إن “المحادثات بين الطرفين تقتصر اليوم على بعض الأنظمة الحساسة في الطائرة والتي تحتاج إلى تصاريح خاصة بالتصدير إلى الخارج”. ورفضت المصادر الكشف عن قيمة الصفقة والتي ستقتصر في المرحلة الأولى على شراء سربين (24 طائرة) من هذه المقاتلات المتعددة المهام.

وخلال المؤتمر الدولي لقادة القوات الجوية – الذي سبق فعاليات معرض دبي للطيران – شدد نائب قائد القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات، العميد الركن طيار راشد الشامسي على أهمية “تعزيز القدرات الجوية الإماراتية”، وذلك رداً على سؤال حول عملية اقتناء طائرات أف-35 المحتملة. وأشار إلى أن “تجهيز القوات الجوية يتطلب منصات متعددة المهام متصلة مع القدرة على تبادل البيانات، تعزيز جمع المعلومات الإستخبارية وتوزيع القدرات، استجابة أنظمة الإستخبار، المراقبة والاستطلاع المستمر، وعملية الإستهداف الديناميكي في الوقت المناسب ورد الفعل”.

من جهته، علّق اللواء طيار عبدالله الهاشمي، وكيل الوزارة المساعد لخدمات الدعم في وزارة الدفاع الإماراتية للأمن والدفاع العربي قائلاً: ” نحن في دولة الإمارات يعيشون بالفعل في بيئة من الجيل الخامس، فإن اقتناء مقاتلة أف-35  لن يكون سوى خطوة للتماشي مع عقول الجيل الخامس”.

كما تعمل القوات الجوية الإماراتية على تحديث مدارسها لتدريب الطيارين من خلال تقديم برنامج تدريب ميداني يركز على لقاءات جوية مماثلة لتلك التي اعتمدتها بلدان في أوروبا والولايات المتحدة.

  معرض دبي للطيران يُستهل بمؤتمر قادة سلاح الجو

وأشار قائد العمليات، لواء الطيران في القوات الجوية الفرنسية العميد طيّار فيليب آدم إلى أن “القدرات العسكرية الإماراتية تتحسن بشكل كبير مع مرور الوقت، وهذا ما انعكس في الصراع اليمني. من المدهش ما أنجزته الإمارات في سنوات قليلة”.

وأضاف أن “التحدي الذي قد تواجهه القوات الإماراتية في المستقبل القريب هو كيفية معرفة استخدام الأنظمة الجديدة في ساحة المعركة، فضلاً عن إدخال تحسينات على قدرات الإستخبار والمراقبة”.

يُشار إلى أن القوات الجوية الإماراتية تعتمد في المقام الأول على 124 مقاتلة من طراز “أف-16 بلوك 60” و65 “ميراج-2000″، التي أثبتت فعاليتها في الصراع اليمني وعدد آخر من العمليات في المنطقة.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.