صفقة مقاتلات رافال للإمارات لم تعد في الإعتبار على الأرجح

segma
أفراد عسكريون إماراتيون يقفون بالقرب من مقاتلتين فرنسيتين من طراز رافال ومقاتلة ميراج 2000-9 إماراتية في قاعدة عسكرية بالقرب من أبو ظبي في 25 أيار /مايو 2009 (AFP)
أفراد عسكريون إماراتيون يقفون بالقرب من مقاتلتين فرنسيتين من طراز رافال ومقاتلة ميراج 2000-9 إماراتية في قاعدة عسكرية بالقرب من أبو ظبي في 25 أيار /مايو 2009 (AFP)

عدد المشاهدات: 2000

شيرين مشنتف – دبي

تنوي القوات المسلّحة الإماراتية تمديد فترة خدمة مقاتلات “ميراج 2000-9” (Mirage 2000-9)، كما ستعمل على تحديث 80 مقاتلة “أف-16” (F-16)، الأمر الذي يمكن أن يضعف فرص اقتنائها مقاتلات “رافال” (Rafale) الفرنسية، وفق ما صرّح مسؤول صناعي.

واعتبر المسؤول أن “فرص اقتناء دولة الإمارات مقاتلة رافال باتت ضئيلة جداً على الأرجح، خاصة وأنه سيتم تمديد فترة خدمة مقاتلات الميراج المشغّلة حالياً للسنوات العشرة المقبلة من جهة وتحديث أسطول مقاتلاتها من نوع أف-16″ من جهة أخرى”.

وخلال فعاليات معرض دبي للطيران 2017، أعلنت الإمارات نيّتها توقيع عقد مع شركتي “داسو” (Dassault) و”تاليس” (Thales) الفرنسيتين لتحديث مقاتلات ميراج، كما وقّعت عقداً مع شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) الأميركية بقيمة 1.63 مليار دولار لتحديث مقاتلات أف-16.

وكشف اللواء الركن طيار إسحاق صالح البلوشي، رئيس الإدارة التنفيذية للصناعات وتطوير القدرات الدفاعية بوزارة الدفاع الإماراتية أن “الفرق الفنية في شركتي داسو وتاليس تعملان مع متخصصين في القوات الجوية الإماراتية للشروع بالبرنامج”، مضيفاً أن “57 طائرة ميراج 2000-9 ستخضع لعملية التحديث على مدى السنوات العشرة المقبلة”.

و”تأتي عمليتا التحديث في إطار تعليمات القيادة الإماراتية لدعم وتسويق التطوّر الشامل للقوات المسلّحة في كافة أفرعتها وتماشياً مع متطلّباتها الملحّة”، وفق ما أضاف المسؤول.

أما “تاليس” فعلّقت على الموضوع قائلة إن “الشركة ستكون جزءاً كبيراً من عملية تحديث الميراج والمفاوضات جارية حالياً”، في حين رحّبت شركة “داسو” في نية القوات المسلّحة معتبرة أن “الإمارات تعتبر شريكاً أساسياً للشركة منذ 40 عاماً”.

في العام الماضي، أفيد بأن الإمارات كانت تتطلع لبيع أسطولها من مقاتلات ميراج إلى القوات الجوية العراقية منذ عام 2011 لاستكمال صفقة شراء 60 طائرة رافال، كما عُرض على مصر شراء بعض الطائرات من الدولة الخليجية. ولكن مع صفقة التحديث التي أعلن عنها، من المحتمل أن تكون البلاد رفضت فكرة بيع الطائرات الفرنسية.

  السعودية ثاني أكبر مستورد للأسلحة الفرنسية بقيمة 7 مليار يورو

هذا وتعتبر مقاتلتا ميراج وأف-16 العمود الفقري للقوات الجوية الإماراتية حيث تعتمد عليهما بشكل رئيس في كافة عملياتها العسكرية.

 

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.