مصادر: السعودية توافق على شراء ذخائر موجهة بدقّة بقيمة 7 مليار دولار من شركات أميركية

segma
قنبلة "بافواي" الأميركية
قنبلة "بافواي" الأميركية

عدد المشاهدات: 2127

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

وافقت المملكة العربية السعودية على شراء ذخائر موجّهة بدقّة بقيمة تبلغ نحو 7 مليارات دولار من مقاولي الدفاع الأميركيين، وفق ما ذكرت مصادر مطلعة على الموضوع، وهو اتفاق قد يعترض عليه بعض المشرعين على الأسلحة الأميركية الذين يعتبرون أنها ساهمت في مقتل المدنيين في الحملة السعودية في اليمن.

ووفقاً لوكالة رويترز، قالت المصادر إن شركتي “رايثيون” (Raytheon) و”بوينغ” (Boeing) هي الشركتين التي تم اختيارهما، في صفقة كانت جزءاً من اتفاق أسلحة بقيمة 110 مليار دولار تزامنت مع زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى  السعودية في أيار/مايو الماضي.

من جهتهما، رفضت الشركتان التعليق على عملية بيع الأسلحة تلك.

وقد أصبحت مبيعات الأسلحة إلى المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي مثيرة للجدل بشكل متزايد في الكونغرس الأميركي الذي يجب أن يوافق على هذه المبيعات. هذا ولم تقم وزارة الخارجية الأميركية بعد بإخطار الكونغرس رسمياً باتفاقية الذخائر الموجهة بدقة.

وقال أحد المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية “إننا لا نعلق على تأكيد أو نفي المبيعات حتى يتم إبلاغها رسمياً بالكونغرس”، مضيفاً أن الحكومة الأميركية ستأخذ في الاعتبار مجموعة من العوامل “بما في ذلك التوازن الإقليمي، حقوق الإنسان والتأثير المتوقّع على القاعدة الدفاعية الصناعية الأميركية”.

من جهته، رفض سفير المملكة العربية السعودية لدى واشنطن الأمير خالد بن سلمان التعليق على عملية البيع المحددة لكنه قال في بيان إن “بلاده ستتبع الإتفاقات المبرمة خلال زيارة ترامب”. وأضاف “في حين أن خيار المملكة يقع دائماً على الولايات المتحدة لشراء الأسلحة، إن اختيار السوق السعودية يبقى ملتزماً بالدفاع عن أمنها”.

وأعلن ترامب، الجمهوري الذي ينظر إلى مبيعات الأسلحة كوسيلة لخلق فرص عمل في الولايات المتحدة، عن مبيعات أسلحة بمليارات الدولارات في منذ توليه منصبه في كانون الثاني/يناير الماضي. وقال مسؤول بالحكومة الأميركية – لم يشأ الكشف عن هويته – إن الاتفاق يهدف إلى تغطية فترة 10 سنوات وقد يستغرق سنوات عدة قبل أن يتم نقل الأسلحة فعلياً.

  مطالبة من الكونغرس الأميركي بالتخلي عن الضربة النووية الإستباقية

يُشار إلى أنه في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، أوقفت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما عملية بيع أسلحة موجهة بدقة تبلغ قيمتها 1.29 مليار دولار بسبب المخاوف بشأن حجم الإصابات بين المدنيين في اليمن. وكلنت عملية البيع بدأت في عام 2015 وشملت أكثر من 8000 قنبلة موجهة بالليزر للقوات الجوية السعودية الملكية. وشملت الحزمة أيضاً أكثر من 10.000 قنبلة للمهام العامة، وأكثر من 5000 مجموعة ذيل تستخدم في تحويل القنابل “البكم” إلى الأسلحة الموجهة بالليزر أو الموجهة أو العامل بنظام تحديد المواقع العالمي.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.