البحرية الأميركية تعمل على بناء فئة جديدة من الفرقاطات الصغيرة ولكن القوية

segma
سفينة القتال الساحلي "يو أس أس الاستقلال" تصل إلى القاعدة الجوية البحرية "كاي ويست" في 29 آذار/مارس 2010 (البحرية الأميركية)
سفينة القتال الساحلي "يو أس أس الاستقلال" تصل إلى القاعدة الجوية البحرية "كاي ويست" في 29 آذار/مارس 2010 (البحرية الأميركية)

عدد المشاهدات: 1133

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

تلقّى برنامج السفن القتالية الساحلية السريعة التابع للبحرية الأميركية العديد من الإنتقادات بسبب افتقاره إلى ما يكفي من القوة النارية (Firepower) والدروع (Armor) من أجل البقائية خلال المعارك البحرية. وتعمل البحرية الأميركية على معالجة هذه المخاوف من خلال تطوير فئة جديدة من الفرقاطات الصغيرة ولكن القوية التي سوف تكون ذات قدرات أكبر.

طلبت البحرية في الشهر الحالي مقترحات مفاهيمية للسفن الحربية متعددة المهام التي من شأنها أن تكون أكبر، مدججة بالسلاح على نطاق أوسع وأبطء من السفن القتالية الساحلية. وسوف تكون قادرة على إسقاط الطائرات، مهاجمة السفن الأخرى ومكافحة الغواصات.

وقال لورين تومبسون، محلل دفاع في معهد ليكسينغتون إن البحرية قررت أن يشكّل عامل السرعة أهمية قليلة مقارنة بتزويدها بمجموعة أكبر من الأسلحة الكافية للدفاع عن نفسها”.

وتسعى البحرية، التي تريد تطوير 20 فرقاطة، إلى تصاميم ذات أسعار مقبولة وهي تدعو شركات بناء السفن الكبرى إلى استخدام تصاميم قائمة بالفعل. ويدعو الجدول الزمني إلى تقديم مقترحات مفاهيمية في الشهر المقبل. وسيتم شراء أولى السفينتين في عامي 2020 و2021.

ومن المتوقّع أن تقدّم حوالى 6 شركات بحرية كبرى لبناء السفن – كشركتي  Bath Iron Works و Ingalls Shipbuilding – عروضها للعمل على البرنامج الجديد. كما من المتوقّع أن تنافس شركات أصغر كـFincantieri Marinette Marine الواقعة في ويسكونسين وAustal USA في ألاباما على المشروع نفسه.

ويمثل الإقتراح اتجاهاً جديداً للبحرية الأميركية في وقت تعهدت فيه إدارة ترامب بزيادة حجم الأسطول البحري. وتهدف البحرية إلى زيادة عدد سفنها ليصل إلى 355 وحدة. وهو يتناول الدروس المستفادة من السفن القتالية الساحلية، التي كان من المفترض أن تكون وسيلة ذات تكلفة منخفضة لمواجهة تهديدات ما بعد الحرب الباردة بما في ذلك القراصنة والزوارق.

  أهمية تطوير الإجراءات المضادة للتهديدات غير التقليدية في بحريات دول الخليج

من جهته، قال ديرك ليسكو، رئيس شركة Bath Iron Works الواقعة في ماين – والتابعة لـ”جنرال داينامكس” إن “المسؤولين في الشركة قاموا بفحص التصاميم الأميركية والأجنبية لتلبية متطلبات البحرية كما شاركوا مع نافانتيا الإسبانية لاستخدام تصميم قائم من فرقاطة تابعة للبحرية الإسبانية”.

يُشار إلى أن شركة Bath Iron Works ساعدت في تصميم فرقاطات فئة “أوليفر هازارد بيري” (Oliver Hazard Perry) والتي خرجت آخرها من الخدمة في عام 2015.

Defense News

لمراجعة المقال الأصلي، الضغط على الرابط التالي:

https://www.defensenews.com/news/your-navy/2017/11/26/navy-wants-small-warships-that-pack-a-bigger-punch/

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.