بيونغ يانغ تؤكد أنها دولة نووية قادرة على استهداف القارة الأميركية

sda-forum
كوريا الجنوبية تطلق صاروخ "هيونمو -2" على البحر الشرقي من موقع لم يكشف عنه على الساحل الشرقى لكوريا الجنوبية خلال عملية صاروخية تهدف إلى مواجهة اختبار الصواريخ في كوريا الشمالية وذلك في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 (AFP)
كوريا الجنوبية تطلق صاروخ "هيونمو -2" على البحر الشرقي من موقع لم يكشف عنه على الساحل الشرقى لكوريا الجنوبية خلال عملية صاروخية تهدف إلى مواجهة اختبار الصواريخ في كوريا الشمالية وذلك في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 (AFP)

عدد المشاهدات: 353

أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون في 29 تشرين الثاني/نوفمبر أن بلاده باتت دولة نووية بعد أن اختبرت بنجاح نوعاً جديداً من الصواريخ قادراً على استهداف القارة الأميركية برمتها.

ويأتي اطلاق الصاروخ الجديد بعد أكثر من شهرين على آخر تجربة صاروخية لبيونغ يانغ، وإثر جولة آسيوية طويلة أجراها الرئيس الأميركي الجمهوري دونالد ترامب وهدفت بحسب قوله إلى “توحيد العالم ضد التهديد الذي يمثله خطر النظام الكوري الشمالي”.

وأشارت الصحف الرسمية إلى أن الصاروخ “هواسونغ-15” هو السلاح الأكثر تطوراً حتى الآن. وأوردت وكالة الانباء الرسمية الكورية الشمالية أن الصاروخ البالستي العابر للقارات مزود برأس حربي كبير جداً قادر على ضرب القارة الأميركية برمتها”، مشددة على أن تطوير هذا الصاروخ سيحمي كوريا الشمالية من “سياسة الإبتزاز والتهديد النووي للإمبرياليين الأميركيين”.

وقالت بيونغ يانغ إن الصاروخ حلّق حتى علو 4,475 كلم قبل أن يتحطم على بعد 950 كلم من مكان الإأطلاق. وأورد خبير غربي أن مسار الصاروخ العمودي يحمل على الإعتقاد بأن مداه 13 ألف كلم أي الأبعد لصاروخ تختبره كوريا الشمالية وبالتالي فهو قادر على بلوغ كبرى المدن الأميركية.

تأتي عملية إطلاق الصاروخ الجديد بعد ثمانية أيام من قرار واشنطن إعادة إدراج كوريا الشمالية على لائحة “الدول الداعمة للإرهاب”، في خطوة اعتبرتها بيونغ يانغ “استفزازاً خطيراً”.

وبدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب غامضاً في رده الأول إذ اكتفى بالقول “سنهتم بالأمر”، في حين وافق مجلس الأمن الدولي على عقد جلسة طارئة.

“تهديد عالمي”

من جهته، شدد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون على أن “الخيارات الدبلوماسية” لحل أزمة البرنامج النووي لكوريا الشمالية تبقى مطروحة “حتى الآن على الطاولة”.

إلا أن الدول المجاورة لكوريا الشمالية اتخذت موقفاً مختلفاً إذ ندد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بـ”عمل عنف لا يمكن السكوت عنه”، بينما دان الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي ان بالموقف “غير المسؤول” لبيونغ يانغ.

  كوريا الشمالية تتحوّل من نظام المواجهة العسكرية إلى نظام توجيه الضربة النووية الاستباقية

واعتبر وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أن إطلاق الصاروخ يشكل تقدماً ملحوظاً في قدرة كوريا الشمالية على بناء صواريخ تشكل “تهديداً في كل أنحاء العالم”.

يقول ديفيد رايت خبر مراقبة الأسلحة إن إحداثيات عمليات الإطلاق تشير إلى أن الصاروخ مداه “أطول بكثير” من الصواريخ التي أطلقتها كوريا الشمالية في السابق، مضيفاً أن “مثل هذا الصاروخ سيكون مداه كافياً ليبلغ العاصمة واشنطن وأي جزء من الولايات المتحدة”.

لكن بيونغ يانغ لا يزال يتعين عليها إثبات أنها تملك تكنولوجيا عودة الصواريخ إلى الغلاف الجوي من الفضاء لكن الخبراء يعتقدون أنها باتت على وشك تطوير قوة ضاربة عملانية عبر القارات.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.