خطوات أميركية أولى تبرهن إمكانية الإستغناء عن قاعدة “العديد” في قطر

sda-forum
قاعدة "العديد" في قطر
قاعدة "العديد" في قطر

عدد المشاهدات: 637

كشفت نشرة عسكرية أميركية متخصصة، عن موافقة الكونغرس على مخصصات مالية إضافية للبنتاغون لتوسيع وتأهيل قاعدة عسكرية أردنية، وسط شواهد بأن ذلك يأتي في نطاق الاستعاضة التدريجية عن قاعدة العديد العسكرية الموجودة في قطر.

وقالت نشرة “سترايبس آند ستارز” العسكرية المتخصصة – نقلاً عن موقع “إرم نيوز” الإماراتي – إن الكونغرس وافق قبل أيام على إضافة 143 مليون دولار إلى ميزانية البنتاغون لرفع مستوى قاعدة “موفق السلطي” الجوية الإستراتيجية التي تقع على مقربة من الحدود الأردنية مع سوريا والعراق.

وكانت القاعدة العسكرية الأردنية، لعبت دوراً رئيساً في العمليات العسكرية الأميركية والدولية خلال سنوات قصف تنظيم داعش السابقة.

ورجحت النشرة العسكرية أن تكون إجراءات توسعة وتأهيل القاعدة الأردنية، في نطاق الاستغناء التدريجي عن الفعاليات الرئيسة التي تتولاها قاعدة “العديد” بعد أن شكلت المقاطعة العربية لقطر واقعاً جديداً استدعى البحث عن بدائل محتملة.

واستذكرت نشرة “سترايبس” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما أيّد مطالب السعودية ودول المقاطعة لقطر بشواهد رعايتها للإرهاب والتحالف مع إيران، كان تحدث بوضوح عن وجود عشرة بدائل لقاعدة العديد، يكمن أن تبحثها واشنطن.

وأضافت النشرة، أنه رغم قول وزير الدفاع جيمس ماتيس في وقت سابق، إنه لا توجد نوايا لاستبدال قاعدة العديد، إلا أن استمرار المقاطعة العربية لقطر ومستجدات العمل العسكري الذي تتولاه “العديد” في إدارة العمليات بالشرق الأوسط ووسط آسيا، يجعل من قاعدة موفق السلطي الأردنية بديلًا تدريجيًا عنها.

يشار إلى أن قاعدة “العديد” تضم مقر القيادة المركزية الجوية للولايات المتحدة، ومجموعة القوات الاستكشافية رقم 83، وجناح المشاة الجوية رقم 379، بإجمالي قوات تقل الآن عن 11 ألف جندي وحوالي مائة طائرة تشغيلية.

ونقلت “سترايبس” تقريرًا للوكالة الأميركية للطاقة الذرية، بأن قاعدة موفق السلطي تحتاج إلى الكثير من المخصصات والبرمجة لتحل محل  قاعدة “العديد” ولو جزئيًا وتدريجيًا.

  ترامب "أطلع" الملك السعودي على تفاصيل العملية العسكرية في سوريا

وأضاف التقرير، أن قاعدة موفق السلطي تعمل الآن بما يتراوح بين أربعة وخمسة أضعاف طاقتها خلال بداية الحرب على داعش، لكن للتخفيف من مخاطر الجوار مع الدول التي تشهد عمليات عسكرية (سوريا والعراق)، ومن أجل دعم تدفق الموظفين والعسكريين عليها، ولتوفير التسهيلات الكافية للعمليات المستجدة، فإنه يتوجب تعزيز الحياة الجديدة في القاعدة؛ لتشمل المرافق والبنية التحتية الداعمة للمسؤوليات المستجدة.

وكانت الوكالة الذرية الأميركية في ذلك، تبرر قرار الكونغرس بتخصيص 143 مليون دولار لتأهيل القاعدة الأردنية لهذه المهمات الجديدة، والتي اتفقت مختلف التقارير المنشورة على أنها استبدال تدريجي لقاعدة العديد.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.