أوروبا باتت في مرمى الصواريخ الكورية الشمالية

segma
لقطة لعملية إطلاق صاروخ "هواسونغ-15" في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 نشرتها وكالة الأنباء المركزية ‏الكورية الشمالية الرسمية (‏AFP‏)‏
لقطة لعملية إطلاق صاروخ "هواسونغ-15" في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 نشرتها وكالة الأنباء المركزية ‏الكورية الشمالية الرسمية (‏AFP‏)‏

عدد المشاهدات: 397

حذرت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس باريل في 30 تشرين الثاني/نوفمبر من أن أوروبا، مثل الولايات المتحدة، باتت الآن في مرمى الصواريخ البالستية الكورية الشمالية.

وقالت بارلي لشبكة “بي اف ام” التلفزيونية إن قيام بيونغ يانغ بتجربتها الثالثة لصاروخ بالستي عابر للقارات ليل الثلاثاء/الأربعاء “يظهر تنامي قوة” بيونغ يانغ.

وبحسب تقديرات أولية للبنتاغون، قطع الصاروخ الكوري الشمالي الأخير مسافة ألف كلم تقريباً قبل أن يسقط في البحر في المنطقة الإقتصادية البحرية الحصرية لليابان.

لكن تحليق الصاروخ في مسار عمودي يحمل على الإعتقاد بأن مداه يتعدى 13 الف كلم، بحسب ديفيد رايت المدير المشارك في “اتحاد العلماء المهتمين”.

وقال رايت إن صاروخاً كهذا سيكون مداه أكثر من كاف لبلوغ “أي منطقة في الولايات المتحدة القارية” وهو ما أعلنه النظام الكوري الشمالي.

ونظرياً تصبح لندن (8,700 كلم عن بيونغ يانغ) وباريس ودول أوروبية أخرى في مرمى الصواريخ الكورية الشمالية.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان قد حذر في أيلول/سبتمبر الماضي من أن كوريا الشمالية ستكون قادرة على ضرب اوروبا “خلال اشهر”.

وحثت بارلي المجتمع الدولي على “السعي لتطبيق العقوبات” على كوريا الشمالية. وقالت “يلزم على الجميع تطبيق هذه العقوبات، ومنهم الصين وروسيا”.

من جهته، فرض مجلس الأمن الدولي تسع مجموعات من العقوبات على بيونغ يانغ في اعقاب تجاربها النووية والصاروخية. وكررت بارلي أن فرنسا “تعتقد أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للخروج من هذه الوضع البالغ التوتر”.

  أميركا مستعدة للجوء إلى "الردع النووي" للدفاع عن حلفائها ضد كوريا الشمالية

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.