انطلاق أكبر تدريبات عسكرية جوية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية

segma
مقاتلتا "أف-16 فايتينغ فالكون" و"أف-35 أيه لايتنينغ 2" تابعتان لسلاح الجو الأميركي في قاعدة كونسان الجوية في مدينة غنزان الساحلية الجنوبية الغربية (AFP)
مقاتلتا "أف-16 فايتينغ فالكون" و"أف-35 أيه لايتنينغ 2" تابعتان لسلاح الجو الأميركي في قاعدة كونسان الجوية في مدينة غنزان الساحلية الجنوبية الغربية (AFP)

عدد المشاهدات: 223

بدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في 4 كانون الأول/ديسمبر الجاري أكبر تدريبات عسكرية جوية في تاريخهما، وهو ما وصفته كوريا الشمالية بأنه “استفزاز شامل”، وذلك بعد أيام على تجربة بيونغ يانغ لأقوى صواريخها البالستية العابرة للقارات.

وتشارك في التدريبات التي تستمر لخمسة أيام 230 طائرة عسكرية على رأسها 6 طائرات شبح أميركية مقاتلة من طراز “أف-22” إضافة إلى عشرات آلاف الجنود، بحسب ما ذكر الجيش الكوري الجنوبي.

وذكرت وكالة يونهاب للأنباء أن تدريبات “فيجيلانت آيس” (Vigilant Ice) فوق شبه الجزيرة الكورية تجري سنوياً “لتعزيز الموقف الدفاعي”، إلا أنها هذه المرة تعتبر “تدريباً غير مسبوق من ناحيتي الحجم والقوة”.

وانتقدت بيونغ يانغ هذه التدريبات واتهمت إدارة الرئيس ترامب “بتسول حرب نووية”.

وتأتي هذه التدريبات بعد خمسة أيام على اختبار بيونغ يانغ صاروخاً جديداً عابراً للقارات تقول إنه يجعل كامل أراضي الولايات المتحدة في مرماها.

ومع تصاعد التوتر حذر السناتور الأميركي الجهوري ليندساي غراهام من أن الولايات المتحدة تقترب من شن ضربة استباقية ضد كوريا الشمالية.

وقال غراهام عبر قناة “سي بي اس” “إذا أجريت تجربة نووية تحت الأرض عندها يتعيّن عليك أن تكون مستعداً لمختلف أشكال الرد من الولايات المتحدة”.

وأجرى النظام المعزول في كوريا الشمالية ست تجارب نووية منذ عام 2006، آخرها كان في أيلول/سبتمبر الماضي.

وقال غراهام “مع كل تجربة صاروخية، وكل تجربة نووية تحت الارض، هذا يعني أن التزاوج بينهما بات مرجحاً”.

ويتفق في ذلك مع مستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر الذي قال خلال منتدى أمني في واشنطن إن احتمالات الحرب مع كوريا الشمالية “تزداد يوماً بعد يوم”.

وادّعت كوريا الشمالية ان صاروخ هواسونغ-15 الذي تمت تجربته الاربعاء قادر على إيصال “رأس نووي خارق” إلى أي مكان على الأرض الأميركية.

  اسرائيل تقول إن طائراتها الشبح أف-35 جاهزة للخدمة

ويتّفق المحللون أن التجربة الأخيرة لبيونغ يانغ أظهرت تقدماً كبيراً من ناحية مدى الصواريخ، لكنهم يرجحون أن ذلك تحقق بواسطة رأس نووي زائف أخف وزناً.

ويقولون إن صاروخاً يحمل رأساً نووياً أكثر وزناً لن يكون بإمكانه عبور هذه المسافة.

وهو يشككون بقدرة بيونغ يانغ على حيازة التقنية المطلوبة لحماية الرأس النووي من درجات الحرارة المرتفعة والإجهاد الذي سيواجهه عند عودة الصاروخ من الفضاء إلى الأرض.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.