رسمياً: قطر توقّع عقوداً ضخمة تشمل 12 مقاتلة رافال و490 مركبة مدرعة

sda-forum
مقاتلة "رافال" خاصة بالقوات الجوية الأميرية القطرية تقلع من قاعدة بوردوكس-ميريغناك في فرنسا في نيسان/أبريل الماضي

عدد المشاهدات: 1502

وقّعت قطر بشكل رسمي في 7 كانون الأول/ديسمبر الجاري عقوداً بقيمة مليارات اليورو لشراء 12 طائرة “رافال” (Rafale) مقاتلة على الأقل من مجموعة “داسو” الفرنسية – مع خيار شراء 36 مقاتلة أخرى – بالإضافة إلى 490 آلية مدرعة من نوع “في بي سي ايه” من مجموعة “نكستر”، وذلك أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الدوحة.

تبلغ قيمة شراء مقاتلات رافال 1.1 مليار يورو، في حين تبلغ قيمة المركبات المدرعة 1.5 مليون يورو، بحسب الإليزيه.

وتضمّ هذه العقود التي تم توقيعها بحضور ماكرون وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أيضاً شراء 50 طائرة إيرباص “أي 321” مع خيار لشراء 30 طائرة أخرى. ووقّعت الدولتان اتفاقات استراتيجية عديدة منها “إعلان نوايا حول التنسيق الثنائي في مكافحة الإرهاب وتمويله والتطرف”.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ‏يحضران مراسم توقيع العقود في قطر (AFP)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ‏يحضران مراسم توقيع العقود في قطر (AFP)

وكانت قطر وقّعت عقداً مع شركة داسو في آذار/مارس الماضي لتزويد قواتها الجوية بـ24 مقاتلة “رافال” بقيمة 6,7 مليار يورو في حين قامت أول مقاتلة رافال قطرية ثنائية المقعد Rafale DQ01، بعدة طلعات جوية من قاعدة “إيستر لا توبي الجوية” جنوب فرنسا بهدف اختبار الأنظمة القتالية التي رغبت قطر في الحصول عليها خصيصاً لمقاتلاتها.

وتأتي هذه الصفقة بعد أن كانت الولايات المتحدة وقطر أبرمتا في منتصف حزيران/يونيو الماضي صفقة تسلّح ضخمة تقضي بتزويد الدولة الخليجية بطائرات مقاتلة من نوع أف-15 مقابل 12 مليار دولار وبعد عقد الـ24 مقاتلة “يوروفايتر تايفون” في أيلول/سبتمبر الماضي. كما تبرهن الدعم الفرنسي العسكري المتواصل للدولة الخليجية التي تواجه أزمة ديبلوماسية السعودية والبحرين والإمارات ومصر بعد أن اتّهمتها بدعم الإرهاب وخدمة أهداف طهران في المنطقة وهو ما نفته الدوحة.

وتسعى قطر عبر توقيعها هذه الإتفاقات مع فرنسا، إلى إظهار أنها ليست معزولة على الساحة الدولية فيما تواجه الأزمة خطيرة مع بعض جيرانها العرب.

  أول مقاتلة رافال قطرية بمقعد واحد تظهر إلى العلن

وقد أثارت عملية تحشيد قطر خلال الفترة القليلة الماضية قوة جوية استثنائية في سرعتها وحجمها يفوق الحاجة الدفاعية للبلد، شكوك الخبراء العسكريين بوجود “أهداف سياسية” تقف خلفها. وقد دفع ذلك بالخبير العسكري توني أوسبورن إلى أن يعلق في أسبوع الطيران قائلاً إن “هذا النمو في القدرة والقدرات الجوية لم يسبق له مثيل في الآونة الأخيرة، ويعيد الذاكرة  إلى ظروف اندلاع الحربين العالميتين الأولى والثانية عندما حصل ما يماثل هذا النمو السريع للأسطول”.

يُشار إلى أن القوات الجوية القطرية تعتمد اليوم على 12 مقاتلة من طراز داسو ميراج 2000-5 فحسب.

من ناحيته، قال الخبير العسكري إهس جين إن “الكمية ليست الجوانب الوحيدة التي تلفت النظر، قرار قطر بامتلاك ثلاثة أنواع مختلفة من الطائرات بدل مقاتلاتها الحالية، هو أمر غريب”.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.