دور عمليّاتي جديد لمقاتلات الشبح “أف-35” الأميركية

مقاتلتا أف-35 تابعتان لسلاح الجو الأميركي
مقاتلتا أف-35 تابعتان لسلاح الجو الأميركي

عدد المشاهدات: 1138

تم إيجاد دور جديد لمقاتلة الشبح “أف-35” (F-35) في وقت ينكب فيه العسكريون الأميركيون على اختراع طرائق درء الخطر الذي يشكله برنامج كوريا الشمالية الصاروخي النووي، وفق ما نقلت وسائل إعلام متعددة.

واقترح النائب الأميركي دونكان هانتر مؤخراً أن تستخدم مقاتلات “أف-35” لتدمير الصواريخ البالستية البعيدة المدى قبل أن تتوارى عن الأبصار في خارج الغلاف الجوي للأرض.

من جهتهم، عبّر العسكريون عن ترحابهم وتأييدهم لهذا الإقتراح. ذلك أن شركة “نورثروب غرومان” (Northrop Grumman) بدأت تختبر قدرة مقاتلة الجيل الخامس على اكتشاف وتعقّب الصواريخ البالستية العابرة للقارات، وقد حققت بعض النجاح من دون أن تقوم المقاتلة بتدمير أي صاروخ.

هذل وسيتمّ من خلال الموازنة الأميركية الجديدة شراء معدّات عسكرية حديثة، بينها خصوصاً 90 مقاتلة طراز أف 35 (أي أكثر بعشرين طائرة مما كان ترامب طلبه)، فضلاً عن عشرات طائرات الهليكوبتر والدبابات الجديدة المدرّعة و14 سفينة جديدة وغواصات.

وتشير وسائل إعلام إلى أن تجربة ناجحة للصاروخ الكوري الشمالي “هواسونغ 15” جاءت في الوقت المناسب، موفرة الذريعة لاستمرار برنامج تطوير طائرة “أف-35” لتستطيع تأدية دورها الجديد كمقاتلة الصواريخ البالستية العابرة للقارات.

وأعلن ممثلو شركة “نورثروب غرومان” أنهم يحتاجون إلى 3 أعوام على أقل تقدير لتحقيق هذه الفكرة.

ولا بد من التذكير بأن بعض الخبراء ينظرون إلى مقاتلة “أف-35” على أنها متعثرة، تظل تعاني من عيوب منذ خروجها إلى حيز الوجود قبل ما يزيد على 15 عاماً. وتعمل معداتها بشكل رائع على انفراد، لكنها لا تحقق نتائج كهذه حين “تجتمع”.

يُشار إلى أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس حالياً خطة من شأنها أن تبقي حوالي 100 مقاتلة أف-35 على أساس تكوين برمجياتها القديم (Earlier Software Configuration)، الأمر الذي لا يخوّلها خضوع القتال والمعارك.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.