اجتماع تركي-روسي هذا الأسبوع لوضع اللمسات الأخيرة على إتفاق دفاعي

منظومة صواريخ أس-400 منشورة في قاعدة حميميم في سوريا (AFP)
منظومة صواريخ أس-400 منشورة في قاعدة حميميم في سوريا (AFP)

عدد المشاهدات: 498

أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إثر لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في أنقرة مساء 11 كانون الأول/ديسمبر أن مسؤولين من البلدين سيلتقون هذا الأسبوع لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق يتيح لتركيا حيازة منظومة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية “أس-400” (S-400).

وقال أردوغان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بوتين إن “مسؤولين سيجتمعون هذا الأسبوع لإنجاز الأعمال اللازمة بشأن منظومة أس-400″، من دون مزيد من التفاصيل.

من جهته لم يذكر بوتين في مؤتمره الصحافي المشترك مع الرئيس التركي منظومة أس-400 بالإسم، مكتفياً بالقول إن هناك “أفقاً مهمة لتوسيع التعاون في المجال التقني العسكري” بين موسكو وانقرة، مضيفاً “لقد توصلنا في النهاية إلى اتفاق على قرض سوف يتم، على ما آمل (…) التوقيع عليه في أقرب فرصة”.

وكانت تركيا وقّعت في أيلول/سبتمبر الماضي عقداً مع روسيا لشراء منظومات صواريخ أس-400 الدفاعية في اتفاق أثار غضب حلفاء انقرة في حلف شمال الأطلسي الذي لا تتوافق تجهيزاته الدفاعية مع أجهزة التسليح الروسية لأن روسيا ليست من الدول التي يتزود منها بالأسلحة.

ويومها حذّر البنتاغون من أنه من الأفضل “بصورة عامة أن يشتري الحلفاء معدات أنظمتها متوائمة” من الناحية التقنية، في حين قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي إن المواءمة “أمر اساسي” بالنسبة للحلف من أجل إجراء مهمات مشتركة.

وشكلت تلك أكبر صفقة تسلّح تبرمها أنقرة مع دولة خارج الحلف الأطلسي، وقد أتت في خضم أزمة تشوب علاقات تركيا مع العديد من الدول الغربية.

ولكن أردوغان أكد يومها على أن بلاده، التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي بعد الولايات المتحدة، حرة بشراء المعدات العسكرية وفق حاجاتها الدفاعية.

وعلى الرغم من أن الإتفاق قد تم توقيعه، إلا أن ذلك لا يعني أن تسليم المنظومات الدفاعية بات وشيكاً بالنظر إلى تلقي روسيا كماً كبيراً من طلبيات تسلم منظومات صواريخ أس-400. وقسم من هذه الطلبيات مقدم من قبل الجيش الروسي نفسه فيما القسم الآخر هو لطلبيات من الصين والهند.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.