الأبرز

تقرير أممي يؤكد احترام إيران الإتفاق النووي ولا يحسم مصدر صواريخ الحوثيين

إيرانيون يجتمعون بجانب نسخة طبق الأصل من صاروخ "غدر" (Ghadr) البالستي متوسط المدى خلال مظاهرة خارج السفارة الأميركية السابقة في العاصمة الإيرانية طهران في 4 نوفمبر 2017 (AFP)
إيرانيون يجتمعون بجانب نسخة طبق الأصل من صاروخ "غدر" (Ghadr) البالستي متوسط المدى خلال مظاهرة خارج السفارة الأميركية السابقة في العاصمة الإيرانية طهران في 4 نوفمبر 2017 (AFP)

عدد المشاهدات: 1060

أكد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش في تقرير إلى مجلس الأمن الدولي أن إيران تحترم بالكامل الإتفاق الدولي الذي أبرمته في 2015 حول برنامجها النووي ولكنه لم يحسم مسألة ما إذا كانت الصواريخ التي أطلقها الحوثيون على السعودية إيرانية الصنع أم لا.

وقال غوتيريش في التقرير الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس وسيناقشه مجلس الأمن في 18 كانون الأول/ديسمبر إن الإتفاق النووي هو “أفضل وسيلة لضمان الطبيعة السلمية حصراً للبرنامج النووي الإيراني”.

ومن دون أن يتخلى رسمياً عن الإتفاق رفض الرشس الأميركي دونالد ترامب في 13 تشرين الأول/أكتوبر الإقرار بالتزام طهران بالإتفاق الذي تم التفاوض بشأنه لعامين بين إيران ومجموعة الدول الست (روسيا والصين والمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا) وهدفه منع إيران من حيازة سلاح نووي.

وفي تقريره، ندد غوتيريش مجدداً بحرية التنقّل التي يتمتع بها اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس المسؤول عن العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، الذي “استمر في الذهاب إلى العراق وسوريا على الرغم من حظر السفر” المفروض عليه بموجب قرارات الأمم المتحدة.

كما تطرّق الأمين العام للمنظمة الدولية إلى قضية الصواريخ البالستية التي أطلقها المتمردون الحوثيون في اليمن على السعودية.

وكان خبراء أمميون عاينوا بين 17 و21 تشرين الثاني/نوفمبر شظايا صواريخ اطلقت من اليمن إلى السعودية وجدوا صلة محتملة لهذه الصواريخ مع مصنّع إيراني.

وتتهم السعودية والولايات المتحدة ايران بتزويد المتمردين الحوثيين في اليمن بأسلحة في انتهاك للقرارات الدولية التي تحظر على طهران تصدير اسلحة كما تفرض حظرا على ارسال اسلحة الى اليمن.

وكتبت الخبراء الأمميون في تقريرهم يومها أن قطعة من مكوّنات صاروخ بالستي أطلق من اليمن على الرياض في 4 تشرين الثاني/نوفمبر انتشلت من نقطة الارتطام تحمل “علامة شعار شبيه بشعار مجموعة الشهيد باقري الصناعية” التابعة لمنظمة الصناعات الجوية الايرانية والخاضعة لعقوبات اممية.

  تقرير يتوقّع نشوب حرب واسعة جديدة في الشرق الأوسط العام المقبل

وطلبت اللجنة في رسالة وجهت إلى إيران في 24 تشرين الثاني/نوفمبر معلومات عن الافراد والشركات التي صدّرت إليها مجموعة الشهيد باقري مكوّنات الصاروخ.

وقال غوتيريش في تقريره إن “الامين العام يواصل تحليل المعلومات المجمّعة وسيحيط مجلس الامن علما بها في الوقت المناسب”.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.