الجيش الأميركي يخطط لإرسال جنود “إلكترونيين” إلى ساحات المعارك

عناصر من القيادة السيبرانية التابعة للجيش الأميركي في مركز عمليات القيادة في فورت بلفوير، فرجينيا (روبرت بيلز)
عناصر من القيادة السيبرانية التابعة للجيش الأميركي في مركز عمليات القيادة في فورت بلفوير، فرجينيا (روبرت بيلز)

عدد المشاهدات: 1041

أعلن مسؤولون أميركيون في 13 كانون الأول/ديسمبر الجاري أن الجيش الأميركي يعتزم في وقت قريب إرسال فرق من المحاربين “الإلكترونيين” إلى ساحات المعارك، إذ تتطلع العسكرية الأميركية بشكل متزايد لأخذ المبادرة الهجومية ضد شبكات الكومبيوتر التابعة لأعدائها.

وقال الكولونيل روبرت ريان خلال لقاء مع الصحافيين في قاعدة عسكرية في هاواي إنه في حين أن مهمة الجيش بشكل عام هي “الهجوم والتدمير”، فإن مهمة الجنود الإلكترونيين تختلف قليلاً، مضيفاً أن “التدمير ليس هو الهدف العام. كيف بإمكاني أن أقوم بالتأثير بوسائل غير حركية؟ كيف بإمكاني الوصول وخلق الإرباك وكسب السيطرة؟”

من ناحيته، أشار الكولونيل ويليام هارتمان من القيادة الإلكترونية في الجيش الأميركي إلى أنه “تم دمج الجنود الإلكترونيين مع فرق المشاة قبل ستة أشهر، وسوف يتم وضع خطط عمليات لهم بحسب حاجة القادة”.

ويجري الجيش الأميركي منذ ثلاث سنوات تدريبات على عمليات كهذه في مركز ضخم في جنوب كاليفورنيا.

ولم يعط هارتمان تفاصيل حول ما بإمكان الجنود الالكترونيين أن يحققوه، وقال فقط إنهم سيجمعون المعلومات أو يعترضون مخططات الأعداء لتنفيذ هجمات.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمزـ فإن القيادة الإلكترونية الأميركية أو “سايبركوم” (Cybercom) عملت سابقاً على وضع “أجهزة مزروعة” في شبكات تنظيم الدولة الإسلامية، بحيث تسمح للخبراء بمراقبة تصرفات أفراد التنظيم وبالتالي تقليد أو تغيير رسائل قادتهم من أجل دفعهم لإرسال محاربيهم عن غير قصد إلى مناطق ستتعرض لغارات جوية.

تقنية أخرى يتم استخدامها على الأرجح هي ما يسمى الحرمان من الخدمة وهو نوع شائع من الهجمات الإلكترونية تمنع المستخدم من الوصول إلى المعلومات الموجودة على حاسوبه.

القيادة “السيبيرية” أو الإلكترونية كانت في الماضي جزءاً ثانوياً من القيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة، لكن الرئيس دونالد ترامب أمر البنتاغون في آب/أغسطس الماضي برفعها وضمّها إلى قيادته الخاصة في إشارة إلى أهميتها المتزايدة.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.