القدرة التشغيلية للطائرات والمروحيات الفرنسية أصبحت أقبل بـ50%

صورة لمروحية "كاراكال" تابعة للجيش الفرنسي التُقطت في 24 شباط 2016 قبل عملية تزوّد بالوقود في قاعدة كازو الجوية الفرنسية
صورة لمروحية "كاراكال" تابعة للجيش الفرنسي التُقطت في 24 شباط 2016 قبل عملية تزوّد بالوقود في قاعدة كازو الجوية الفرنسية

عدد المشاهدات: 1196

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي في 11 كانون الأول/ديسمبر الجاري نيّتها إنشاء برنامج صيانة شامل للطائرات والمروحيات العسكرية خاصة وأن قدرتها التشغيلية أصبحت اليوم أقل بـ50%.

وقالت بارلي – وفقاً لفرانس برس – “اليوم، أقل من طائرة واحدة على معدّل طائرتين قادرة على الطيران في أسطول الجيش”، وذلك خلال زيارتها لقاعدة “إفرو” الجوية، مشيرة إلى أن “هذا الوضع لا يمكن أن يستمر”.

وأضافت أنه “في مسارح العمليات العسكرية الخارجية، كمنطقة الساحل والشام، بلغت الجاهزية التشغيلية لمعدات طيراننا 80%، بينما في القواعد العسكرية في باريس لا تتعدى الـ30%. ليس لدينا ما يكفي من الطائرات لتكون قادرة على القيام في ظل الظروف المناسبة بتدريب أطقمنا”.

بالإضافة إلى ذلك، “لم تعزز جاهزية معدات الطيران في السنوات القليلة الماضية على الرغم من أن ميزانيتها ارتفعت بنسبة 25٪ في خمس سنوات، بما يعادل 4 مليارات دولار”، وفق ما أعربت المسؤولة الفرنسية.

ونتيجة لذلك، ارتفعت تكلفة الرحلة لبعض الطائرات: ففي حال مروحية “كاراكال” (Caracal)، ارتفعت تكلفة الرحلة في الساحة مما يقارب “الـ19.000 يورو في عام 2012 إلى 34.000 يورو في عام 2016 أي بزيادة قدرها 81٪”، بحسب بارلي.

“ندفع قيمة أكبر لنشغّل طائراتنا وقت أقلّ: هذا ليس بالضبط الوضع الذي نودّ أن نكمل به”، أضافت الوزيرة بحسب وثائق تلقّتها الأسبوع الماضي تشمل نتائج الصيانة في حالة التشغيل (MCO) للطائرات الفرنسية.

وفي مواجهة مضاعفة عقود الصيانة – ثلاثين عقد لطائرة هليكوبتر واحدة فحسب من نوع “النمر” (Tiger) – تريد فلورنس بارلي أن تعطي المزيد من “المسؤولية إلى المورد الصناعي، الذي “يجب أن يكون مسؤول من الألف إلى الياء”.

  تقرير يعتبر جهوزية الجيش الألماني "مقلقة"

segma

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.