البنتاغون يؤكد اعتراض طائراته مقاتلتين روسيتين في الأجواء السورية

مقاتلة أف-22 تابعة لسلاح الجو الأميركي تحلّق فوق نيفادا خلال مهام تدريبية (Flickr/US Air Force)
مقاتلة أف-22 تابعة لسلاح الجو الأميركي تحلّق فوق نيفادا خلال مهام تدريبية (Flickr/US Air Force)

عدد المشاهدات: 1864

أعلن البنتاغون في 14 كانون الأول/ديسمبر الجاري أن طائرتين أميركيتين اعترضتا مقاتلتين روسيتين فوق مناطق سورية لا يفترض أن تحلقا فيها.

وكشف المتحدث باسم البنتاغون اريك باهون أنه في مرحلة من الحادث الذي وقع الأسبوع الماضي، أطلقت الطائرتان الأميركيتان “أف-22 رابتور” (F-22 Raptor) شعلات مضيئة وتمويهية لإقناع نظيرتيهما الروسيتين من طراز “سو-25 أس” (Su-25S) بمغادرة المنطقة، كما اضطر أحد القائدين الأميركيين إلى “المناورة بدقة شديدة” لتفادي اصطدام جوي.

وتابع أن الطائرتين الروسيتين دخلتا قسماً من المجال الجوي السوري يخضع لسيطرة التحالف الدولي لمكافحة الإرهابيين في سوريا، على الضفة الشرقية للفرات قرب البوكمال، مضيفاً أن الطائرتين “سرعان ما اعترضتهما طائرتان من طراز أف-22ايه رابتور من التي توفر تغطية جوية لقوات حليفة على الأرض تخوض عمليات لهزم تنظيم الدولة الإسلامية”.

وقال إن الطائرتين الأميركيتين “نفذتا مناورات متعددة لدفع طائرتي سو-25 أس إلى مغادرة مجال تفادي التضارب الجوي المشترك، بما فيها إطلاق شعلات مضيئة وتمويهية على مقربة من الطائرة الروسية وإجراء اتصالات متعددة عبر قناة الطوارئ لإبلاغ الطيارين الروسيين بضرورة مغادرة المنطقة”.

وأوضح أن الحادثة دامت حوالى 40 دقيقة قبل أن تعود الطائرتان الروسيتان إلى غرب الفرات، مؤكداً أن قادة التحالف اتصلوا أثرها بضباط في الجيش الروسي عبر خط طوارئ خاص لاحتواء الوضع وتفادي “خطأ استراتيجي في الحساب”.

وأفاد البنتاغون أن الولايات المتحدة اتفقت شفوياً في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر مع موسكو على إبقاء قواتها إلى غرب الفرات والتحالف إلى شرقه.

وقال باهون “منذ التوافق على تسوية تفادي التضارب هذه حلق الروس في مجالنا على الضفة الشرقية للنهر بين ست وثماني مرات يوميا، ما يوازي حوالى 10% من الطلعات الروسية والسورية”، مضيفاً “أن طيارينا يجدون صعوبة متزايدة في تحديد ما اذا كانت أفعال الطيارين الروس متعمدة أم أخطاء بريئة لا أكثر”.

  سباق روسي-أميركي للتفوق في حروب المستقبل

وشكلت البوكمال آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية قبل ان يستعيد الجيش السوري السيطرة عليها الشهر الفائت.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.