سفن من شرق المحيط الهادي قد تعزز القوة البحرية الأميركية في آسيا

حاملة الطائرات الأميركية "رونالد ريغان"
حاملة الطائرات الأميركية "رونالد ريغان"

عدد المشاهدات: 602

قال قائد كبير بالبحرية الأميركية في 19 كانون الأول/ديسمبر إن سفناً من شرق المحيط الهادي قد تعزز القوة البحرية الأميركية بآسيا، في الوقت الذي تؤكد فيه واشنطن وجود تهديدات متزايدة في المنطقة وبعد حوادث أضعفت قوتها البحرية.

وقال الأميرال جون ريتشاردسون قائد العمليات البحرية على متن حاملة الطائرات رونالد ريجان في اليابان “نؤكد أننا سننفذ جميع مهامنا هنا في منطقة آسيا والمحيط الهادي. قد يأتي شيء من الأسطول الثالث أو ما شابه ذلك للوفاء بهذه الإلتزامات”. ورفض توضيح متى سيجري نقل السفن أو عددها.

ويزيد العبء على الأسطول السابع الأميركي بسبب التهديد المتزايد الذي تمثله برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية إضافة إلى العمليات لمواجهة تزايد نفوذ الصين العسكري في بحر الصين الجنوبي وأجزاء أخرى بآسيا.

وأصبح هذا الضغط المتزايد على الأطقم من ضمن الأسباب التي يُلقى باللوم فيها على سلسلة من حوادث السفن هذا العام بما في ذلك تصادم مدمرتين مع سفينتين تجاريتين مما أسفر عن مقتل 17 بحاراً أميركياً.

وفي آب/أغسطس صدمت سفينة تجارية قرب سنغافورة المدمرة جون إس. مكين، وكادت المدمرة فيتزجيرالد أن تغرق قبالة ساحل اليابان في يونيو حزيران بعد تصادمها مع سفينة حاويات فلبينية.

وكان ريتشاردسون يتحدث بعد أن كشف الرئيس دونالد ترامب عن استراتيجية جديدة للأمن القومي تعتمد على رؤيته ”أميركا أولاً“.

وقال مسؤول أميركي إن الصين تحاول تغيير الوضع الراهن العالمي بعدوانها في بحر الصين الجنوبي.

وتبني بكين قواعد عسكرية هناك على جزر اصطناعية في مياه محل نزاع مع دول أخرى.

وقال ريتشاردسون ”يمكن للمرء أن يستخلص نتيجة مؤكدة بشأن نوايا الصينيين فيما يتعلق بتلك الجزر. سنرد كما نرد دائما، أي أننا سنستمر في الوجود هناك“، مضيفاً أن مهمة البحرية الأميركية ”الأكثر إلحاحاً“ في آسيا الآن هي كوريا الشمالية مع ازدياد ”قدراتها أكثر وأكثر“ مع كل تجربة صاروخية جديدة.

  بعد أسبوع على قرار التحكيم.. بكين تجري مناورات عسكرية في بحر الصين الجنوبي

والصاروخ الباليستي الأخير الذي اختبرته كوريا الشمالية في 29 تشرين الثاني/نوفمبر وصل مداه لأكثر من أربعة آلاف كيلومتر وهو مدى تقول إنه كاف لضرب مدن أميركية رئيسة بما في ذلك واشنطن.

وقال ريتشاردسون إن مهمته في 2018 هي تطوير أسطول ”أكثر فتكاً“ و”خطراً“ على أعداء الولايات المتحدة المحتملين، مضيفاً ”هناك اتفاق جماعي تقريباً على أننا بحاجة إلى قوة بحرية أكبر مما لدينا الآن“.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.