تقرير: مقاتلات أف-22 الأميركية لا تصلح لعمليات الإعتراض الجوي

مقاتلة "أف-22" الأميركية خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2017 (الأمن والدفاع العربي)
مقاتلة "أف-22" الأميركية خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2017 (الأمن والدفاع العربي)

عدد المشاهدات: 2830

تطرّق موقع “Business Insider” إلى أول اقتراب خطر بين المقاتلات الحربية الأميركية ونظيرتها الروسية في سماء سوريا، مشيراً إلى أن تلك الحادثة أظهرت عيوب مقاتلات الجيل الخامس الأميركية، ولافتاً إلى أنه من حسن الحظ أن الاقتراب انتهى من دون عواقب بين الخصمين المحتملين.

ونقلاً عن موقع روسيا اليوم، استنتج خبراء الموقع الإلكتروني عدم ملاءمة مقاتلات الجيل الخامس الأميركية لمهمات اعتراض طائرات الخصوم، والإنخراط في قتال جوي مفتوح، مرجحين أن تكون الغلبة لصالح المقاتلات الروسية في مواجهة مقاتلات “أف-22”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت في 13 كانون الأول/ديسمبر، أن قاذفتي قنابل روسيتين من طراز “Су 25″ (المعروفة بالـ”سو-25”)، رافقتا من ارتفاع 3300 متر، قافلة مساعدات إنسانية قرب مدينة الميادين على الضفة الغربية لنهر الفرات، “واقتربت من الضفة الشرقية للنهر مقاتلة أميركية من طراز “F-22″، مطلقة بالونات حرارية، معرقلة عمل القاذفتين الروسيتين.

بدوره، صرح المتحدث باسم البنتاغون بأن اقتراب “Су-25” أجبر الطيارين الأميركيين على القيام بـ “مناورة قوية”، لافتاً إلى أن المواجهة استغرقت 40 دقيقة.

وأشار الموقع إلى تميز الأف-22 بمهارتها العالية، وقدرتها على التخفي عن العدو، واصفاً إياها بأنها الآن تعد السلاح الرئيس الأكثر خطورة في سلاح الجيش الأميركي، مضيفا أن هذا الطراز متخصص في الالتحام الجوي مع العدو، لكن في ظروف المعارك الجوية العصرية ميزة هذه المقاتلة تتمثل في البقاء غير مرئية حتى اللحظات الأخيرة.

وأشار المصدر إلى أنه في العادة أثناء عمليات الاعتراض الجوي، تظهر المقاتلات لطائرات الخصم أجنحتها ليشاهد صواريخها علامة على الاستعداد لاستخدامها عند الضرورة، إلا أنه لفت إلى أن مثل هذا الاستعراض المعتاد حُرمت منه الأف-22، لسبب بسيط يتمثل في أن هيكلها مخصص لأقصى قدر من التمويه، ولذلك وضعت الصواريخ والقنابل داخل جسم الطائرة على النقيض من المقاتلات الأخرى.

  مقطع فيديو مدتّه 90 ثانية يكشف حقائق جديدة عن مقاتلة سو-57‏

وأوضح التقرير أن طياري مقاتلات الخصم لا يمكنهم التأكد من أن الطائرة الأميركية أف-22 مسلحة، في حين إذا حدثت مواجهة بين هذا الطراز ومقاتلات “Су-35″، فالغلبة، بحسب المصدر، ستكون إلى جانب المقاتلات الروسية التي تحمل صواريخ أكثر من الأميركية الخفية.

وشدد التقرير على أن مقاتلات أف-22 لا تصلح لعمليات الاعتراض الجوي، لأن سلاحها الرئيس هو تخفيها، إذ لا يعلم الخصم أين توجد، والمعركة الجوية المثالية تحدث بعد الاعتراض، كما حدث في الواقعة فوق سوريا، وهنا تفقد هذه المقاتلة تفوقها وتصبح مرئية في هذه الحالة.

بالإضافة إلى ذلك، أشار التقرير إلى أن مقاتلات “Су-35” قادرة أيضاً على القيام بالمناورة أفضل من “F22”.

ويرى الخبير جوستين برونك، من المعهد الملكي البريطاني للدراسات الدفاعية أنه من الأفضل عدم استخدام مقاتلات الجيل الخامس مثل “F-22″ و”F-35” في عمليات الاعتراض الجوي، وذلك لأن مثل هذه المهمات غير معقدة، ويمكن أن تنفذها مقاتلات أكثر رخصاً.

segma

1 Comment on تقرير: مقاتلات أف-22 الأميركية لا تصلح لعمليات الإعتراض الجوي

  1. لم تصنع مقاتلة Raptor الامريكية الا لسبب واحد فقط
    وهو تحقيق السيادة الجوية و السيطرة على السماء من المقاتلات المعادية خاصة في القتال خارج مجال الرؤوية +100 كلم BVR لايوجد اي مقاتلة يمكن ان تتفوق عليها في معركة جوية مماثلة
    هذا يعود أولا لمقطعها الراداري المنخفض الذي لا يتعدى 0.001 م² حسب الأمريكان وهذا بفضل تصميم بدنها الذي يتميز بحواف دقيقة تساعد على عدم عكس الموجات الراداري بالاضافة الى الطلاء الخاص غير العاكس للموجات مايجعل امكانية رصدها من مقاتلة أخرى من مسافة +90 كلم أمرا شبه مستحيل
    ثانيا بفضل رادارها الأقوى في العالم بالنسبة لرادارات المقاتلات من نوع AN/APG-77v1 الذي بامكانه كشف مقاتلة ذات مقطع 1م² من مسافة 400 كلم حسب ماصرحت به شركة Northrop Grumman. الامريكية
    مع تسليح في الحواضن الداخلية ” غير اهرة ” بعدد 6 صواريخ جو-جو بعيدة المدى من نوع AMRAAM 120 c بمدى + 140 كلم و 4 صواريخ Sidewender جو-جو قصير المدى حوالي 35 كلم
    مدى صواريخ امرام الذي يمكن ان يصل حتى اكثر من 160 كلم في النسخة D يتيح للرابتور ضرب اي مقاتلة من مسافات بعيدة و آمنة يكاد يكون شبه مستحيل كشف الرابتور منها ، و هو مايعرف بالمقولة الشهيرة عن الرابتور ” ان الهدف حتى عندما يتلقى الضربة لن يعرف اصلا من ضربه ومن أين جائته الضربة ”
    الأمر يختلف كليا في القتال جو جو أقل من 90 كلم حيث خاصية المقطع الراداري المنخفض ” الشبحية ” للرابتور لن يكون له أي معنى و ستكون مثلها مثل اي مقاتلة أخرى ستخضع لمقومات المعركة العادية
    أولا لانها ستدخل في مجال الرؤية ثانيا بالنسبة لمقاتلة سو 35 المزودة برادار جوي بعيد المدى و الذي يستطيع كشف الرابتور من 90 كلم بالاضافة الى أجهزة الرصد الحراري IRST مثل OLS 35 المركب على مقاتلات SU35 و SU-30 و الذي يستطيع كشف اي مصدر للحرارة من مسافة 90 كلم
    و هذا ماصرح به الخبير الذي يعمل لدى سلاح الجو الأمريكي Justin Bronk لموقع businessinsider و الذي قال أيضا ” أن مقاتلات F-22 و F-35 ” الشبحية ” ليس لهما أي فائدة و قيمة مضافة في مايخص مهام الاعتراض ” ويقصد هنا لان هذا النوع من المهام يكون داخل مجال الرؤوية و يجعل خاصية الشبحية لا معنى لها كون ان المقاتلة عندما تقوم بالاعتراض ستكون من مسافات قريبة من بعضها و هذا يخضع لمقومات أخرى للفوز بهذا النوع من المعارك الجوية منها المناورة العالية و السرعة و الخفة و مدى تطور أنظمة الحماية و الصواريخ جو-جو اما ” الشبحية ” فلا تشكل أي اضافة لان المقاتلة ستكون اصلا مكشوفة في هذه المعارك

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.