باكستان تستعدّ لاقتناء سفن حربية جديدة كجزء من برنامج تحديث أسطولها البحري

سفن حربية تابعة للبحرية الصينية إحداهما فرقاطة فئة 054A (المعروفة من قبل الناتو بـJiangkai) – على اليسار- في ميناء هافانا في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (AFP)
سفن حربية تابعة للبحرية الصينية إحداهما فرقاطة فئة 054A (المعروفة من قبل الناتو بـJiangkai) – على اليسار- في ميناء هافانا في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (AFP)

عدد المشاهدات: 1117

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

تستعدّ البحرية الباكستانية لاقتناء سفن حربية جديدة كجزء من برنامج توسيع أسطولها وتحديثه بهدف إخراج ست فرقاطات من نوع “تايب 21” (Type 21) من الخدمة، كان قد تم الحصول عليها من بريطانيا في التسعينات.

وتسعى الخدمة أيضاً إلى تلبية المتطلبات المحلية المتزايدة مع المحافظة على الإلتزامات الأمنية الإقليمية.

وقال متحدث باسم البحرية لموقع “ديفانس نيوز” إن “عقداً تم توقيعه في حزيران/يونيو 2017” يشمل اقتناء فرقاطة واحدة من نوع Type 054A Jiangkai II تتمتّع بأجهزة الإستشعار والأسلحة نفسها المزوّدة على السفن الصينية. كما يجري النظر حالياً في إمكانية اقتناء فرقاطتين إضافيّتين.

هذا وتمثل فرقاطة فئة 054A العمود الفقري للقوة البحرية الصينية، حيث تم إطلاق المنصة رقم 29 منها في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

من جهة أخرى، لا يزال برنامج الكورفيتات التركية يمضي قدماً؛ فقد تم منح عقد لأربعة طرادات فئة “أدا” (Ada-class) في إطار برنامج “ميلجم” (Milgem) التركي في الأسبوع الأخير من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. ولا تزال المناقشات جارية حول ما إذا كان سيتم بناء الطرادات الأربعة في تركيا أو 2 منهما في باكستان.

كما تم تقديم طلب أولي للحصول على طرادين من شركة “سويفتشيبس” (Swiftships) الأميركية. وقال المتحدث باسم البحرية نفسه إن “المفاوضات الأولية جارية”، بيد أن المزيد من التقدم يعتمد على موافقة الكونغرس الأميركي.

في هذا الإطار، يقول الكاتب، المحلل والملحق الدفاعي الأسترالي السابق إلى إسلام أباد، بريان كلوغلي، إن باكستان في أمسّ الحاجة إلى السفن الجديدة. “إن أي شيء تقريباً سيكون أفضل من فرقاطات Type 21 وكان يجب استبدالها في عام 2000 على أقى تقدير. وستكون الفرقاطات الجديدة إضافة مرحب بها بشكل كبير إلى أسطول [البحرية الباكستانية] وستضمن استمرار الالتزام بـ[فرق العمل المشتركة] 150/151 فضلاً عن حراسة المياه المحلية”.

ولا تزال خمس فرقاطات فئة “تايب 21” في طور التشغيل، ولكنها باتت غير فعالة بما فيه الكفاية على الرغم من التحسينات.

ومما يثير التساؤل، هو مدى الفترة المتوقع أن تخدم بها فرقاطة فئة “بيري” (Perry-class) وتظل قيد التشغيل، لأنها حصلت على ترقية محدودة جداً، في حين أن فرقاطات F-22P في حاجة إلى أجهزة استشعار وأسلحة محسّنة.

خلال فعاليات معرض IDEAS 2016، اقترحت شركات بناء السفن الصينية تصميم فرقاطة جديدة لباكستان مع تحسين الدفاعات ضد الصواريخ المضادة للسفن المتطورة على نحو متزايد. وعلى الرغم من أنها ستكون مماثلة لـF-22P، فهي تشمل أجهزة الاستشعار وأسلحة محسّنة بشكل كبير. لكن باكستان رفضت هذا الإقتراح، واختارت فرقاطات فئة 054A بدلاً من ذلك.

بيد أن باكستان لا تزال ترى أن العلاقات الجيدة مع الولايات المتحدة أمر هام؛ بحيث تتميز التركيبة التركية بمجموعة متنوعة من المعدات الأميركية، بما في ذلك محطة توليد الكهرباء ونظام الدفاع الصاروخي RIM-116 RAM. ورفضت شركة Swiftships التعليق على هذه المسألة لأن الأمر يعتبر “برنامج حكومي”.

Defense News

لمراجعة المقال الأصلي، الضغط على الرابط التالي:

https://www.defensenews.com/naval/2017/12/27/pakistan-shops-for-warships-to-replace-british-frigates-modernize-navy/

segma

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.