تدمير 7 طائرات روسية على الأقل متمركزة في قاعدة حميميم ووزارة الدفاع تنفي

صورة التقطت في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2015 تظهر طيار روسي يغادر قمرة القيادة لطائرة هجومية روسية من طراز سوخوي-25 في قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية السورية (AFP)
صورة التقطت في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2015 تظهر طيار روسي يغادر قمرة القيادة لطائرة هجومية روسية من طراز سوخوي-25 في قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية السورية (AFP)

عدد المشاهدات: 1654

ذكرت صحيفة كومرسانت اليومية الروسية نقلاً عن مصدرين في 3 كانون الثاني/يناير الجاري أن سبع طائرات روسية على الأقل دُمّرت عندما أطلق مسلحون من المعارضة قذائف على قاعدة حميميم الجوية السورية في 31 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وسط نفي واسع من قبل وزارة الدفاع الروسية.

وقال التقرير إنه في أكبر خسارة تتكبدها روسيا في العتاد العسكري منذ أن بدأت حملة الضربات الجوية في خريف العام 2015، أصيب أيضاً أكثر من عشرة عسكريين في الهجوم الذي نفذه “إسلاميون متطرفون”.

وقالت الصحيفة على موقعها الإلكتروني نقلا عن مصدرين ”دبلوماسيين-عسكريين“ إن القصف دمر ما لا يقل عن أربع قاذفات من الطراز سوخوي-24 ومقاتلتين من الطراز سوخوي-35 إس وطائرة نقل من الطراز أنتونوف-72 فضلاً عن مستودع ذخيرة.

من جهتها، نفت وزارة الدفاع الروسية في 4 كانون الثاني/يناير ما تناقلته وسائل الإعلام بشأن تدمير الطائرات الحربية واصفة ذلك بـ”الخبر الزائف”. وقالت الوزارة – تصريحات نقلتها وكالات أنباء – إنه “مع حلول الظلام تعرضت قاعدة حميميم الجوية لقصف مفاجئ بالهاون قامت به مجموعة مسلحة متنقلة. نتيجة القصف قتل عسكريان اثنان”، مضيفة أنه تم “تعزيز الإجراءات حول قاعدة حميميم بعد الهجوم”.

ويأتي ذلك غداة إعلان وزارة الدفاع الروسية في 3 كانون الثاني/يناير أن إحدى مروحياتها تحطمت ليلة رأس السنة في سوريا جراء عطل تقني ما أسفر عن مقتل طيارين كانا على متنها.

وبدأت روسيا في الشهر الماضي تأسيس وجود دائم في قاعدة حميميم وقاعدة بحرية في طرطوس برغم أن الرئيس فلاديمير بوتين أمر بخفض “كبير” في عدد القوات في سوريا بعدما أعلن أن مهمتهم اكتملت إلى حد بعيد. هذا وانخرطت روسيا في النزاع السوري في أيلول/سبتمبر 2015 عندما بدأت حملة قصف جوي دعماً لجيش النظام السوري.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.