شراكة استراتيجية لمكافحة الإرهاب بين الصين وفرنسا

segma
عناصر من وحدة الشرطة الخاصة الفرنسية في شمال باريس في عام 2015
عناصر من وحدة الشرطة الخاصة الفرنسية في شمال باريس في عام 2015

عدد المشاهدات: 305

يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 7 كانون الثاني/ يناير الصين حيث من المقرر أن يوقع العديد من الإتفاقيات الاقتصادية والثقافية وأيضا ربط “شراكة استراتيجية” مع بكين خصوصا بشأن المناخ ومكافحة الارهاب، بحسب ما اوضحت الرئاسة الفرنسية في 4 كانون الثاني/ يناير.

وقالت الرئاسة ان زيارة الدولة التي يقوم بها ماكرون للصين من 8 الى 10 كانون الثاني/يناير تهدف الى “نسج علاقة شخصية بين ايمانويل ماكرون وشي جينبينغ” و”شراكة استراتيجية شاملة بشأن التحديات الكبرى الحالية وبينها الازمة مع كوريا الشمالية ومكافحة الارهاب والاحترار المناخي”.

كما ترغب فرنسا في تطوير و”اعادة التوازن” لعلاقاتها الثنائية مع الصين لتعديل العجز التجاري مع بكين البالغ 30 مليار يورو وهو الاهم في تجارتها الخارجية. والصين هي ثاني مزود لفرنسا وثامن زبون لها. وسيرافق ماكرون اكثر من 50 رئيس شركة بينها ايرباص وداسو واوشان وسوديكسو.

ومن المتوقع ابرام عدد كبير من العقود يجري التكتم عن قيمتها حتى الان وذلك في مجالات “الطيران والطاقة النووية المدنية والمجال الرقمي واقتصاد الشيخوخة، وعدد استثنائي من الاتفاقيات الاستراتيجية، قالت الرئاسة الفرنسية انها تصل الى خمسين.

ويتوقع ان تعلن باريس خلال هذه الزيارة عن مبيعات لطائرة ايرباص ومحركات سافران واتفاق في المجال النووي حيث تفاوض شركة اريفا لبناء مصنع اعادة معالجة نفايات مشعة.

كما يرغب ماكرون في طلب دعم الصين لقوة مكافحة الارهاب في دول الساحل الخمس (موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينافاسو) التي يجري تطويرها.

ويبدأ ماكرون برفقة زوجته بريجيت، زيارته للصين من شيان “مهد الحضارة الصينية، ونقطة انطلاق طرق الحرير القديمة”، بحسب الرئاسة الفرنسية. وسيلقي فيها خطابا حول مستقبل العلاقات الفرنسية الصينية وذلك بعد زيارة للمقبرة الشهيرة للامبراطور كينشي هوانغ تي.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.