هجوم هو “الأول من نوعه” على قاعدة حميميم الجوية في سوريا

صورة التقطت في 5 تشرين الأول/أكتوبر 2015 تظهر طيارين وتقنيين روس أمام مقاتلة سوخوي-30 في قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية السورية (AFP)
صورة التقطت في 5 تشرين الأول/أكتوبر 2015 تظهر طيارين وتقنيين روس أمام مقاتلة سوخوي-30 في قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية السورية (AFP)

عدد المشاهدات: 1087

تعرَّضت قاعدة حميميم الجوية العسكرية التابعة للقوات الروسية في سوريا، إلى هجوم هو الأول من نوعه، بعدما حلَّقت طائرات مسيّرة من دون طيار وألقت قذائفها على القاعدة شديدة التحصين، مساء 6 كانون الثاني/يناير الجاري، بحسب ما موقع “هاف بوست عربي”.

وجاء هذا التصعيد الخطير بعد أيام من هجوم على القاعدة الموجودة بريف اللاذقية (غربي سوريا)، واختلفت التقديرات حول ما إذا كان الهجوم تم بقذائف مدفعية على المطار أم صواريخ، وأسفر عن تدمير 7 طائرات، وفي حين نفت موسكو صحة ذلك، نشر صحفي روسي صوراً للطائرات المدمرة من داخل القاعدة العسكرية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 7 كانون الثاني/يناير، إن قاعدة حميميم تعرّضت في 6 من الشهر نفسه إلى استهداف، عبر طائرات مسيَّرة عن بعد وأن الطائرات ألقت قنابلها على أكبر قاعدة عسكرية للروس في سوريا، وفقاً لمصادر وصفها بـ”الموثوقة”.

واستدعت مهاجمة المطار بالطائرات دون طيار رداً من قبل القوات الروسية الموجودة في حميميم، التي بادرت إلى إسقاطها، وفقاً للمرصد، الذي لفت أيضاً إلى أنه لا توجد معلومات بعد عن الخسائر البشرية والمادية للاستهداف.

ونشر سوريون على شبكات التواصل الاجتماعي، نقلاً عن صفحات موالية للنظام السوري وأخرى معارضة له، مقطع فيديو قالوا فيه إنه يظهر لحظة استهداف المضادات الأرضية الروسية للطائرات التي كانت تُحلق فوق قاعدة حميميم. إلا أنه لم يتسن لـ”هاف بوست عربي” التأكد من صحته.

ويُعتقد -بحسب ناشطين سوريين- أن الهجوم على المطار تم بطائرات مصنوعة من مواد بدائية يصعب على الرادارات كشفها.

وعلى الرغم من عدم صدور تعليق رسمي روسي على استهداف القاعدة بالطائرات المسيرة، فإن صفحة “القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية”، على فيسبوك، أقرت في منشور لها بحدوث تطورات أمنية في أجواء القاعدة.

  عرض عسكري روسي في قاعدة حميميم في سوريا

وقالت: “التطورات الأمنية في أجواء قاعدة حميميم العسكرية ناجمة عن وجود تهديد من أجسام معادية يجري التعامل معها. التجاوزات الأمنية على منطقة حميميم العسكرية سيدفع مرتكبوها ثمناً باهظاً على ارتكابهم لهذه الحماقات غير المبررة”.

وفي تأكيد آخر للهجوم، نقلت صحيفة “القدس العربي” عن وكالة الأنباء الألمانية، قولها إن مصدراً إعلامياً مقرباً من قوات نظام الأسد، قال إن قوات الدفاع الجوي الروسية والسورية وبمشاركة من القطع البحرية السورية، تصدَّت لمواجهة أسراب طائرات بدون طيار استهدفت مطار حميميم. وادعى المصدر أن الطائرات “قادمة من محافظة إدلب شمال غربي سوريا”، التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية.

وحتى اليوم لم تتبن أية جهة من المعارضة السورية الهجومين، اللذين فصلت بينهما أيام فقط، كما أنها تمتنع عن التصريحات المتعلقة بالهجوم، إلا أن وسائل إعلام روسية، اتَّهمت دون تقديم أدلة جبهة “فتح الشام” (جبهة النصرة سابقاً) بالوقوف وراء الهجومين.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.