الطائرات المقاتلة – أجيالها وأنواعها (الجزء الثاني)

محمد الكناني

عدد المشاهدات: 2134

في الجزء الأول من هذه السلسلة المُبسّطة عن أجيال وأنواع الطائرات المقاتلة، ناقشنا نشأة الطائرات المقاتلة، بداية بفترة الحرب العالية الأولى، مروراً بالحرب العالمية الثانية، وبداية ظهور الجيل الأول من المقاتلات ذات المحركات النفاثة، وإنتهاءاً بالجيل الثالث، الذي ظهر في بداية الستينيات وحتى السبعينيات.

في هذا الجزء سوف نتحدث عن الجيل الرابع من الطائرات المقاتلة، والطفرات والمتغيّرات التي مرت بها إصداراته (الجيل الرابع+ / الجيل الرابع++ )، على مدار 4 عقود كاملة، منذ السبعينيات وحتى العقد الحالي من الألفية الجديدة؛ فهو يُعدّ الجيل الأطول عمراً بين باقي الأجيال الأخرى، حيث مازالت مُقاتلاته تُنتج حتى وقتنا هذا، وسيستمر إنتاجها لفترة قادمة ليست بالقليلة، إلى إن يتم التحول بشكل كامل إلى الجيلين الخامس والسادس (سيتم مناقشتهما في أجزاء مقبلة) خلال العقود القادمة.

 

* الجيل الرابع من الطائرات المقاتلة ذات المحركات النفّاثة

بدأ ظهور الجيل الرابع من الطائرات المقاتلة في منتصف السبعينيات، وشهد اتجاهاً أكثر قوة نحو تعددية المهام، ناهيك عن الطفرة الهائلة في الأنظمة الإلكترونية والتسليحية المتطورة. وشهدت تلك الفترة الشهيرة بكونها فترة الحرب الباردة بين القوتين العظميين، صراعاً شرساً في تصميم المقاتلات بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفييتي، ولكن كان التفوق التقني في الإلكترونيات والأعمار الافتراضية للهياكل والمحركات يميل لصالح المقاتلات الأميركية والغربية بصفة عامة، في حين أن المقاتلات الروسية إشتهرت بتصميماتها الفريدة من حيث القدرة الهائلة على المناورة.

لكن بالحديث عن تصميمات مقاتلات هذا الجيل، فسنجد أنها تأثرت بشكل هائل بنظرية “القدرة على المناورة التي وضعها وطورها كلا من العقيد طيار جون بويد من سلاح الجو الأميركي، وعالم الرياضيات والمحلل العسكري توماس كريستي العامل لدى سلاح الجو الأميركي أيضاً، وذلك بناءاً على خبرة جون بويد في الحرب الكورية وكمُعلّم لتكتيكات القتال الجوي في الستينيات. وتُعد نظرية “القدرة على المناورة” مثالاً ونموذجاً لأداء الطائرة، حيث ربطت الدفع ، الوزن، السحب، مساحة الأجنحة، وباقي خصائص الطيران للطائرة المقاتلة في نموذج كمي أو معادلة رياضية واحدة، مما منح القدرة على التوقع أو المقارنة بين القدرات القتالية لمختلف أنواع الطائرات أو خلال أعمال التبديل والتغيير بين التصميمات المستقبلية.

بويد اعتبر أن المناورة هي الوسيلة الرئيسة للدخول في دورة اتخاذ القرار ضد العدو والمعروفة باسم “دائرة أودا OODA Loop” التي ترمز إلى “الملاحظة-التكيّف-القرار-التصرف. هذا النهج تحقق في تصميمات الطائرات المقاتلة التي أصبحت قادرة على تنفيذ “الإنتقالات السريعة” وهي التغييرات السريعة في السرعة، الإرتفاع، والإتجاه، بدلاً من الإعتماد بشكل رئيس على السرعة العالية وحدها.

تم تطبيق خصائص نظرية “القدرة على المناورة” لأول مرة على المقاتلة الثقيلة “النسر F-15 Eagle”، -التي دخلت الخدمة عام 1976- المعتمدة على الحجم الكبير لتصبح مقاتلة سيطرة جوية، ذات تكلفة إنتاج وتشغيل مرتفعة بسبب إمتلاكها لمحركين ورادار بعيد المدى. ولكن بويد وداعميه عارضوا ذلك مؤمنين بأن هذه المعايير تخص الطائرات الخفيفة صغيرة الحجم ذات الأجنحة الأكبر والأكثر قدرة على الرفع. فالحجم الصغير يقلل من قوة السحب ويزيد من مُعدّل الدفع للوزن، وبينما يساعد الحجم الأكبر للجناح على تقليل الحمل المُلقى عليه (كلما زادت مساحة الجناح كلما قل الحمل والجهد الموزع عليه)، فإن هذا الحجم يقلل أيضاً من القدرة على بلوغ سرعات أكبر ويقلل من المدى (الحجم الأكبر للجناح من سلبياته أنه يزيد من قوى السحب على الطائرة مما يقلل من السرعة ويزيد من استهلاك الوقود)، إلا أنه يزيد من الحمولة مما يعوض تقليل المدى بزيادة حمولة الوقود على الجناح كبير الحجم.

ونجحت مساعي وجهود بويد وفريقه في النهاية لينتج عنها ظهور المقاتلة التكتيكية خفيفة الوزن “الصقر المقاتل F-16 Fighting Falcon” التي تميزت بحجمها الصغير وقدرتها العالية على المناورة بأقل نسبة فقدان للطاقة، وتكلفة الإنتاج والتشغيل الاقتصادية لتحقق التكاملية العملياتية والقتالية للـF-15 (كانت تملك قدرات جو-جو فقط آنذاك) ذات التكلفة الأكبر التي أدت إلى إنتاجها بأعداد مُحدودة لعدم القدرة على تحمل تشغيل أسطول كبير منها (تم إنتاج أكثر من 4500 مقاتلة إف 16 مقابل 1700 مقاتلة إف 15).

  اسرائيل: احتمال التعاقد على نسخ متطورة من مقاتلات أف-15 ومروحيات النقل العسكري

تميّزت الأف-16 – التي دخلت اول نسخها الخدمة عام 1978- بقدرتها المُحسّنة على المناورة، وذلك بفضل تزويدها بنظام ” لطيران بالسلك Fly-by-Wire  الخاص بالتحكم في الطيران، لتصبح أول مقاتلة في العالم تحصل على هذا النظام، بفضل تقدم أنظمة الكمبيوتر وتقنيات دمج الأنظمة التي شهدها هذا العصر. ولحقت بها المقاتلة الفرنسية ميراج 2000 -التي دخلت الخدمة عام 1982- لتحصل بدورها على نظام الطيران بالسلك مدعوما بأربعة كمبيوترات تناظرية للتحكم بها، ثم تبعتهم المقاتلة السوفييتية Su-27 بنظام تناظري للطيران بالسلك بعد أن دخلت الخدمة لأول مرة عام 1985، في حين أن المقاتلة MiG-29 التي دخلت الخدمة لأول مرة عام 1982 كانت تعتمد على نظام تحكم ميكانيكي في كافة نسخ جيلها الأول.

الإحتياج لإلكترونيات الطيران التناظرية، كان أساسياً وضرورياً لتطبيق أنظمة الطيران بالسلك، وبدأ إستبدالها بالأنظمة الرقمية في النصف الثاني من الثمانينيات، وكانت أول مقاتلة تحصل على أول نظام طيران رقمي بالسلك في العالم هي المقاتلة F/A-18 Hornet الأميركية التي دخلت الخدمة لدى طيران البحرية في تشرين الثاني/نوفمبر 1983 ولدى طيران مشاة البحرية في كانون الثاني/يناير 1984.

وكما تم مع أنظمة الطيران بالسلك، فقد بدأ تطبيق أنظمة التحكم الرقمي الكامل في المحركات (نظام التحكم في أداء المحرك)، لأول مرة على محركات “برات آند ويتني” الأميركية طراز F100، العاملة على مقاتلات F-15 وF-16.

إعتماد المقاتلة F-16 بشكل منفرد على الإلكترونيات والأسلاك لتبادل الاوامر الخاصة بالطيران، بدلاً من الكابلات وأنظمة التحكم ذات الوصلات الميكانيكية المعتادة، أدى الى إستحقاقها لقب “النفاثة الكهربية”. كل التصميمات اللاحقة للطائرات المقاتلة من هذا الجيل، أصبحت الأنظمة الإلكترونية للتحكم في الطيران والتحكم في المحركات، مكوّناً حيوياً وأساسياً فيها.

تضمَنت الإبتكارات التقنية للجيل الرابع من الطائرات المقاتلة، دخول رادارات التحكم النيراني النبضية (تعتمد على رصد التغيّر في الطول الموجي للترددات المنعكسة من أسطح الأهداف بحسب قربها أو بعدها فيما يُعرف بتأثير دوبلر) التي منحت قدرة الرصد والإطلاق على الأهداف الجوية على ارتفاعات منخفضة عن مستوى المقاتلة، وكذلك شاشات التنبيه الشفافة العلوية التي تعرض البيانات الخاصة بالسرعة، الإرتفاع، المسافة، زاوية الهجوم، الإتجاه، الأهداف، والصواريخ، بخلاف تطبيق مفهوم Hands On Throttle-And-Stick الذي تضمن إضافة مجموعة من الأزرار لعصا التحكم في الطيران، وذراع الدفع، تسمح للطيار بالوصول للوظائف الحيوية داخل قمرة القيادة، والإقلاع دون الحاجة لرفع يديه عن عصا وذراع التحكم والدفع، وأخيرا شاشات العرض متعددة المهام المسؤولة عن عرض البيانات المختلفة. ومع الوقت أصبحت كل التجهيزات السابقة معدات أساسية وجوهرية لأية مقاتلة من هذا الجيل والأجيال اللاحقة.

بدأ مصممو الطائرات المقاتلة في ادخال المواد المُركبة كألياف الكربون في هياكل الطائرات المكونة من الألومنيوم المترابط بما يشبه خلايا النحل وأسطح خارجية من الجرافيت الإيبوكسي لتقليل الوزن، وكانت المقاتلات الغربية لها الأسبقية في تطبيق هذه التصميمات.

أصبح استخدام المستشعرات الحرارية والكهروبصرية، شائعاً لتوجيه الصواريخ والقنابل جو-أرض، كما بدأ إستخدامها كذلك في مهام الكشف والقتال الجوي، كأنظمة OLS المستخدمة على مقاتلات Su-27 وMiG-29. أما الصواريخ الحرارية المستخدمة في القتال الجوي، فقد أصبحت قادرة على الإمساك بالهدف ومطاردته من كافة الاتجاهات بعد أن كان لزاماً إطلاقها على الهدف من الخلف لتتبع حرارة المحرك، مما سمح بالإشتباك مع المقاتلات المعادية من مختلف الزوايا، مع الإشارة لأن مجال الرؤية لباحث الصاروخ مازال محدوداً نسبياً آنذاك.

شهد هذا الجيل أيضاً دخول أول صاروخ جو-جو بعيد المدى مُزوّد بباحث راداري ذات نمط توجيه نشط، الخدمة لدى سلاح طيران البحرية الأميركية، وهو صاروخ AIM-54 Phoenix الذي تسلّحت بيه مقاتلة F-14 Tomcat، ذات تصميم الأجنحة متعددة الأوضاع، والذي كان نادراً تطبيقه وسط باقي التصميمات الأخرى من الطائرات المقاتلة. ورغم هذا التطور الهائل في صواريخ جو-جو، إلا أن المدافع ظلت تجهيزاً قياسياً لعمليات الاشتباك الجوي. وكان مدى صاروخ فينيكس الأميركي 190 كم، ودخل الخدمة عام 1974، وبعد سنوات عدة لحق به نظيره الروسي R-33 الذي دخل الخدمة عام 1981 ووصل مداه إلى 160 كم.

  شركة بوينغ تحقّق "انتصاراً هاماً" من خلال عقدين أساسيّين لجيوش أجنبية

ثورة أخرى شهدها هذا الجيل فيما يتعلق بالصيانة، فقد بدأت أعمال تقليل وتسهيل الصيانة، التي أدت إلى توحيد المعايير، في إنتاج الأجزاء والمكونات المختلفة، وتقليل عدد لوحات الوصول ونقاط التشحيم، والتقليل العام في أجزاء المعدات والأجهزة الأكثر تعقيداً كالمحركات. فقد كانت بعض المقاتلات من الأجيال السابقة تتطلب 50 ساعة عمل من قبل الطاقم الأرضي لكل ساعة طيران واحدة في الجو، ولكن الطرازات اللاحقة إنخفضت متطلباتها بشكل هائل لتنفيذ أعمال الفحص بشكل أسرع، بجانب زيادة عدد الطلعات الجوية خلال اليوم الواحد. فقد أصبحت بعض الطائرات المقاتلة تتطلب 10 ساعات عمل فحص وصيانة لكل ساعة طيران واحدة، وبعضها اصبح اكثر فاعلية وتطلّب عدد ساعات أقل من ذلك.

بعكس ما كان مُتّبعاً في الأجيال السابقة، أصبحت معظم مقاتلات السيطرة الجوية والإعتراضية بعيدة المدى من الجيل الرابع ذات تصميمات تمنحها قدرة مناورة أكبر في الاشتباكات الجوية (على عكس مقاتلات MiG-31 وTornado ADV التي كانت إستثناءا ملحوظاً). ولكن على الرغم من ذلك، فإن التكاليف المتزايدة لهذه المقاتلات إستمرت في إبراز قيمة وأهمية المقاتلات متعددة المهام. فقد أدت الحاجة إلى كلا النوعين من المقاتلات الى تحقيق مفهوم “High/Low Mix” الذي وضع تصوّراً لخليط مكون من عدد محدود من مقاتلات السيادة الجوية المتخصصة (F-15 / Su-27) ذات التكلفة الأكبر مدعومة بعدد اكبر من المقاتلات متعددة المهام ذات التكلفة الأقل ( F-16 / MiG-29 / Mirage-2000).

معظم مقاتلات الجيل الرابع، هي متعددات مهام حقيقية كالـMirage-2000 والـF/A-18 Hornet، المُصممة على هذا الأساس منذ البداية (الـF-16 متعددة مهام لكن صُممت في الاساس لتُكمّل الـF-15 وكذلك الـMiG-29 متعددة مهام ولكن صُمِّمت هي الأخرى في الأساس لتحقيق التكاملية مع الـSu-27). وتم دعم هذا المفهوم بإلكترونيات الطيران متعددة الأنماط، التي منحتها القدرة على التبديل بسهولة تامة بين أنماط جو-جو وأنماط جو-أرض.

الإتجاه السابق الذي كان يعتمد على إضافة قدرة الضرب الأرضي كقدرة مُلحقة Add-on، أو تصميم طرازات منفصلة متخصصة في مهام مختلفة، اصبح قديماً بشكل عام (مع وضع كلا من المقاتلة تورنادو Panavia Tornado والطائرة F-111 كإستثناء حيث تم تصميم عدة طرازات مختلفة منهما). أما مهام الهجوم الأرضي، وتوفير الدعم الجوي القريب للقوات البرية، فقد تم تعيينها لفئة ” طائرات الهجوم الأرضي ” كالـSu-25 Frogfoot الروسية والـA-10 Thunderbolt II الأميركية.

أما فيما يتعلق بتقنيات الشبحية، فقد إعتمدت على استخدام المواد الماصة أو غير العاكسة لموجات الرادار، وكذك التصميمات التي تعتمد على تشتيت موجات الرادار في إتجاهات مختلفة، إلا أنه لم تظهر أية مقاتلات شبحية في الجيل الرابع، ولاحقاً خضعت لبعض المعالجات في التصميم لخفض البصمة الرادارية او الحرارية، ولكن دون تطبيق للمفهوم الحقيقي للطائرة الشبحية، والذي تم تطبيقه فعلياً ولأول مرة، على الطائرة الهجومية F-117 Nighthawk التي دخلت الخدمة عام 1983.

الإصدارات الأحدث والأكثر تطوراً من مقاتلات الجيل الرابع والمعروفة بالجيل الرابع+ والجيل الرابع++ سيتم الحديث عنها في الجزء القادم.

 

* أشهر مقاتلات الجيل الرابع:

الولايات المتحدة:

– المقاتلة F-15 Eagle النسر (مقاتلة سيطرة جوية)

– المقاتلة F-15E Strike Eagle النسر الضارب (مقاتلة متعددة مهام ضاربة)

– المقاتلة F-14 Tomcat القِط (مقاتلة سيطرة جوية وإستطلاع جوي وإعتراضية لحماية الأسطول مُصممة لصالح البحرية في الأساس وحصلت على قدرات جو-أرض لاحقا)

– المقاتلة F-16 Fighting Falcon الصقر المقاتل (مقاتلة متعددة مهام)

– المقاتلة F/A-18 Hornet الدبور (مقاتلة متعددة مهام مُصممة لصالح البحرية بشكل رئيس)

– الطائرة AV-8B Harrier II المُغِير (طائرة هجوم أرضي ذات قدرة إقلاع وهبوط عمودي/ قصير عاملة على حاملات الطائرات)

– الطائرة A-10 Thunderbolt II الصاعقة (طائرة هجوم أرضي ودعم وإسناد قريب)

– الطائرة F-117 Nighthawk صقر الليل (طائرة هجومية شبحية)

– الطائرة F-111 Aardvark خنزير الأرض – وهي طائرة تكتيكية/إستراتيجية ذات سرعة فوق صوتية مُصممة لتنفيذ عدة مهام بحسب الإصدارات الآتية:

  تفعيل إطلاق قنابل ‏Mk-82‎‏ من مقاتلات رافال بطلب خاص من مصر

1) الإصدار F-111A / D / E / F وهي طائرة ضاربة ذات حمولة تسليحية بلغت 14.3 طن (حلّت محلها الـF-15E Strike Eagle)

2) الإصدار F-111C/RF-111C وهي قاذفة المقاتلة ذات حمولة تسليحية بلغت 14.3 طن (صممت خصّيصاً لصالح القوات الجوية الملكية الإسترالية لأغراض التحريم الجوي وتوجيه الضربات التكتيكية والإستطلاع، وتم إحلالها من الخدمة لصالح الـF/A-18E/F Super Hornet بخلاف الـF-35 Lightning II)

3) الإصدار F-111B وهي مقاتلة إعتراضية عاملة على متن حاملات الطائرات ولكن تم إلغاؤها لصالح المقاتلة F-14 Tomcat.

4) الإصدار F-111K وهي قاذفة مقاتلة وطائرة تحريم جوي (صُممت خصيصاً لصالح القوات الجوية الملكية البريطانية، ولكن تم إلغاؤها لصالح المقاتلة Tornado)

 

5) الإصدار FB-111A / F-111G وهي قاذفة إستراتيجية نووية بلغت حمولتها التسليحية 16.1 طن، وخرجت من الخدمة لصالح القاذفات الإستراتيجية ذات السرعات فوق الصوتية B-1B Lancer.

6) الإصدار EF-111A Raven الغُراب، وهي طائرة حرب إلكترونية، وبعد خروجها من الخدمة أصبحت القوات الجوية الأميركية تعتمد على الطائرة EA-6B Prowler العاملة لدى طيران البحرية وطيران مشاة البحرية.

– الطائرة EA-6B Prowler المُتصيّد (طائرة حرب إلكترونية مُتخصصة عاملة على متن حاملات الطائرات لصالح طيران البحرية ومشاة البحرية الأميركية، مُزوّدة بالصواريخ المضادة للرادار وحواضن التشويش الإلكتروني، وبدأت تخرج من الخدمة لصالح الطائرة EA-18G Growler)

بريطانيا:

– المقاتلة Tornado الإعصار، وهي مقاتلة متعددة مهام بريطانية-ألمانية-إيطالية مُشتركة مُنقسمة إلى 3 إصدارات:

1) النسخة Tornado ADV Air Defense Variant لمهام الإعتراض والدفاع الجوي.

2) النسخة Tornado IDS Interdiction/Strike لمهام الهجوم الأرضي والتحريم الجوي.

3) النسخة Tornado ECR Electronic Combat/Reconnaissance لمهام إخماد الدفاعات الجوية والإستطلاع الإلكتروني.

 

– الطائرة British Aerospace Harrier II (طائرة هجومية ذات قدرة اقلاع وهبوط عمودي/ قصير خدمت لدى طيران القوات الجوية والبحرية الملكية البريطانية)

– الطائرة British Aerospace Sea Harrier (طائرة هجوم واستطلاع ذات قدرة إقلاع وهبوط عمودي/قصير خدمت لدى طيران البحرية الملكية البريطانية)

– الطائرة Jaguar (طائرة مُخصصة لأدوار الهجوم الأرضي، الإستطلاع، التحريم الجوي، ولتوجيه الضربات النووية التكتيكية، بريطاينة-فرنسية مشتركة )

فرنسا:

– المقاتلة Mirage-2000 السراب (مقاتلة متعددة مهام)

– المقاتلة Mirage 2000N/2000D (قاذفة مقاتلة تكتيكية – النسخة 2000N لتوجيه الضربات النووية التكتيكي والنسخة 2000D للهجوم التقليدي)

– الطائرة Super Étendard العلم (طائرة هجوم أرضي تقليدي/نووي وهجوم بحري عاملة على متن حاملات الطائرات)

 

روسيا (الاتحاد السوفييتي سابقاً):

– المقاتلة Su-27 Flanker حامي جناح الجيش ( مقاتلة سيطرة جوية)

– المقاتلة Su-30 Flanker-C (مقاتلة متعددة مهام ضاربة بعيدة المدى مقاتلة متعددة مهام ضاربة)

– المقاتلة Su-33 Flanker-D (مقاتلة سيطرة جوية عاملة على متن حاملات الطائرات)

– المقاتلة MiG-29 Fulcrum نقطة الإرتكاز (مقاتلة متعددة مهام اعتراضية في الأساس)

– المقاتلة MiG-31 Foxhound كلب صيد الثعالب (مقاتلة اعتراضية بعيدة المدى فائقة السرعة)

– الطائرة Su-24 Fencer المُبارز (قاذفة مقاتلة / طائرة تحريم جوي)

– الطائرة Su-25 Frogfoot قدم الضفدع (طائرة هجوم أرضي ودعم وإسناد قريب)

الصين:

– المقاتلة J-11 (مقاتلة سيطرة جوية مُستنسخة من المقاتلة Su-27)

– المقاتلة J-15 Flying Shark القرش الطائر (مقاتلة سيطرة جوية عاملة على متن حاملات الطائرات مُستنسخة من المقاتلة Su-33)

– الطائرة JH-7 Flounder التشوّش او FBC-1 Flying Leopard الفهد الطائر (قاذفة مقاتلة)

تايوان:

– المقاتلة F-CK-1 Ching-kuo او Indigenous Defense Fighter مقاتلة الدفاع الوطنية (مقاتلة متعددة مهام تم إنتاجها بتعاون من الولايات المتحدة )

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.