أميركا تعتزم تطوير رأس حربي جديد يمكّنها من إطلاق هجوم نووي

إحدى صاروخي "ترايدنت 2 دي5" الاثنين يتم تجربته في 2 حزيران/يونيو 2014 من قبل البحرية الأميركية (لوكهيد مارتن نقلاً عن البحرية الأميركية)
إحدى صاروخي "ترايدنت 2 دي5" الاثنين يتم تجربته في 2 حزيران/يونيو 2014 من قبل البحرية الأميركية (لوكهيد مارتن نقلاً عن البحرية الأميركية)

عدد المشاهدات: 1309

تعتزم الإدارة الأميركية تطوير رأس حربي نووي جديد مع تعديل في السياسة النووية يمكّنها من إطلاق هجوم نووي لحماية مرافق ومصالح ومنشآت الدولة، وذلك في إطار تزايد خطر اندلاع حرباً نووية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة وارتفاع حدة الحرب الباردة للتسليح بين روسيا وأميركا.

ووفقاً لصحيفة “الغارديان”، أعلن المدير السابق لمجلس الأمن القومي الأميركي للحد من التسلح وعدم الانتشار، جون وولفستال، أن السلطات الأميركية تعتزم تخفيف القيود المفروضة على استخدام الأسلحة النووية وتطوير رأس حربي نووي جديد.

وقال وولفستال، إن البنتاغون قام بمراجعة جديدة لسياسته النووية ليستطيع بموجبها تجهيز الصواريخ البالستية المعدلة من طراز “ترايدنت دى 5” بمثل هذه الرؤوس الحربية، موضحاً أن مثل هذه الأعمال التي تقوم بها الولايات المتحدة تهدف إلى منع وتقييد روسيا من استخدام الرؤوس النووية التكتيكية فى حالة نشوب نزاع في أوروبا الشرقية.

وأضاف أن السياسة النووية الجديدة للولايات المتحدة، تعد أكثر تشددا من السياسة النووية التي اتسمت بها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، بحسب “سبوتنيك” الروسية.

وأوضح، أن “الولايات المتحدة بهذه السياسة النووية الجديدة، أرادت توجيه رسالة غاضبة وواضحة في نفس الوقت إلى الروس والكوريين الشماليين والصينيين، مشيراً إلى أن أي محاولة من روسيا أو كوريا الشمالية لاستخدام الأسلحة النووية سيؤدي إلى عواقب هائلة بالنسبة لهم”.

وكشف المسؤول الأميركي، أن البنتاغون وسّع قائمة الظروف التي ستستخدم الولايات المتحدة ضربة نووية ضد العدو. وهي تشمل، على وجه الخصوص، الرد على هجوم غير نووي تسبب في وقوع عدد كبير من الضحايا أو لمهاجمة منشآت ومرافق حيوية في الدولة مثل مراكز التحكم وإدارة الأسلحة النووية.

ووفقاً له، سيتم الإعلان عن السياسة الجديدة رسمياً في أواخر كانون الثاني/يناير.

  حلّ أزمة نقص الطيارين في سلاح الجو الأميركي بات جاهزاً للتنفيذ

وكان العسكريون الأميركيون قد قدموا تقريراً عن أسلحة نووية يُفترض أن تمتلكها روسيا، إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الشهر الحالي.

ووفقا لصحيفة “الغارديان”، أعرب مؤيدو السيطرة على الأسلحة في العالم، عن قلقهم إزاء نية الولايات المتحدة تطوير رأس حربي جديد، لأن هذا، من وجهة نظرهم، يزيد من احتمال استخدام الأسلحة النووية أثناء الحروب.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.