الهند تدرس مجدداً إمكانية الحصول على صواريخ مضادة للدبابات من اسرائيل

segma
جنود اسرائيليون يطلقون صاروخ "سبايك" المضاد للدبابات خلال تدريبات (شركة رافائيل للأنظمة الدفاعية)
جنود اسرائيليون يطلقون صاروخ "سبايك" المضاد للدبابات خلال تدريبات (شركة رافائيل للأنظمة الدفاعية)

عدد المشاهدات: 555

تدرس نيودلهي إمكانية الحصول على صواريخ مضادة للدبابات من تل أبيب عن طريق قناة حكومية، وذلك بعد بضعة أيام من إلغاء الهند صفقة الصواريخ مع شكبة تطوير الوسائل القتالية الإسرائيلية “رفائيل”، وفق ما نقلت الأناضول عن وكالة “PTI” الإخبارية الهندية.

ويأتي ذلك قبل أيام من زيارة رسمية من المقرر أن يجريها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى نيودلهي بهدف مناقشة تعزيز العلاقات الأمنية بين البلدين.

ونقلت وكالة “PTI” الإخبارية الهندية عن مصادر حكومية (لم تسمّها) قولها إن “الحكومة تدرس اليوم إمكانية شراء صواريخ من إسرائيل عن طريق قناة حكومية (لم تحددها) مثلما فعلت في صفقة الطائرات الفرنسية”.

وفي 23 أيلول/سبتمبر 2016، وقّعت الهند وفرنسا رسمياً على صفقة، بقيمة 8 مليارات دولار، تبيع الأخيرة بموجبها 36 طائرة من طراز “رافال” (Rafale) إلى الهند.

وبموجب صفقة بين الجيش الهندي و”رفائيل” الإسرائيلية، كانت نيودلهي قد خططت لشراء الصواريخ للجيش بقيمة 500 مليون دولار.

وتلقت شركة “رفائيل” الأسبوع الماضي بلاغًا رسميًا من وزارة الدفاع الهندية بإلغاء الصفقة الضخمة، التي تم الاتفاق عليها في العام 2016. وبموجب الاتفاقية، كان من المفترض أن تتسلم الهند، 8 آلاف صاروخ مضاد للدبابات من طراز “سبايك”، و300 منصة إطلاق.

ويبدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأحد المقبل زيارة رسمية إلى الهند تستمر 5 أيام، بمناسبة مرور 25 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

في هذا الإطار، أكد نائب مدير قسم آسيا في وزارة الخارجية الاسرائيلية جلعاد كوهين أن الزيارة، ستتضمن بعض الصفقات العسكرية. وأعلنت وزارة الدفاع الهندية الأسبوع الماضي أنها ستقوم بشراء 131 صاروخ أرض-جو اسرائيلي من نوع “باراك”. وسيتم استخدام الصواريخ التي تصنعها شركة رفائيل للأنظمة الدفاعية في أول حاملة طائرات في الهند، والتي ما زالت قيد الإنشاء.

  شراكة إسرائيلية-هندية لإنتاج الأسلحة الخفيفة

ورفض كوهين التعليق على هذه المسألة في حديث مع الصحافيين في 10 كانون الثاني/يناير في القدس. وقال “لا أريد أن أخوض في قضايا الدفاع”.

وتعدّ اسرائيل من كبار موردي الأسلحة إلى الهند، وتبيعها كل عام معدات عسكرية بقيمة مليار دولار أميركي في المتوسط. ووقّعت الدولتان في نيسان/ابريل الماضي اتفاقية عسكرية تبلغ قيمتها حوالى ملياري دولار تتضمن تزويد الهند على مدى عدة سنوات، بصواريخ متوسطة المدى جو-أرض ومنصات إطلاق وتكنولوجيا اتصالات.

بدورها، تستثمر الهند، أكبر مستورد للمعدات الدفاعية في العالم، عشرات المليارات من الدولارات لتجديد معداتها العائدة إلى الحقبة السوفييتية لمواجهة التوترات مع الصين وباكستان. وأبرمت في هذا السياق عددا من الاتفاقيات الدفاعية منذ وصول حزب الشعب الهندي (باراتيا جاناتا) إلى الحكم عام 2014. وتعد الهند أحد أهم الأسواق للأسلحة الاسرائيلية في وقت تبتعد نيودلهي عن حليفتها التقليدية روسيا.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.