الأبرز

تقرير للأمم المتحدة يتهم إيران بانتهاك حظر الأسلحة في اليمن

يطلق المتمردون الحوثيون في اليمن شعارات خلال تجمع لحشد المزيد من المقاتلين على جبهات القتال لمحاربة القوات الموالية للحكومة، في 18 حزيران/ يونيو 2017، في العاصمة اليمنية صنعاء
يطلق المتمردون الحوثيون في اليمن شعارات خلال تجمع لحشد المزيد من المقاتلين على جبهات القتال لمحاربة القوات الموالية للحكومة، في 18 حزيران/ يونيو 2017، في العاصمة اليمنية صنعاء

عدد المشاهدات: 521

ذكر تقرير للأمم المتحدة أن إيران انتهكت الحظر الذي فرضته الامم المتحدة على إرسال أسلحة الى اليمن بامتناعها عن منع وصول صواريخ بالستية الى المتمردين الحوثيين اطلقت على السعودية، مؤكدا بذلك الاتهامات السعودية لطهران بالتورط في اليمن، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء في 13 كانون الثاني/ يناير.

ولم يورد التقرير الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس الجهة التي قامت بتسليم هذه الصواريخ لكنه قال ان حطام الصواريخ التي فحصها خبراء من منشأ ايراني. وقال التقرير الذي عرض على مجلس الأمن الدولي في 9 كانون الثاني/ يناير ان الخبراء “تعرفوا على مخلفات صواريخ مرتبطة بتجهيرزات عسكرية وآليات عسكرية جوية مسيرة من منشأ ايراني ادخلت الى اليمن بعد فرض الحظر على الاسلحة” في 2015.

وأضاف النص الذي يقع في 79 صفحة “نتيجة لذلك، يعتبر فريق الخبراء ان ايران لم تمتثل للفقرة 14 من قرار مجلس الامن رقم 2216” حول حظر نقل الأسلحة الى اليمن. وكانت إيران قد نفت بشدة تسليح الحوثيين واتهمت سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيكي هايلي الشهر الماضي بتقديم ادلة “مقبركة” على ان صاروخا اطلق على الرياض في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر كان إيراني الصنع.

وأبلغت هايلي مجلس الأمن الدولي في كانون الأول/ ديسمبر بأن الولايات المتحدة ستدفع باتجاه تحرك ضد إيران بسبب الهجمات الصاروخية التي تستهدف حليفتها، لكن روسيا أعلنت على الفور أنها لن توافق على خطط من هذا النوع. وحذر خبراء من ان الهجوم الصاروخي على مطار الرياض “غير جوهر النزاع ويمكن ان يحول نزاعا محليا الى نزاع اقليمي اوسع”.

وأضافوا انهم يحققون في ما اذا كانت ايران قد ارسلت “مستشارين” لمساعدة الحوثيين في حربهم ضد التحالف الذي تقوده السعودية.

  السعودية في خضم تصعيد متجدد لنزاع يمني بلا نهاية في الأفق

– بقايا صاروخ
سافر الخبراء المكلفون مراقبة الحظر على الاسلحة الى السعودية في تشرين الثاني/ نوفمبر، ثم قاموا الشهر الماضي مجددا بفحص بقايا صواريخ اطلقها الحوثيون في ايار/مايو وتموز/ يوليو وتشرين الثاني/ نوفمبر وكانون الاول/ ديسمبر.

وأكد هؤلاء الخبراء ان مواصفات بقايا الصواريخ “مطابقة لصاروخ قيام-1 الايراني التصميم والصنع” وانه “من شبه المؤكد انها من انتاج المصنع نفسه”. وتابعوا في التقرير ان الطائرات بدون طيار “مماثلة في شكلها في التصميم” لطائرات مسيرة ايرانية تصنعها المؤسسة الايرانية لصنع الطائرات.

ورأوا أن طهران “لم تتخذ التدابير اللازمة لمنع توريد أو بيع أو نقل صواريخ بركان 2 اش القصيرة المدى بشكل مباشر او غير مباشر وخزانات أكسدة سائلة ذاتية الدفع تعمل بالوقود الحيوي للصواريخ وطائرات بدون طيار من نوع ابابيل” الى الحوثيين. وفي تقرير منفصل الشهر الماضي كشف ان مسؤولين في الأمم المتحدة فحصوا حطام صواريخ ووجدوا انها “من منشأ واحد”، لكنهم لم يتمكنوا من تأكيد ان مصدرها هو ايران.

ويشهد اليمن الذي يعد من افقر الدول العربية، نزاعا وتدخلا من تحالف تقوده السعودية منذ آذار/ مارس 2015 دعما لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي. وقتل أكثر من 8750 شخصا في هذه الحرب في اليمن الذي قالت الامم المتحدة انه يشهد اسوأ ازمة انسانية. وانتقد الخبراء التحالف بسبب مقتل مدنيين في ضرباته الجوية والحوثيين لهجماتهم التي ادت الى اثرت بشكل كبير على المدنيين.

وقال التقرير أن الخبراء “لم يجدوا اي ادلة على ان اجراءات مناسبة تتخذ من قبل اي من الطرفين للحد من التأثير المدمر لهذه الهجمات على السكان المدنيين”. ورأوا انه “بعد ثلاث سنوات من النزاع، لم يعد اليمن كدولة قائما”. واضافوا “بدلا من دولة واحدة هناك مجموعة دويلات ولا يملك اي طرف الدعم السياسي او القوة العسكرية لتوحيد البلاد والانتصار في ساحة القتال”.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.