موقع: أميركا تعترف أخيراً بأن غواصة “ستاتوس-6” موجودة فعلاً لدى روسيا

وثائق البنتاغون النووية يبدو أنها تكشف عن شائعات وجود غواصة "ستاتوس-6" غير المأهولة (GETTY/PENTAGON)
وثائق البنتاغون النووية يبدو أنها تكشف عن شائعات وجود غواصة "ستاتوس-6" غير المأهولة (GETTY/PENTAGON)

عدد المشاهدات: 1299

نقلت وسائل إعلام دولية عن تقرير لوزارة الدفاع الأميركية إقرارها أن روسيا “تمتلك غواصة ذاتية الحركة قادرة على حمل أقوى قنبلة نووية طاقتها 100 ميغاطن”، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري في 16 كانون الثاني/يناير الجاري.

ولم تؤخذ مسألة وجود مثل هذا السلاح لدى روسيا لفترة طويلة من الزمن على محمل الجد، إلا أن تقريراً للبنتاغون تناقلته وسائل الإعلام الدولية مؤخراً حسم هذه المسألة.

ووفقاً للموقع، يدور الحديث في هذا التقرير بشكل خاص حول المنظومة المحيطية المتعددة الأهداف “ستاتوس– 6″، التي لم يكن البنتاغون يعترف بوجودها لفترة طويلة، إلا أن الأوضاع تغيرت حيث تطلق وزارة الدفاع الأميركية حالياً على الغواصة الناقلة للرؤوس النووية اسم مشروع “كانون”.

والجدير بالذكر أن هذا النوع من الغواصات الذاتية قادر على قطع مسافة 10 آلاف كيلو متر تحت الماء بسرعة قصوى تبلغ 56 عقدة. وحسب معلومات جريدة “بوليتروسيا” الإلكترونية، فإن هذه المنظومة هي عبارة عن غواصة روبوتية غير مأهولة تحمل عبوة نووية ناسفة يمكنها أن تتسبب في التلوث الإشعاعي الذي يجعل المنطقة غير صالحة للحياة أو تدمر المنشآت الساحلية الاستراتيجية.

وذكرت صحيفة “The Daily Mail” أن معلومات الاستخبارات الأميركية تفيد بأن أول تجربة لمنظومة “ستاتوس – 6” جرت نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2016، وحينها أطلق هذا الجهاز الذاتي الحركة من الغواصة “ساروف بي –90”.

وكشف المعلق العسكري مايكل بيك أن العسكريين الأميركيين في حيرة من “سلاح السوبر” الروسي الذي علموا عنه من صورة فوتوغرافية عرضها التلفزيون الروسي بالصدفة. ترى القوات البحرية الأميركية “ستاتوس 6” سلاحاً لردع الولايات المتحدة يمكن أن تستخدمه روسيا في حال حدثت مواجهة بينهما من دون أن تستطيع الولايات المتحدة القيام بأي رد لأنها لا تملك سلاحاً مضاداً.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.