ثلث أسطول طائرات “أيه-10 ثاندربولت 2” الأميركية لا يصلح للطيران

segma
طائرة "أيه-10 ثاندربولت 2" الأميركية تُناور بالقرب من منطقة جبلية خلال تدريبات حية أميركية-فيليبنية في اليوم الأخير من المناورات العسكرية المشتركة في وادي كرو في بلدة كاباس بمقاطعة تارلاك شمال مانيلا يوم 30 نيسان/أبريل 2015 (AFP)
طائرة "أيه-10 ثاندربولت 2" الأميركية تُناور بالقرب من منطقة جبلية خلال تدريبات حية أميركية-فيليبنية في اليوم الأخير من المناورات العسكرية المشتركة في وادي كرو في بلدة كاباس بمقاطعة تارلاك شمال مانيلا يوم 30 نيسان/أبريل 2015 (AFP)

عدد المشاهدات: 860

ذكرت مجلة “Popular Mechanics” أن أكثر من ثلث أسطول الطائرات الهجومية الأميركية من طراز “أيه-10 ثاندربولت 2” (A-10 Thunderbolt II) لا يصلح للطيران بسبب “اهتراء أجنحته”، وفق ما نقل موقع “روسيا اليوم” الإخباري في 22 كانون الثاني/يناير الجاري.

ونقلت المجلة عن خبراء قولهم، إن هذه الطائرات الحربية تتطلب إصلاحاً جذرياً إذ هي غير قابلة للإقلاع، لكن المحافظة عليها في حالة فنية جيدة تسمح لها بالطيران، ولا تدخل في أولويات سلاح الجو الأميركي الذي لا يرغب بتمويل صيانتها.

تجدر الإشارة إلى أن A-10 الأميركية هي طائرة نفّاثة بمحركين قرب ذيلها، وبسبب منظرها الخارجي القبيح، أطلق عليها لقب “الخنزير البري الأفريقي”. وهذا الطائرة تنتج منذ عام 1975 وهي مخصصة لضرب المعدات البرية والآليات وصممت خصيصا للتصدي للدبابات السوفيتية إذا حاولت اقتحام أوروبا.

وأشارت المجلة إلى أن 715 طائرة من هذا النوع أنتجت، ويوجد منها حالياً لدى سلاح الجو الأميركي 280 طائرة.

وفي عام 2007 فازت شركة “بوينغ” (Boeing) بعقد بقيمة ملياري دولار لتوريد 242 زوجاً من الأجنحة لهذه الطائرات، ولكن الجيش الأميركي استلم حتى الآن 171 زوجاً فقط منها.

وتؤكد المجلة على أن استثمار هذه الطائرات سيستمر حتى عام 2022 على الأقل وبعد ذلك ستحل محلها القاذفات المقاتلة من طراز F-35 Lightning II من إنتاج شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin).

  أول وحدة قتال مسلحة فضائية للجيش الأميركي

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.