التحدي القادم للفرق البحرية السيبرانية الأميركية؟ الحفاظ على المهارات القوية

عناصر من قيادة عمليات الدفاع السيبراني معنيّون بمراقبة وتحليل واكتشاف والاستجابة للنشاط غير المصرح به داخل نظم المعلومات في الولايات المتحدة وشبكات الكمبيوتر (وزارة الدفاع)
عناصر من قيادة عمليات الدفاع السيبراني معنيّون بمراقبة وتحليل واكتشاف والاستجابة للنشاط غير المصرح به داخل نظم المعلومات في الولايات المتحدة وشبكات الكمبيوتر (وزارة الدفاع)

عدد المشاهدات: 680

في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، توصّلت أفرقة قوة البعثة السيبرانية التابعة للبحرية الأميركية إلى نتيجة رئيسة تفوق التوقعات قبل عام تقريباً من الموعد المقرر. فما هي الخطوة التالية إذاً؟ ضمان أن تحافظ تلك الفرق على درجة عالية من الإستعداد الذي يسمح لهم بالقيام بعمليات النشر في أي مكان وأي وقت.

وتعني خطوة إبقاء الفرق على استعداد تام أن تكون الفرق إما في مهمة أو في بيئة تدريب محاكاة، بشكل أساسي كل يوم، وفق ما صرّح الفريق أول مايكل جيلداي، قائد الأسطول السيبراني/الأسطول العاشر. ويُضيف أنه إن “لم تكن تلك الفرق في مهمة في العالم الحقيقي، سواء المهات الدفاعية أو الهجومية، فهي تتدرّب بطريقة افتراضية – (أسلوب التدريب بالمحاكاة) – للحفاظ على مهاراتها على أعلى مستوى ممكن. لهذا السبب انضمت إلى صفوف البحرية الأميركية؛ إنها تريد أن تكون نشطة ونحن لدينا الكثير من المهمات ذات الصلة التي يمكن أن نوفّرها”.

وتستخدم البحرية بيئات التدريب الافتراضية في مواقع مختلفة، بما في ذلك هاواي، جورجيا وتكساس من خلال نشرها لعناصر من قواتها ذات الاستعداد الدائم التام. تمكّن تلك البيئات الافتراضية سيناريوهات مثل شبكات المحاكاة/الخصوم التي تساعد الفرق على فهم تلك الشبكة بشكل أفضل ووضع خطة هجوم لاحتواء، إجراء عمليات ضد الخصم وإزالته من الشبكة.

ويقول جيلداي “إنها التكنولوجيا المتطورة التي تعزز تكنولوجيا الألعاب والتي بدورها تعطي درجة عالية من الواقعية. فهي تمنحك السرعة الفعالة من حيث كيفية انتقال الخصم عبر شبكة، وكيفية قيام الفرق الدفاعية بإيجاده، ومن ثم احتوائه، وأخيراً القضاء عليه والتخلّص من وجوده داخل الشبكة”.

وتتطلع البحرية أيضاً إلى الجيل القادم من التدريب السيبراني بأسلوب المحاكاة – وهي مبادرة مشتركة في طور التطوير حالياً بمشاركة الجيش الأميركي الذي يقود هذا الجهد. ويُشير جيلداي إلى أن مكتبه يعمل بشكل وثيق مع الجيش في تطوير متطلبات المستقبل والتكوين الأساسي وغيرها من التفاصيل لبيئة التدريب السيبراني المستمر.

  أميركا بصدد إرسال "أرمادا" إلى سواحل شبه الجزيرة الكورية

ويُضيف إننا “نأخذ ما لدينا الآن ونجعله أفضل. إننا فريق واحد ونهج معركتنا واحدة. إن الفرق السيبرانية هي قوة مشتركة؛ وكمثال على ذلك، إنني في الواقع أعمل على قيادة العمليات لكل من القوات الجوية وفرق الجيش. نحن نتدرّب على المعيار نفسه بغض النظر عن الخدمة التي ننتمي إليها”.

وتشمل ميزانية وزارة الدفاع المالية لعام 2018 مبلغ قيمته 4 ملايين دولار للجيش من أجل بيئة التدريب السيبراني المستمر (PCTE)

ووفقاً لقائد الجيش السيبراني الفريق بول ناكاسون، إن “بيئة التدريب السيبراني المستمر ستوفّر “القدرة على اختبار أدواتنا وقدراتنا، ولكن أيضاً التدريب المُستدام بين الفريق، الأمر الذي نعتبره بالغ الأهمية بالنسبة لنا”.

Defense News

لمراجعة المقال الأصلي، الضغط على الرابط التالي:

https://www.fifthdomain.com/it-networks/2018/01/10/navy-looks-to-simulation-to-keep-cyber-skills-sharp/

segma

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.