الأبرز

قطر تخطّط لتوسيع قاعدة “العديد” واستضافة البحرية الأميركية

صورة عامة اتُخذت في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2002 لقاعدة العديد الجوية العسكرية الأميركية، على بعد 35 كيلومترا جنوب الدوحة (AFP)
صورة عامة اتُخذت في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2002 لقاعدة العديد الجوية العسكرية الأميركية، على بعد 35 كيلومترا جنوب الدوحة (AFP)

عدد المشاهدات: 713

أعلن وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع، خالد العطية، في 29 كانون الثاني/يناير الجاري أن بلاده تعتزم توسيع قاعدة “العديد” الأميركية، لتكون قاعدة “دائمة”، واستضافة البحرية الأميركية، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وجاء ذلك في مقابلة أجراها العطية مع “مؤسسة هيرتيج” البحثية، في واشنطن، حول العلاقات العسكرية القطرية الأميركية، وذلك عشية انطلاق الحوار الإستراتيجي القطري الأميركي بالعاصمة واشنطن. وقال إن لدى بلاده “خططاً بشأن توسيع قاعدة العديد لتكون قاعدة دائمة”.

وأضاف أنّ “القادة العسكريين ببلاده يخططون مع نظرائهم بوزارة الدفاع الأميركية، لرؤية 2040، لتوثيق العلاقات العسكرية الثنائية”، موضحاً أن هذه الرؤية تشمل “استضافة البحرية الأميركية إلى جانب سلاح الجو الموجود في قاعدة العديد الجوية”.

ويتمركز نحو 11 ألف عسكري أميركي، غالبيتهم من سلاح الجو، في قاعدة “العديد” العسكرية الجوية، على بعد 30 كلم جنوب غرب العاصمة القطرية الدوحة.

وتستخدم واشنطن هذه القاعدة، التي تمثل أكبر تواجد عسكري لها بالشرق الأوسط، في حربها على “داعش” بسوريا والعراق.

وفي معرض حديثه عن الدور الذي يمكن أن تضطلع به واشنطن في الأزمة الخليجية، قال العطية: “الوحيد الذي يستطيع حل مشكلة الخليج هو(الرئيس الأميركي دونالد) ترامب، ويستطيع أن يحلها بمكالمة هاتفية واحدة”، مضيفاً “لطالما حثثنا البيت الأبيض على أن يدعو الجميع إلى طاولة المفاوضات لحل هذه القضية بالحوار، لأنه لا أحد يستفيد مما يجري بمنطقة الخليج سوى المنظمات الإرهابية”.

وفي رده عن مدى صحة تقارير إعلامية تحدثت عن اعتزام قطر شراء منظومة صواريخ أرض جو “أس-400” الروسية ، قال العطية إن “وزارة الدفاع القطرية لم تعلن ذلك، ونحن في الوزارة ننظر إلى كافة الفرص المتاحة، وعندما تدرس نظاماً معيناً أو منظومة معيّنة فالأمر يتعلق بما يناسب احتياجاتك أو احتياجات بلدك”.

  الولايات المتحدة تبدأ أكبر تدريب عسكري لنزع الألغام في العالم

وأردف: “لذلك لا أرى ضيراً في البحث عن منظومات أخرى، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن هذا بديل أو يعد بديلاً عن علاقتنا مع الولايات المتحدة، فعلاقتنا في الدفاع الجوي قوية جدا، وحتى على صعيد سلاح الجو والقوات البرية، ولكن هذا لا يعني -كما ذكرت- ألا نبحث عن بدائل أو فرص أخرى أو ما هو متاح ومتوفر في العالم”.

وفي ما يتعلق بتوقعاته للتأثيرات المحتملة لهذه الخطوة في حال تمت بالفعل، على بلاده والولايات المتحدة، استبعد العطية أي تأثير، وقال في هذا الصدد: “علاقتنا بالولايات المتحدة أكثر عمقا، ولا يمكن أن تتأثر بشراء منظومات من هنا أو هناك”.

وفي رده عن سؤال حول شراء قطر معدات تركية، وخصوصاً حاملات جند وغيرها، قال العطية: “تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي، وهي دولة شريكة لنا وتربطنا معها علاقة شراكة، وقد اشترينا منهم هذه المركبات”.

وبخصوص سعي بلاده لتطوير قواتها المسلحة، قال الوزير القطري، إن بلاده “لا تسعى نحو الحروب، ولكن دأبنا على حماية مجالنا الجوي وتحقيق الاستقرار في المنطقة”، مشدداً على أهمية تعزيز قوة بلاده العسكرية، بالقول: “يجب أن نكون قادرين على الدفاع عن أنفسنا”.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.