الولايات المتحدة تعلّق أعمال صيانة دبابات أبرامز التابعة للجيش العراقي

segma
صورة التقطت في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2017 تظهر دبابة قتال رئيسة من طراز "أبرامز أم 1" تابعة للقوات العراقية تتقدم نحو بلدة فيش خابور، الواقعة على الحدود التركية والسورية في منطقة الحكم الذاتي الكردية العراقية (AFP)
صورة التقطت في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2017 تظهر دبابة قتال رئيسة من طراز "أبرامز أم 1" تابعة للقوات العراقية تتقدم نحو بلدة فيش خابور، الواقعة على الحدود التركية والسورية في منطقة الحكم الذاتي الكردية العراقية (AFP)

عدد المشاهدات: 909

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

أوقفت الولايات المتحدة الأميركية أعمال صيانة دبابات “أبرامز” (Abrams) التابعة للجيش العراقي، متهمة بغداد بانتهاك شروطها التعاقدية بعد أن أعطت إحدى الدبابات لعناصر موالية للحكومة وهي قوة الحشد الشعبي، وفقاً لتقارير تناقلتها وسائل الإعلام العراقية.

ووفق ما نقل موقع “ديفانس وورلد” الإخباري في 29 كانون الأول/ديسمبر الجاري، توقفت الشركة الأميركية المصنعة للدبابات، “جنرال ديناميكس” (General Dynamics) عن برنامج الصيانة في العراق منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي. وقالت صحيفة “الغد برس” ومركزها بغداد الأسبوع الماضي نقلاً عن إحدى المصادر المطّلعة إن “الشركة الأميركية انسحبت من قاعدتها في مطار المثنى في بغداد بعد أن اكتشفت أن العراق انتهك شروط العقد الذي يأذن فقط للجيش العراقي باستخدام هذا النوع من الدبابات”.

وقال المصدر للغد برس إن “60 دبابة أبرامز أم 1 (Abrams M1) عراقية من أصل 140 وحدة، أصبحت خارج الخدمة بعد معركة الموصل التي استعادها الجيش في تموز/يوليو الماضي بمساعدة قوات الحشد الشعبي”، مضيفاً أن “الشركة الأميركية أبلغت حكومة بغداد في وقت سابق بأن دبابتين تم تزويدهما لجماعات مسلحة غير تابعة للجيش العراقي”.

وبعد الشكوى، قامت الحكومة العراقية باسترجاع إحدى الدبابتين في عملية ضد محافظة الأنبار في حين تعهّدت باستعادة الدبابة الأخرى بحلول بداية شباط/فبراير المقبل.

هذا وتلعب الدبابة الأميركية التي أطلق عليها العراقيون اسم “الوحش” (The Beast)، دوراً مهماً في طرد إرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة هيت في محافظة الأنبار (غرب). وبحسب أحد المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية “تجول هذه الدبابة في كل أنحاء هيت وتدمر العبوات اليدوية الصنع في الطرقات وتخرق دفاعات العدو وتقوم بمناورات عدة”، متابعاً أنها “باتت بطلاً محلياً في العراق حيث يسميها السكان الوحش. وهكذا أصبح الوحش فجأة شأناً مهماً”.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.