معهد كوري شمالي يتّهم ترامب “بالسعي لحرب نووية” بتبنّيه نهجاً جديداً

عملية إطلاق كوريا الجنوبية لصاروخ في هجوم على كوريا الشمالية في أعقاب تجربة بيونغ يانغ المزعومة (AP)
عملية إطلاق كوريا الجنوبية لصاروخ في هجوم على كوريا الشمالية في أعقاب تجربة بيونغ يانغ المزعومة (AP)

عدد المشاهدات: 404

اتهم معهد مرتبط بوزارة الخارجية الكورية الشمالية الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 6 شباط/فبراير الجاري “بالسعي لحرب نووية” بتبنّيه نهجاً جديداً مثيراً للجدل لتجديد الترسانة النووية الأميركية.

وكان البنتاغون نشر الأسبوع الماضي تقريراً باسم “الحال النووية” فصّل فيه طموحاته بحيازة أسلحة نووية جديدة محدودة القوة “رداً” على زيادة روسيا قدراتها النووية، في خطوة اعتبرها ضرورية لمواجهة المناخ الأمني المتدهور والإجراءات التي اتخذتها كل من روسيا والصين.

وكان ذلك أول تقرير ينشره البنتاغون منذ العام 2010 ويتضمن رؤية الجيش الأميركي للتهديدات النووية في العقود المقبلة. وإثر نشر التقرير، تعهدّت روسيا “اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل ضمان أمنها”، منددة بـ”الطابع العدائي للموقف” الأميركي، فيما وصفت الصين التقديرات الأميركية بـ”التخمينات العشوائية”، بينما اعتبرت إيران أن السياسة الأميركية النووية العسكرية تجعل البشرية أقرب إلى “الفناء”.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن مسؤول قوله إن الولايات المتحدة “أعلنت الحرب ضد العالم أجمع”.

وقال المتحدث باسم معهد الدراسات الأميركية وهي وكالة بحثية واستشارية تابعة لوزارة الخارجية الكورية الشمالية إن “هذا يظهر بوضوح أن ترامب يسعى لحرب نووية”، مضيفاً أن “الولايات المتحدة تصبح بمرور الوقت أكثر انكشافاً في محاولاتها للحفاظ على نطاق هيمنتها على العالم بخرق القانون الدولي بشكل طائش، والتمسك بالاستبداد والتعسف”.

وأكد المتحدث الكوري الشمالي أن النهج الأميركي الجديد يثبت “أننا كنا على صواب تام بتعزيز ردعنا النووي”، في إشارة منه للتجارب النووية الاخيرة لبلاده في تحد واضح للمجتمع الدولي، موضحاً أن ذلك زاد من عزم بيونغ يانغ على “المضي بقوة على الطريق الذي اخترناه”.

لكنه أشار إلى أن كوريا الشمالية “بصفتها دولة محبة للسلام ودولة نووية مسؤولة” لن تستخدم الأسلحة النووية إلا إذا تم الاعتداء على سيادتها ومصالحها.

  أميركا مستعدة للجوء إلى "الردع النووي" للدفاع عن حلفائها ضد كوريا الشمالية

وأجرت كوريا الشمالية في الأشهر القليلة الماضية عدة تجارب صاروخية واختبارا نوويا سادسا هو الأقوى لها، في انتهاك لقرارات دولية تحظر عليها مثل تلك الانشطة.

وعلى الاثر، قادت الولايات المتحدة الجهود لتشديد العقوبات المفروضة ضد كوريا الشمالية في مجلس الامن والتي تهدف الى زيادة الضغوط على نظام كيم جونغ اون من اجل دفعه للجلوس الى طاولة المفاوضات.

وقد اعلنت كوريا الشمالية في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت أنها قوة نووية بعدما أجرت تجربة على صاروخ بالستي عابر للقارات قادر على الوصول الى الاراضي الاميركية.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.