صاروخ جديد على قاذفات “بي-21” الأميركية من شأنه ضرب الدفاع الجوي العدو

صورة تفسيرية نشرها سلاح الجو الأميركي في 26 شباط/فبراير 2016 تبيّن قاذفة الجيل المقبل "بي-21" التي ستحلّ مكان "بي-52" التي تم تطويرها للمرة الأولى خلال الحرب الباردة (AFP)
صورة تفسيرية نشرها سلاح الجو الأميركي في 26 شباط/فبراير 2016 تبيّن قاذفة الجيل المقبل "بي-21" التي ستحلّ مكان "بي-52" التي تم تطويرها للمرة الأولى خلال الحرب الباردة (AFP)

عدد المشاهدات: 873

تعتزم الولايات المتحدة تطوير صاروخ مجنح طويل المدى واستخدامه في القاذفات الاستراتيجية “بي-21 رايدر” (B-21 Raider)، حسبما نقلت مجلة “ناشنال إنترست” عن العقيدة النووية المنشورة أخيراً.

وأشارت الصحيفة الأميركية – وفق ما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية في 9 شباط/فبراير الجاري – إلى أن القاذفات الأميركية لا يمكنها التخفي من منظومات الدفاع الجوي الروسية والصينية، بالرغم من تكنولوجيا الشبح المتقدمة، ولحل هذه المشكلة قرر العسكريون الأميركيون صنع صاروخ مجنح جديد يمكن إطلاقه على منطقة الدفاع الجوي.

ويعتقد الخبراء – وفقاً لسبوتنيك – أن الصاروخ الجديد سيزيد من فعالية القاذفات الأميركية “بي-52″ (B-52) و”بي-2” (B-2)، التي ستفقد قدرتها على الصمود في وجه الدفاع الجوي للدول الرائدة في العالم مع مرور الزمن. وبهذا الصدد فإن تطوير “بي-21 رايدر” يبدو مبرراً، حسبما قالت المجلة.

ومن المتوقع أن يتم اعتماد “بي-21 رايدر” من قبل الجيش الأميركي في منتصف عام 2020. ووفقاً للخبراء فإن أي تأخير في تسليم هذا النوع من المعدات العسكرية سيؤدي إلى انخفاض قدرة القوات الاستراتيجية الأميركية، التي لن تتمكن من التغلب على الدفاعات الجوية المحتملة للعدو، بحسب سبوتنيك.

  قاذفة جديدة في صفوف سلاح الجو الأميركي تحلّ مكان "بي-2" و"بي-1 لانسر"

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.