طائرة “أم كيو-9 ريبر أميركية تدمّر دبابة “تي-72” روسية في سوريا

طائرة "أم كيو-9 ريبر" من دون طيار أميركية تتحضر لمهمة تدريبية في قاعدة كريتش الجوية في 17 ‏تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في ولاية نيفادا (‏AFP‏)‏
طائرة "أم كيو-9 ريبر" من دون طيار أميركية تتحضر لمهمة تدريبية في قاعدة كريتش الجوية في 17 ‏تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في ولاية نيفادا (‏AFP‏)‏

عدد المشاهدات: 1767

قال مسؤولون أميركيون في 13 شباط/فبراير الجاري إن طائرة عسكرية أميركية من دون طيار دمرت دبابة روسية الصنع طراز “تي-72” في سوريا في 11 شباط/فبراير وذلك في ثاني ضربة دفاعية ضد قوات موالية للحكومة السورية خلال أقل من أسبوع.

وبحسب رويترز، لم تسفر الضربة التي نفذتها الطائرة الأميركية “إم.كيو-9 ريبر” قرب الطابية في سوريا عن مقتل أي فرد من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أو القوات المحلية التي يدعمها.

وخلال إفادة مع صحفيين، رفض اللفتنانت جنرال جيفري هاريجيان أكبر ضابط بسلاح الجو الأميركي في الشرق الأوسط التكهّن بشأن من كان يقود الدبابة. وقال مسؤول أميركي اشترط عدم نشر اسمه إن اثنين على الأقل من القوات الموالية للحكومة السورية قتلا في الضربة.

وأفاد الجيش الأميركي إنه دمر الدبابة بعدما دخلت مرمى نيران القوات الموالية للولايات المتحدة مدعومة بغطاء مدفعي.

وقلل وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس من شأن الحادث قائلاً “ربما لا يعدو الأمر أن يكون مجرد شخصين يقومان بشيء ما. لا أود أن أضخمه وأصفه بأنه هجوم كبير”.

لحظة ضرب دبابة تي-72 الروسية
لحظة ضرب دبابة تي-72 الروسية

تأتي الضربة بعد أقل من أسبوع من وقوع اشتباك كبير بين قوات التحالف وقوات موالية للحكومة السورية الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل مئة أو يزيد من أفراد القوات الموالية لدمشق. وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه صد هجوماً قرب نهر الفرات شنه مئات من الجنود المتحالفين مع الرئيس السوري بشار الأسد بدعم من المدفعية والدبابات وقاذفات الصواريخ المتعددة الفوهات وقذائف المورتر.

وأفاد هاريجيان بأن التحالف قام بناء على طلب القوات الأميركية على الأرض بتوجيه ضربات لأكثر من ثلاث ساعات والتي لم تشمل فقط طائرات (إف-15إي) المقاتلة وإنما طائرات (إم.كيو-9) بدون طيار وقاذفات (بي-52) وطائرات حربية طراز (إيه.سي-130) وطائرات هليكوبتر (أباتشي إيه.إتش64).

  تحديث مروحيات الأباتشي الهجومية الخاصة بالقوات الجوية المصرية

وأوضح قائلاً “أوقفنا إطلاق النار بمجرد تحول القوات المعادية إلى الغرب وتقهقرها”.

وتسلط الواقعة الضوء على احتمال زيادة حدة الصراع في شرق سوريا الغني بالنفط حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من فصائل كردية وعربية، على مساحات كبيرة من الأرض بعد هجومها على تنظيم الدولة الإسلامية.

وسبق أن قال الأسد، المدعوم من روسيا وفصائل شيعية تساندها إيران، إنه يريد استعادة كل شبر من سوريا.

ورفض هاريجيان ومسؤولون أميركيون آخرون تحديد القوات المسؤولة عن الهجوم الأكبر ليل السابع من شباط/فبراير، وفقاً لرويترز.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.