قاذفة جديدة في صفوف سلاح الجو الأميركي تحلّ مكان “بي-2″ و”بي-1 لانسر”

قاذفة بي-2 الأميركية
قاذفة بي-2 الأميركية

عدد المشاهدات: 999

يعتزم سلاح الجو الأميركي شراء 100 قاذفة ثقيلة من الجيل الجديد من طراز “بي-21 رايدر” (B-21 Raider) تستخدم فيها تكنولوجيا التخفي (ستيلث) الحديثة، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري في 15 شباط/فبراير الجاري.

وينوي سلاح الجو بداية وقف استخدام قاذفات “بي-2 سبيريت” (B-2 Spirit) و”بي-1 لانسر روكويل” (B-1 Lancer Rockwell) الاستراتيجية، بغية الحصول على الأموال اللازمة لدعم برنامج “بي-21 رايدر”.

وبحسب روسيا اليوم، لم ينشر سلاح الجو الأميركي إلى الآن مواصفات الطائرة التقنية. وقالت صحيفة “بوبولار ميكانيكس” (Popular Mechanics) الأميركية إن طائرة “بي-21” من الجيل الخامس تتميز قبل كل شيء بقدرة فائقة على التخفي، مع العلم أن سلاح الجو ينوي شراء معدات مساعدة تزود بها الطائرات بمبلغ 80 مليون دولار.

وكانت مدونة “The Aviationist” قد أوردت، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، معلومات عن نشاط غير عادي في منطقة 51، بصفتها قاعدة عسكرية سرية شهدت اختبارات طائرة بي-21 رايدر. ولاحظ الخبراء والصحفيون ظهور عنبر كبير ومدرج جديد في القاعدة العسكرية، وافترضوا أن القاعدة شهدت اختبار قدرة منظومة حجب الأشعة تحت الحمراء التي تصدر عن جسم الطائرة ومحركاتها.

وتعد قاذفة القنابل الاستراتيجية “رايدر” المخصصة للتوغل إلى داخل الأراضي المعادية نموذجاً مطوراً لطائرة “بي-2” المصممة كجناح طائر بمقدوره حمل سلاح نووي.

هذا وتعتزم الولايات المتحدة تطوير صاروخ مجنح طويل المدى واستخدامه في القاذفات الاستراتيجية الخاصة بها. ويعتقد الخبراء أن الصاروخ الجديد سيزيد من فعالية القاذفات الأميركية “بي-2″ و”بي-52” التي ستفقد قدرتها على الصمود في وجه الدفاع الجوي للدول الرائدة في العالم مع مرور الزمن.

ومن المتوقع أن يتم اعتماد “بي-21 رايدر” من قبل الجيش الأميركي في منتصف عام 2020. ووفقاً للخبراء فإن أي تأخير في تسليم هذا النوع من المعدات العسكرية سيؤدي إلى انخفاض قدرة القوات الاستراتيجية الأميركية، التي لن تتمكن من التغلب على الدفاعات الجوية المحتملة للعدو.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.