قلق أميركي من زيادة روسيا لمخزوناتها من الأسلحة النووية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إلى اليسار) و ورئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف (إلى اليمين) يشاهدان عرض يوم النصر في الساحة الحمراء في موسكو، في 9 أيار/مايو 2013، في حين تمرّ قبالتهما قاذفات الصواريخ البالستية العابرة للقارات "توبول" (AFP)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إلى اليسار) و ورئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف (إلى اليمين) يشاهدان عرض يوم النصر في الساحة الحمراء في موسكو، في 9 أيار/مايو 2013، في حين تمرّ قبالتهما قاذفات الصواريخ البالستية العابرة للقارات "توبول" (AFP)

عدد المشاهدات: 597

عبّر روبرت سوفر، نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون السياسة النووية والدفاع الصاروخي، عن قلق بلاده من قيام روسيا بزيادة مخزوناتها من الأسلحة النووية غير الاستراتيجية، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري في 22 شباط/فبراير الجاري.

ووفقاً له، فإن العقيدة النووية الجديدة للولايات المتحدة تعتبر إن لدى روسيا نحو ألفي سلاح نووي غير استراتيجي، ولكن هذا الرقم قد يكون في الواقع أكبر. وقال: “لقد نظرنا إلى الاستراتيجية الروسية، والعقيدة الروسية والتدريبات، وخلصنا إلى أننا بحاجة إلى أن نفعل شيئاً للرد على هذا، لم يكن لدينا خيار”، مشيراً إلى العقيدة النووية الجديدة لبلاده.

وأضاف سوفر – في قمة حول الردع النووي في واشنطن -: “على المدى الطويل، نشعر بالقلق من أن مخزون روسيا من الأسلحة النووية التكتيكية سيزداد”.

وقد أصدر البنتاغون في وقت سابق من هذا الشهر العقيدة النووية الأميركية التي نصّت على أن الجهود الأميركية ستهدف إلى تطوير رؤوس نووية منخفضة الطاقة. وبالإضافة إلى ذلك، تنص العقيدة الجديدة على أن الولايات المتحدة سوف تستمر في إنفاق المال على تحديث القوات النووية وتطوير عناصر من “الثالوث النووي” (الصواريخ العابرة للقارات والغواصات الاستراتيجية وقاذفات القنابل).

وقالت الولايات المتحدة إنها تؤيد بشكل عام خفض الأسلحة النووية، لكنها انتقدت الاقتراح الوارد في معاهدة الأمم المتحدة حول حظرها الكامل معتبرة أنه لا يستجيب لجدول أعمالها الراهن.

ووفقاً للبنتاغون، فإن الولايات المتحدة لا تنوي خفض عتبة استخدام الأسلحة النووية، والهدف الرئيس هو احتواء كل من “الهجمات الاستراتيجية النووية وغير النووية”.

وفي وقت سابق، أصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانا أكدت فيه أن الولايات المتحدة تضلل المجتمع الدولي بقولها إن عقيدتها النووية الجديدة لن تخفض عتبة استخدام الأسلحة النووية. وعلى العكس من ذلك، فإن اللجوء لاستخدام الرؤوس الحربية النووية “منخفضة الطاقة” سيخفض بشكل كبير من “شروط ومدى ارتفاع هذه العتبة” التي يمكن أن تؤدي إلى “نشوب حرب نووية صاروخية حتى خلال النزاعات ذات الأهمية الإقليمية والكثافة المنخفضة”.

  تقرير: خلافات بشأن الدفاع الصاروخي تعرقل اتفاق مساعدات أميركي لإسرائيل

وما يثير قلق موسكو بشكل خاص اعتزام الولايات المتحدة إنشاء ذخيرة “منخفضة الطاقة” لصاروخ جوّال (كروز) ينطلق من البحر، وكذلك تزويد صواريخ الغواصات من طراز ترايدنت إي برأس حربي نووي “خفيف”.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.