الجيش الروسي يتسلّم نوعين من الصواريخ التي “لا تُقهر”‏

نموذج عن صاروخ تسيكرون الروسي
نموذج عن صاروخ تسيكرون الروسي

عدد المشاهدات: 2040

أعلن قائد القوات الجوية الروسية السابق، فيكتور بونداريف أن الجيش الروسي بدأ يتسلم صواريخ “سكِيف” و”تسِيرْكون”، وفق ما نقلت وكالة “سبوتنيك” في 24 شباط/فبراير الجاري. وقال القائد إن هذه “الصواريخ ذات ميزة مهمّة وهي أنها “لا تُقهر. فمَن يملك مثل هذه الصواريخ فهو لا يُقهر”.

وصاروخ “سكِيف” هو صاروخ عادي يشبه الصواريخ التي تطلقها الغواصات، لكنه لا يوضع في الغواصة وإنما يوضع داخل الحاوية الخاصة الملتصقة بقاع البحر. وتبتعد الحاوية لدى تلقي الأوامر من الشاطئ عن قاع البحر لتطلق الصاروخ عندما تكون المسافة بينها وبين سطح الماء 50 مترا.

ومن الواضح أن صاروخ “سكِيف” أفضل من الصواريخ المنطلقة من الغواصات. ذلك أن اكتشاف الغواصة أمر ممكن في حين من المستحيل اكتشاف الصاروخ المختبئ في قاع  البحر، وفقاً لسبوتنيك. وفضلاً عن ذلك فإن تدمير ما يتخبأ في قاع البحر أمر صعب بل غير ممكن حتى باسخدام السلاح النووي. وبالتالي فإن مَن يملك صاروخ “سكِيف” يقدر على القيام بردّ في حال تعرض إلى هجوم مباغت.

وبالنسبة لروسيا يمكن تخيُّل تعرضها إلى هجوم تشنه الولايات المتحدة الأميركية باستخدام حاملات الطائرات. غير أن روسيا تملك سلاحا في غاية الفعالية لمكافحة حاملات الطائرات وهو صاروخ “تسِيرْكون”.

ويصعد صاروخ “تسِيرْكون” بعد الانطلاق إلى ارتفاع يتراوح بين 40 و50 كيلومترا حيث تنخفض مقاومة الهواء إلى أدنى حد ما يتيح للصاروخ أن يقطع المسافة الفاصلة بينه والهدف خلال الدقائق المعدودة ليسقط أو بالأحرى ينقضّ على الهدف من الأعلى وهو ما يميز  صاروخ “تسِيرْكون” عن الصواريخ الأخرى التي تطير أفقياً والتي يمكن لحاملة الطائرات أن تحمي نفسها منها متخفية وراء السفن المرافقة لها.

وعلاوة على ذلك يقوم جهاز الرادار الذي يحمله صاروخ “تسِيرْكون” باستكشاف الأهداف قبل أن يبدأ الصاروخ هجومه ليختار حاملة الطائرات، فيصيبها الصاروخ بدقة متناهية.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.