خطأ طاقم مقاتلة “أف-16” الإسرائيلية كان سبب إسقاطها بصاروخ سوري

صورة التقطت في كيبوتز شمال إسرائيل في 10 شباط/فبراير 2018 تُظهر بقايا طائرة أف -16 إسرائيلية ‏تحطمت بعد تعرضها لإطلاق النار من قبل دفاعات جوية سورية خلال هجمات ضد "أهداف إيرانية" في البلد ‏الذي مزقته الحرب (جاك غويز/‏AFP‏)‏
صورة التقطت في كيبوتز شمال إسرائيل في 10 شباط/فبراير 2018 تُظهر بقايا طائرة أف -16 إسرائيلية ‏تحطمت بعد تعرضها لإطلاق النار من قبل دفاعات جوية سورية خلال هجمات ضد "أهداف إيرانية" في البلد ‏الذي مزقته الحرب (جاك غويز/‏AFP‏)‏

عدد المشاهدات: 838

قال الجيش الإسرائيلي في 25 شباط/فبراير الجاري إن إسقاط صاروخ سوري طائرة إسرائيلية مقاتلة من طراز أف-16 في وقت سابق من الشهر الجاري نجم عن “خطأ مهني” ارتكبه طاقم الطائرة، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وأثبتت التحقيقات أن صاروخاً مضاداً للطائرات أسقط الطائرة الحربية الإسرائيلية أثناء عودتها من غارة على مواقع لقوات تدعمها إيران في سوريا في العاشر من شباط/فبراير. وكانت تلك أخطر مواجهة حتى الآن بين إسرائيل وتلك القوات.

وتقول إسرائيل إن تسلل الأحداث بدأ عندما أُطلقت طائرة بلا طيار من داخل سوريا ودخولها المجال الجوي الإسرائيلي. وقامت طائرة هليكوبتر من طراز أباتشي بإسقاط الطائرة وأرسلت إسرائيل بسرعة طائرات حربية لقصف محطة أرضية تتحكم في هذه الطائرة في سوريا.

وبحسب رويترز، قال ضابط كبير في القوات الجوية الإسرائيلية للصحفيين إن إحدى الطائرات التي كانت ضمن عدد من الطائرات المشاركة في المهمة لم تتخذ إجراءات مضادة وأصيبت. وسقطت الطائرة في شمال إسرائيل.

وقال الضابط “كان هناك في مسرح العمليات عدد من الطائرات التي دافعت بشكل فعلي عن نفسها في مواجهة النيران السورية أثناء إكمالها مهمتها. إحدى الطائرات التي لم تدافع عن نفسها أصيبت”. وأشار ملخص للتحقيق نشره الجيش إلى أن طاقم الطائرة اختار “إكمال المهمة وعدم الدفاع عن نفسه بشكل كاف. الإجراءات التي قاموا بها لم تتطابق مع الإجراء المعتاد اتخاذه أثناء التعرض لنيران معادية”.

وقال الضابط إن الطيار أصيب بجروح خطيرة أثناء القفز من الطائرة كما أن الملاح الذي أصيب أيضا عاد إلى الخدمة الفعلية، مضيفاً أنه كان يتعين على طاقم الطائرة أن يعطي الدفاع عن نفسه أولوية على إكمال المهمة الهجومية. وقال إن معلومات المخابرات التي كانت متوفرة كانت كافية لتنفيذ المهمة بنجاح.

  إسرائيل تؤكد شن 200 غارة في سوريا خلال 18 شهراً

وأعلن أن “السبب الأساسي لما حدث “ كان ”الفجوة بين إكمال المهمة بنجاح واتخاذ إجراءات دفاعية وضمان النجاة”، مشيراً إلى أن “المهمة استكملت بشكل ناجح ومع ذلك كان يجب عدم إسقاط الطائرة وهذا هو المعيار الذي نتوقعه ونتدرب من أجله”.

وقال الضابط إنه لم يكن للروس، الذين تتواصل إسرائيل باستمرار معهم من أجل تفادي حدوث مواجهات جوية فوق سوريا، صلة بإطلاق الطائرة بلا طيار. وأضاف “لم يكن هناك دور للروس في الحادث”.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.