تركيا ترسل قوات خاصة إلى سوريا استعداداً “لمعركة جديدة”

قافلة من القوات التركية شوهدت بالقرب من قرية كفر كرمين، على بعد 35 كيلومتراً غرب حلب، في 30 كانون الثاني/يناير 2018، بعد أن أُرغمت على التراجع في طريقها إلى منطقة العيس، وذلك بسبب الغارات التي شنها النظام الموالي لسوريا في وقت متأخر من الليلة السابقة (AFP)
قافلة من القوات التركية شوهدت بالقرب من قرية كفر كرمين، على بعد 35 كيلومتراً غرب حلب، في 30 كانون الثاني/يناير 2018، بعد أن أُرغمت على التراجع في طريقها إلى منطقة العيس، وذلك بسبب الغارات التي شنها النظام الموالي لسوريا في وقت متأخر من الليلة السابقة (AFP)

عدد المشاهدات: 633

أرسلت تركيا قوات خاصة من الشرطة إلى منطقة عفرين بشمال غرب سوريا في 26 شباط/فبراير الجاري استعداداً “لمعركة جديدة” في هجومها الذي بدأته قبل خمسة أسابيع ضد وحدات حماية الشعب الكردية وذلك رغم دعوة الأمم المتحدة مطلع الأسبوع إلى وقف إطلاق النار في عموم البلاد.

وبدعم من الضربات الجوية التركية طرد مقاتلو المعارضة والقوات التركية المتحالفة معهم المقاتلين الأكراد من معظم حدود تركيا مع عفرين بعد أن بدأ الهجوم التركي في 20 كانون الثاني/يناير الماضي.

ووفقاً لرويترز، قال بكر بوزداج نائب رئيس الوزراء التركي لقناة (إن.تي.في) “يأتي دخول القوات الخاصة استعداداً للمعركة الجديدة التي اقتربت”.

وذكرت وكالة دوجان للأنباء أن فرقاً من الدرك والقوات الخاصة التابعة للشرطة دخلت عفرين من منطقتين إلى الشمال الغربي منها وأنها ستشارك في القتال وفي الحفاظ على سيطرة القوات التركية على القرى التي انتزعتها.

ولا تزال معظم بلدات منطقة عفرين، بما في ذلك بلدة عفرين نفسها، تحت سيطرة وحدات حماية الشعب.

وتقول تركيا إن دعوة مجلس الأمن الدولي لهدنة مدتها 30 يوما في عموم سوريا لا تنطبق على ”عملية غصن الزيتون“ التي تقوم بها في عفرين.

وقال بوزداج وهو أيضاً متحدث باسم الحكومة التركية ”بعض المناطق كالغوطة الشرقية جزء من قرار الأمم المتحدة الخاص بوقف إطلاق النار في سوريا لكن عفرين ليست منها“، مضيفاً ”لن يؤثر القرار على عملية غصن الزيتون… في منطقة عفرين“.

ويطالب قرار مجلس الأمن الدولي كل الأطراف ”بوقف الأعمال القتالية دون تأخير… لفرض هدنة إنسانية لمدة 30 يوما متتابعة على الأقل بكل أنحاء سوريا“.

وتقول أنقرة إن وحدات حماية الشعب امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا منذ ثلاثة عقود في جنوب شرق تركيا. ويصنف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتركيا الحزب منظمة إرهابية لكن الوحدات هي الحليف العسكري الرئيسي لواشنطن في شمال شرق سوريا.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.