البنتاغون “مستعد تماماً” بعد إعلان بوتين أسلحة روسية “لا تُقهر”‏

صورة نشرتها وكالة الدفاع الصاروخي وحصلت عليها وسائل الإعلام في 30 تموز/يوليو 2017، تُظهر ‏نظام الاعتراض "ثاد" يتم إطلاقه من مجمع الفضاء في المحيط الهادئ -ألاسكا في كودياك، خلال تجربة ‏اختبارية في 30 حزيران/يونيو 2017 (‏AFP‏)‏
صورة نشرتها وكالة الدفاع الصاروخي وحصلت عليها وسائل الإعلام في 30 تموز/يوليو 2017، تُظهر ‏نظام الاعتراض "ثاد" يتم إطلاقه من مجمع الفضاء في المحيط الهادئ -ألاسكا في كودياك، خلال تجربة ‏اختبارية في 30 حزيران/يونيو 2017 (‏AFP‏)‏

عدد المشاهدات: 1625

قلّلت وزارة الدفاع الأميركية في 1 آذار/مارس الجاري من أهمية إعلان الرئيس الروسي تطوير أسلحة “لا تٌقهر” مؤكدة أن الولايات المتحدة بكامل الاستعداد لمواجهة كل ما يقف بوجهها.

وفي خطابه إلى الأمة وصف بوتين التقدم الكبير في تكنولوجيا الصواريخ ومنها سلاح أسرع من الصوت يمكنه التحليق بسرعة تفوق عدة مرات سرعة الصوت ويتجنب منظومات الدفاع الصاروخي.

وقالت المتحدثة باسم البنتاغون داينا واين “لسنا متفاجئين بتصريحاته (بوتين) على الشعب الأميركي أن يكون على ثقة من أننا مستعدين بالكامل”.

ويمكن للأسلحة الأسرع من الصوت التي تطورها روسيا والصين والولايات المتحدة أن تتجاوز المنظومات المضادة للصواريخ كونها مصممة لتغيير مسارها خلال التحليق ولا تتبع مسار القوس كالأسلحة التقليدية، ما يجعل تعقبها واعتراضها أصعب بكثير.

لكن رغم تصريحات البنتاغون، فإن واشنطن غير قادرة على وقف أي نوع من الهجوم الصاروخي، وهي حقيقة تعايشها منذ الحرب الباردة.

وفيما حققت نجاحاً محدوداً في تطوير صواريخ قادرة على اعتراض صاروخ أو اثنين من نظام مثل كوريا الشمالية، إلا أنها غير قادرة على منع وابل من الصواريخ النووية من روسيا أو سواها ويمكن أن تؤدي إلى “تدمير متبادل مؤكد” للدولتين.

ومع ذلك فإن المسؤولين الأميركيين يركزون الاهتمام على محاولة تطوير نوع من المنظومة الدفاعية ضد الصواريخ الأسرع من الصوت.

وفي موازنة 2019 المقترحة البالغة 9,9 مليار دولار، تطلب وكالة الدفاع الصاروخي 120 مليون دولار لتطوير منظومة دفاعية أسرع من الصوت، وهو مبلغ أكبر من  75 مليون دولار طلبتها عام 2018.

هذا وأشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الأول من آذار/مارس بأسلحة جديدة “لا تُقهر” كالغواصات الصغيرة والطائرات الأسرع من الصوت التي طورتها روسيا لمواجهة التهديدات الجديدة التي تطرحها الولايات المتحدة. وهذه الأسلحة الجديدة، كما قال، هي رد على النشاط العسكري للولايات المتحدة التي تريد نشر دروعها المضادة للصواريخ في أوروبا الشرقية وكوريا الجنوبية، وتبنت لتوها عقيدة عسكرية جديدة تهدف الى تزويد الولايات المتحدة بأسلحة نووية جديدة.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.