المناورات الأميركية-الكورية الجنوبية ستجري رغم تصريحات بيونغ يانغ

صورة تم التقاطها في 29 تموز/يوليو 2017 وفّرتها وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في سيول، تُظهر نظام الصواريخ التكتيكية الأميركي (ATACMS) يُطلق صاروخ على البحر الشرقي من موقع لم يكشف عنه على الساحل الشرقي لكوريا الجنوبية خلال تدريب عسكري مشترك بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة يهدف إلى مواجهة اختبارات كوريا الشمالية الصاروخية (AFP)
صورة تم التقاطها في 29 تموز/يوليو 2017 وفّرتها وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في سيول، تُظهر نظام الصواريخ التكتيكية الأميركي (ATACMS) يُطلق صاروخ على البحر الشرقي من موقع لم يكشف عنه على الساحل الشرقي لكوريا الجنوبية خلال تدريب عسكري مشترك بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة يهدف إلى مواجهة اختبارات كوريا الشمالية الصاروخية (AFP)

عدد المشاهدات: 492

أكد مسؤول في البيت الأبيض في 5 آذار/مارس الجاري أن المناورات العسكرية التي تجري سنوياً بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والتي أرجئت إلى ما بعد انتهاء الألعاب البارالمبية ستستأنف كما كان مقرراً على الرغم من عرض الحوار الذي قدمته بيونغ يانغ.

وقال المسؤول طالباً عدم نشر اسمه انه “بعد الألعاب الأولمبية والبارالمبية من الطبيعي للغاية أن تستأنف تدريباتنا الدفاعية المعتادة”.

وكانت واشنطن وافقت على طلب سيول إرجاء التدريبات المعروفة باسم “كي ريزولف” و”فول ايغل”، والتي عادة ما تبدأ أواخر شباط/فبراير الماضي أو مطلع آذار/مارس الجاري، إلى ما بعد دورة الألعاب الأولمبية في بيونغ تشانغ بكوريا الجنوبية، سعيا لتجنب إثارة التوتر مع بيونغ يانغ التي تثير هذه التدريبات العسكرية غضبها باستمرار.

وأتى تصريح المسؤول في البيت الابيض بعيد إشادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمؤشرات انفتاح كوريا الشمالية على حوار محتمل مع الولايات المتحدة.

وكان رئيسا الكوريتين اتفقا على أن يلتقيا أواخر نيسان/أبريل في المنطقة المنزوعة السلاح في قمة تاريخية، بحسب ما أعلنت سيول، مؤكدة أن بيونغ يانغ مستعدة لتبحث مع واشنطن موضوع نزع السلاح النووي.

ويخشى محللون من أن التقارب بين الكوريتين قد يتضرر إذا ما حصلت مناورات “كي ريزولف” التي تجري في مركز قيادة و”فول ايغل” وهي مناورات ميدانية.

وكان الجنرال فنسنت ك. بروكز قائد القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية والبالغ عديدها 28500 عنصر قال ان المناورات المشتركة “ضرورية” من أجل “منع العدوان الكوري الشمالي”.

وتشهد هذه المناورات على الدوام تصعيداً في التوتر العسكري إذ تقوم كوريا الشمالية بمناورات مضادة لما تعتبره تجريباً على عملية اجتياح لاراضيها، كما أنها تستخدم هذه المناورات لتبرير سعيها للحصول على أسلحة نووية كونها تعتبرها الوسيلة الوحيدة القادرة على منع أي غزو أميركي.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.