ترامب نحو تشكيل “قوات فضائية”

الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارة قصيرة الى قاعدة ميرامار الجوية في ضاحية سان دييغو في 13 آذار/ مارس
الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارة قصيرة الى قاعدة ميرامار الجوية في ضاحية سان دييغو في 13 آذار/ مارس

عدد المشاهدات: 687

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 13  آذار/ مارس عن أمله في تشكيل “قوات فضائية” أسوة بالقوات البرية والبحرية والجوية وسلاح المارينز التي تتشكّل منها حاليا الجيوش الأميركية، قبل أن يسارع إلى إلقاء الشك حول مدى جديته في هذا الطرح.

وقال ترامب خلال زيارة قصيرة الى قاعدة ميرامار الجوية في ضاحية سان دييغو (جنوب كاليفورنيا) إن “استراتيجيتي الأمنية الجديدة تعترف بأن الفضاء هو منطقة قتال شأنه في ذلك شأن البر والجو والبحر”. وأضاف في خطاب أمام جنود من سلاح مشاة البحرية (المارينز) “كنت أتحدث عن هذا الامر في ذلك اليوم لأننا نقوم بعمل رائع في الفضاء. لقد قلت ربما نحن بحاجة إلى تشكيل سلاح جديد، قد نسمّيه سلاح الفضاء”.

وتابع الرئيس الأميركي وقد ارتسمت ابتسامة على وجهه “في الواقع انا لم اكن جديا، ولكنهم قالوا لي انها فكرة سديدة. ربما ننفذها”. وفي الواقع فإن فكرة تشكيل سلاح فضاء في الجيش الاميركي تعود الى اشهر عديدة خلت، لا بل ان مجلس النواب أقر في تموز/يوليو مشروع قانون يلحظ تشكيل “قوة فضاء” مستقلة عن سلاح الجو الذي يتولى حاليا الانشطة المتعلقة بالفضاء.

ولكن أبرز المعترضين على هذه الفكرة هو وزير الدفاع جيم ماتيس، لانه يعتبر انها تتناقض ومساعيه الرامية الى تجميع المهام القتالية في البنتاغون بدلا من تشتيتها اكثر مما هي مشتتة اصلا. والاعتراض نفسه اتى من قائدة سلاح الجو هيذر ويلسون التي قالت ان تشكيل قوة فضائية مستقلة “ستجعلنا في الواقع نسير في الاتجاه الخاطئ، سوف تبطئنا”.

ويضم الجيش الأميركي حاليا اربعة فروع هي القوات البرية والقوات البحرية والقوات الجوية وسلاح مشاة البحرية (المارينز). ومنذ خمسينيات القرن الماضي يتولى سلاح الجو الاشراف على العمليات المتعلقة بالفضاء.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.